الاثنين، 28 أبريل 2014

حزب الله ينصب صاروخًا باليستيًا في بيروت بإمكانه ضرب تل أبيب وقتل 500 إسرائيليّ

 زعم قائد شعبة الاستخبارات العسكريّة (أمان) السابق في جيش الاحتلال الإسرائيليّ، زعم أنّ حزب الله اللبنانيّ قام بنصب صواريخ باليستيّة على سطح إحدى المستشفيات في العاصمة اللبنانيّة، بيروت، تحضيرًا للمواجهة القادمة مع الدولة العبريّة.

وزاد الجنرال في الاحتياط، عاموس يدلين، الذي يرأس اليوم مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ، التابع لجامعة تل أبيب، والمرتبط بالمؤسستين الأمنيّة والسياسيّة في تل أبيب، زاد قائلاً إنّ حزب الله سيقوم بتوجيه هذا الصاروخ، وصواريخ أخرى إلى قلب مدينة تل أبيب، في مركز إسرائيل، لافتًا إلي أنّ التقديرات الإسرائيليّة تُشير إلى أنّ عدد القتلى الذين سيدفعون الثمن من الإسرائيليين سيصل إلى أكثر من 500 مواطن. وجاءت أقوال يدلين في النشرة الأخيرة حول التحدّيات الإستراتيجيّة للدولة العبريّة، والذي تمّ نشره على موقع المركز.

جدير بالذكر أنّ النشرة الأخيرة شملت مقالات وتحليلات لعدد كبير من الخبراء حول الحروب في الأمكنة المكتظة بالسكان. وقال يدلين أيضًا، إنّ حزب الله هو التنظيم الـ"إرهابي" الوحيد في العالم الذي يمتلك الصواريخ العبرة للقارّات، مؤكدًا على أنّ هناك دولاً عديدة لا تمتلك الأسلحة الذي يمتلكها الحزب.

وزعم يدلين أنّ الجيش الإسرائيليّ، وهو الأكثر أخلاقيّة في العالم، على حدّ تعبيره، يعيش معضلة حقيقيّة في هذا السياق، إذ أنّ العدو، أيْ حزب الله، لا يتورّع عن مهاجمة المدنيين العزّل، في الوقت الذي يخشى جيش الاحتلال التصرّف بهذه الطريقة، لأنّه يلتزم بقوانين الحرب، التي نصّت عليها المعاهدات والمواثيق الدوليّة، كما قال. وأشار يدلين أيضًا إلى أنّ القرار بإطلاق الصواريخ باتجاه عمق الدولة العبريّة هو قرار سياسيّ، يتّم اتخاذه من قبل الأمين العام للحزب، الشيخ حسن نصر الله.

وتابع الجنرال يدلين قائلاً في تلخيصه للنشرة إنّ حزب الله هو ليس منظمة حرب عصابات تقليديّة، إنّما تنظيمًا إرهابيًا، لافتًا إلى أنّ عدم التكافؤ في القوة بين قوة إسرائيل العسكريّة وحزب الله بدأت تتلاشى، فعدم التكافؤ ليبس موجودًا بين الجانبين من ناحية الأسلحة التكنولوجيّة المتطورّة جدًا، كما أنّه أشار إلى أنّ حزب الله، تمكّن من إرسال طائرة بدون طيّار إلى الدولة العبريّة، مشدّدًا على أنّ هذه الطائرة كانت على قدرة تكنولوجيّة عالية جدًا.

علاوة على ذلك، قال الجنرال يدلين إنّ عدم التكافؤ بين الطرفين اختفى أيضًا في قوة الضرب وإصابة الأهداف، أمّا الأهّم من كلّ ذلك، زعم يدلين أنّ عدم التكافؤ بين الجيش الإسرائيليّ وحزب الله يكمن في كيفية التعامل مع المدنيين، والالتزام بقواعد الحرب، وهذا الأمر يضع جيش الاحتلال في مواجهة معضلة خطيرة للغاية، على حدّ تعبيره.

وتابع قائلاً إنّه بالنسبة للصاروخ الموضوع على سطح المستشفى في بيروت، قام طاقم من الخبراء الإسرائيليين في العديد من المجالات، وعلى مدار أكثر من سنتين درس القضية على جميع تبعاتها وإسقاطاتها، وتوصّل إلى نتيجة مفادها أنّ الجيش الإسرائيليّ قادرٌ على استهداف الصاروخ، مع وقوع أقّل عددٍ من الضحايا الأبرياء، على حدّ وصفه.

ولفت إلى أنّ شرعية ضرب الصاروخ مهمّة جدًا، ذلك إذا قامت إسرائيل بضرب المستشفى عسكريًا ولم تحصل على شرعيّة دوليّة. وأضاف أنّه إذا لم تحصل إسرائيل على الشرعيّة، فإنّ مكانتها في العالم ستُمس مسًا سافرًا. واستشهد الجنرال يدلين بأقوال النائب العسكريّ الإسرائيليّ العام الذي قال إنّه أحيانًا هناك عمليات لا تحظى بالشرعية، ولكنّها تبقى ضمن إطار قوانين الحرب التي نصّت عليها المعاهدات والقوانين الدوليّة.

وخلص إلى القول إنّ حزب الله هو عمليًا نصف دولة في لبنان، كما هو حال حماس في قطاع غزّة، ولكن مع كل التعقيدات القانونيّة والأخلاقيّة، بإمكان الجيش الإسرائيليّ الانتصار على الإرهاب، وفق المعايير الدوليّة، على حدّ تعبيره.

موسكو: سيكون ردّنا على واشنطن مؤلماً

حذّر نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، اليوم الإثنين، من أن ردّ موسكو على العقوبات الأميركية الجديدة سيكون مؤلماً على واشنطن.
وقال ريابكوف، لوكالة أنباء "إنترفاكس" الروسية، رداً على إعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على روسيا على خلفية أزمة أوكرانيا/ إن هذه العقوبات "لن تبقى دون رد من موسكو"، مضيفاً أن هذا الرد "سيكون مؤلماً لواشنطن".
وأضاف "سنرد بالطبع.. نحن لم نخفِ مرّة بأن لدينا قدرات لمثل هذا الرد، فضلا عن مجموعة من التدابير الكبيرة نوعا ما، التي سيتم استخدامها".
ووصف البيان الذي صدر عن المتحدث باسم البيت الأبيض، جاي كارني، الذي أعلن فيه عن العقوبات الجديدة، بأنه "مقزّز".
وقال إن الولايات المتحدة عبر فرضها العقوبات على روسيا "خسرت حسها بالواقع".
وكان بيان صادر عن مكتب كارني، أعلن اليوم فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على 7 مسؤولين و17 شركة روسية، وذلك لمعاقبة موسكو على "أنشطتها الاستفزازية" في أوكرانيا.

المجالي: ما يجري في معان غير مسبوق و الأردن تبحث عن شخصية منها لـ "منصب كبير"

 أعلن وزير الداخلية الأردني حسين المجالي، اليوم السبت، عن وجود أسلحة داخل مدينة معان الجنوبية، والمحاذية للحدود السعودية، والتي تشهد مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين، ووصف ما يجري هناك بأنه "غير مسبوق".
وقال المجالي خلال اجتماع أمني خصص لبحث الأوضاع في مدينة معان، إن "السلاح الموجود في مدينة معان قد تم استخدامه في الحوادث الأخيرة ضد مصلحة الوطن وجرى إطلاق النار على مركبات الدرك والأمن العام وعلى المؤسسات الأمنية والحكومية وبشكل غير مسبوق، الأمر الذي يشكل بعداً خطيراً يجب التعامل معه ووضع الحلول اللازمة له بشكل سريع وحازم ".
وأضاف أن "الحملة الأمنية (التي تشنها قوات الأمن) لن تعمم بل ستخصص لإلقاء القبض على الخارجين على القانون والمطلوبين الذين يقدر عددهم بـ 19 شخصا".
وشدد على أن "القوات المسلحة الأردنية لن تشارك بأية عملية داخل مدينة معان"، كما أوردت يو بي آي.
و كشف مصدر أردني مطلع ، امس الجمعة، عن أنه يجري البحث عن شخصية من مدينة معان بجنوب البلاد التي تشهد مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين، لتولي منصب رفيع المستوى في المملكة .
وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر لوي بي آي إنه "يجري البحث حاليا على إبراز شخصية معانية ( من مدينة معان) ذات سمعة لتولي منصب سياسي رفيع في المملكة " .
وأشار إلى "وجود أسماء عديدة مرشحة لتولي المنصب ومن بينها نبيل التلهوني وهو سفير أسبق، و يعد مقبولا من الجميع" .
وكان مصدر أمني أردني رفيع المستوى أعلن اليوم ان الإشتباكات تجددت ، بين محتجين وصفهم ب"الخارجين عن القانون "وبين قوات الأمن في مدينة معان بجنوب البلاد .
وقال المصدر إن " الإشتباكات تجددت  بين قوات الأمن ومجموعة من الأشخاص "الخارجين عن القانون" الذين اتهمهم باحراق "مكاتب حكومية " .
وأشار المصدر إلى أن "مجهولين أضرموا النيران مساء الخميس بمحولات كهربائية في المدينة " .
وكان مجهولون في مدينة معان استهدفوا فجر اليوم الجمعة مقرات أمنية، وأطلقوا عيارات نارية تجاه مبان تابعة لأجهزة أمنية.
يذكر أن وزير الداخلية الأردني حسين المجالي، أعلن ، إصابة 5 رجال أمن بجروح على يد "فئة خارجة عن القانون" خلال أعمال الشغب التي شهدتها مدينة معان خلال اليومين الماضيين.
وكانت بلدية معان أعلنت الحداد لمدة ثلاثة أيام، على مقتل شاب خلال اشتباكات شهدتها المدينة الأردنية بين مسلحين وقوات الأمن، بدأت على شكل حملات دهم لتوقيف مطلوبين، وانتهت إلى احتجاجات تطورت إلى صدامات دامية بالذخيرة الحية، فيما أكدت الأجهزة الأمنية أن المحتجين قطعوا عدة طرق.

«لقد أكلوا الأكلة» ...عبد الله السناوى

بدت العبارة المثيرة فى توقيتها وأجوائها رهانا على أن إسرائيل قد خدعت فى محادثات «أوسلو».
بصورة دراماتيكية وقف رئيس المجلس الوطنى الفلسطينى «سليم الزعنون» أثناء حوار ضيق قبل عشرين سنة منفعلا بالصور المتلفزة من غزة وأريحا لدخول منظمة التحرير الفلسطينية قائلا: «لقد فعلها أبوعمار.. تظاهر بأنه قد انبطح أرضا وبنى سلطة على الأرض المحتلة تمهد للدولة أن تولد».
انتشاء اللحظة أنسته أسبابه فى معارضة اتفاقية «أوسلو» وأخذ الرهان الجديد مداه غير أن الحقائق بددته.
لا إسرائيل خدعت ولا فلسطين نالت دولتها ولا «عرفات» ترك حيا.
استهلك الزمن اللعبة كلها وأحالت «أوسلو» القضية الفلسطينية إلى أطلال تنعى عدالتها وتضحياتها.
«عرفات» راهن على مناورة بين التفاوض والسلاح بين أدوات السلطة وتنظيمات المقاومة غير أن الذين خططوا اللعبة نجحوا فى حصاره واختراق مقره فى رام الله واغتياله بالسم.
الرجل الذى خلفه على رأس السلطة «محمود عباس» هو نفسه عراب الاتفاقية ومنظرها الرئيسى والصوت الأعلى تنديدا بما سماه «عسكرة الانتفاضة» والشخصية الأقرب إلى ما كانت تسميه إسرائيل بـ«الشريك الفلسطينى فى السلام».
مع ذلك كله فلم تؤد لعبة التفاوض إلى أى شىء وما خلفته من أوراق ووثائق وخرائط بعد مداولات ماراثونية أودع الأرشيف الإسرائيلى واحتفظ الفلسطينيون بنسخ منها للذكرى أو كتابة المذكرات تاليا.
بعد رحلة طويلة ومضنية خسرت القضية الفلسطينية وحدتها واحترامها تقوض إلهامها ومسخت روحها.. وبدا أكثر الفلسطينيين اعتدالا بالمصطلح السياسى الشائع مقتنعا بأن المشهد المزرى تجاوز فى عبثيته أى حد يحتمل.
الأكثر إثارة أن عراب «أوسلو» وسلطتها يضع فى خياراته الأخيرة إعلان حلها.
سألته قبل نحو أربع سنوات فى حوار بقصر الأندلس القاهرى بحضور رؤساء تحرير وشخصيات فلسطينية أبرزها «عزام الأحمد» الذى وقع نيابة عنه اتفاقية المصالحة فى غزة: «لماذا لا تعلن حل السلطة؟». وكانت إجابته مباشرة وبسيطة: «قد يفاجئك أننى أفكر جديا فى هذا الخيار لكن ليس الآن».
راهن تاليا على دور يلعبه وزير الخارجية الأمريكى «جون كيرى» وأبدى استعدادا لتنازلات جديدة مقابل حلحلة المفاوضات والتوصل إلى تسوية ما.
تعبير «تسوية ما» هو أكثر التعبيرات استهجانا فى التاريخ التفاوضى الفلسطينى لكنه الأكثر شيوعا وارتباطا باللعبة كلها.
اقترح «عباس» بحسب ما صرح فى وقت سابق لصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أن تتضمن التسوية دوريات وقوات لحلف «الناتو» فى الضفة الغربية والقدس وتأجيل رحيل قوات الاحتلال الإسرائيلى من الضفة لخمس سنوات وألا يكون هناك جيش للدولة الجديدة.
مشروع الدولة أقرب إلى مشروع بلدية تحت الاحتلال وهو ما لا يفرق كثيرا عن الوضع الحالى للسلطة.
خطته تنطوى على شطب حق العودة وقبول لتبادل الأراضى. ولم تكن خطة وزير الخارجية الأمريكى «جون كيرى» فى خطوطها العريضة بعيدة عما يمكن أن يوقع عليه رئيس السلطة الفلسطينية وعراب «أوسلو». ومع ذلك فإن الحكومة الإسرائيلية رفضت هدايا المنهكين استنادا على أمرين رئيسيين. أولهما أن الانقسام الفلسطينى لا يخول أحدا شرعية الحديث باسم قضية شعبه والانقسام يفضى بالوقت إلى حصد نتائج أفضل بلا فاتورة واحدة.. وثانيهما أن العالم العربى مشغول بأحواله المضطربة وحروبه الأهلية شبه المعلنة عن القضية الفلسطينية التى كانت توصف بقضية العرب المركزية، ورغم أن مشروع تفكيك العالم العربى ارتبط على نحو وثيق بتفكيك القضية الفلسطينية إلا أن الكلام كله فى الجامعة العربية لا يخرج عن الكلاشيهات المعتادة مثل التأكيد على «عدم غلق أى باب لاستئناف المفاوضات تحت الرعاية الأمريكية شريطة أن تكون على أساس الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية التى أعلنت عام ٢٠٠٢».
التأكيد الإنشائى لا يعنى شيئا عمليا ومؤثرا فى المصائر المعلقة.
بالقرب من مقصلة النهاية عادت قضية المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام بين رام الله وغزة أو فتح وحماس إلى الواجهة مرة أخرى كخيار اضطرارى.
فى حالة فتح لا أفق سياسى لمستقبلها وتفسخ الروح المعنوية ينال بقسوة من بقاء السلطة نفسها. وفى حالة حماس فإن هناك مخاوف من إحكام الحصار عليها وسط تراجع فادح فى شعبيتها عربيا وفلسطينيا وفى غزة نفسها.
مشروع المصالحة طوق إنقاذ للطرفين المأزومين، طرف تقوض رهانه على التفاوض لكنه يتشبث بخيط أمل أن يعود إلى موائدها وطرف آخر خسر سمعته كمقاومة ولديه أمل أن يحسب عليها مجددا.
التوجه إلى إعلان حكومة توافق وطنى فى غضون خمسة أسابيع يمهد لانتخابات عامة تضمن تمثيل الأطراف السياسية كلها لا جديد فيه شكلا أو نصا، فقد جرى الاتفاق عليه فى جولتى محادثات بالقاهرة والدوحة. الجديد الآن: إرادة التنفيذ.
يبدو من سياق التفاعلات أن كلا الطرفين يحاول أن يتجاوز المطبات والخلافات والإحن القديمة وألا يتحمل مسئولية فشل المصالحة، فـ«عباس» يتحدث عن حكومة تلتزم بالاعتراف بإسرائيل وتنبذ العنف وحماس لا ترى فيما يقول أية خلافات تستحق التوقف عندها.
وقد أدت الاعتراضات الأمريكية والإسرائيلية على المصالحة الفلسطينية إلى إضفاء شىء من القيمة المعنوية على وضع اضطرارى وشىء من الأمل ألا تخرق هذه المرة.
إخفاق المصالحة غير مستبعد لكن تكاليفه باهظة بالنسبة للقضية الفلسطينية وللطرفين المأزومين. المفارقة الكبرى أن الاعتراضات توفر تماسكا ضروريا تفتقده ودعما شعبيا عربيا تحتاجه.
«خيبة الأمل» بتعبير وزير الخارجية الأمريكى «جون كيرى» يفضى إلى شعور ما بأن هناك رقما جديدا يمكن أن يولد فى المنطقة الممزقة.
كلام «بنيامين نتنياهو» من أن المصالحة «قتل للسلام» ترفع الروح العامة التى أدمنت تسول تسوية على مدى عقدين كاملين.
فى الاعتراضات سبب معلن يثير الدهشة والتأمل من أن إسرائيل لا تستطيع التفاوض مع حكومة مدعومة من جماعة إرهابية لا تعترف بها.
الاعتراض يناقض سياقه، فحماس جزء من حركة الإخوان المسلمين التى تطالب الإدارة الأمريكية حتى الآن بدمجها فى الحياة السياسية المصرية وأشادت بدور الرئيس السابق «محمد مرسى» فى إبرام هدنة غزة لصالح الأمن الإسرائيلى.
رغم أية شكوك فى صلابة ومستقبل المصالحة فمن واجب مصر أن تدعمها بقدر ما تستطيع حتى لا تلقى الإخفاق القديم ذاته.
القضية الفلسطينية مسألة أمن قومى ومصير مشترك وغزة ملف حساس لا يمكن تجاهله أو التعامل معه بخفة لا تحتمل.
فى المصالحة الفلسطينية عودة إلى أصول القضايا لا هوامشها وعودة أخرى إلى حق غزة فى متنفسها المصرى وحق مصر فى سلامة حدودها.

الخميس، 17 أبريل 2014

معلومات جدبدة ومذهلة عن الضابط "باروخ مزراحي" الذي قتل في عملية الخليل ...

سلط موقع "واللا" الاخباري الضوء على شخصية المستوطن الذي قتل في عملية الخليل مساء الاثنين الماضي، ودوره القيادي في تطوير عدة وحدات هامة سواء في جيش الاحتلال الإسرائيلي أو حتى في أجهزة الشرطة الإسرائيلية.
ونقل الموقع عن رئيس قسم التحقيقات والاستخبارات في الشرطة الإسرائيلية "مِني يتسحاكي" قوله "إن مقتل الضابط مزراحي عمل على تشويش الخطط المستقبلية التي كنا ننتظر تنفيذها"، مشيراً إلى أن مقتله خسارة كبيرة، فهو كان يعمل على مدار الثلاث سنوات الماضية رئيس فرع التنصت في الشعبة المسئولة عن اعتراض لمكالمات الهاتفية والتنصت على أجهزة الاتصالات الالكترونية والإشارات.
وأضاف المسئول العسكري في الشرطة "إن مزراحي كان أحد الأشخاص المتفوقين في تطوير مجال الحوسبة الاستخبارية في الشرطة، كما كان مختصاً في كل ما يتعلق بالتقاط أو عرض المعلومات من الجو، كما مكن الشرطة من التقدم في مجالات أخرى"، لافتاً إلى أنه كان العمود الأساسي في منظومة اعتراض المعلومة من هذا النوع.
وبحسب أقوال ضباط في الشرطة فإن "مزراحي" كان من أوائل من شرعوا في بناء وحدة مختصة في تحليل المعلومات الإستخبارية بواسطة الحوسبة الملائمة على غرار الوحدة 8200 التابعة للجيش، وقد وصل "مزراحي" للعمل في هذا القسم من وحدة (8200) الوحدة الإستخبارية التابعة للجيش.

هل كان حزب الله وراء اغتيال الضابط مزراحي في عملية الخليل بالتعاون مع الجهاد الإسلامي؟

أشارت معلومات بريطانية رسمية غير متداولة، مصدرها العاصمة اللبنانية بيروت، إلى أن حزب الله يقف وراء اغتيال الضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي باروخ مزراحي، في مدينة الخليل.
وكان مزراحي تقلّد منصب رئيس وحدة الاستخبارات التكنولوجية "8200" في الجيش الإسرائيلي، المسؤولة عن الجبهة الشمالية وتعقب أنشطة حزب الله، ورئيس وحدة المعلومات التكنولوجية في الشرطة الإسرائيلية حاليا، قتل في مدينة الخليل بعملية وصفتها سلطة الاحتلال بأنها في "غاية الاحتراف"، بالنظر لأن الجنرال المذكور يتمتع بحماية لا يحظى بها سوى مسؤولي الصف الأول مثل رئيس الوزراء ورئيس الأركان.
المعلومات البريطانية قالت إن "حزب الله نفذ العملية بالتعاون اللوجستي مع حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية وثيقة الصلة بإيران، انتقاما لاغتيال مسؤول حزب الله حسان اللقيس، النظير المهني لباروخ مزراحي، الذي اغتيل في بيروت في كانون الأول/ ديسمبر 2013، بالتعاون مع المخابرات السعودية وفرع المعلومات في الأمن الداخلي اللبناني".
وكان اللقيس عضوا في "المجلس الجهادي" (رئاسة أركان) لحزب الله، ومسؤولا عن الأبحاث الإلكترونية والتكنولوجية وتطويرها، وعن مكافحة التجسس الإسرائيلي وإرسال الطائرات من دون طيار فوق فلسطين.
وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أكد في أكثر من مناسبة أن الحزب لا ينتقم لقادته إلا من قيادات إسرائيلية موازية لهم في مستوى المسؤولية.

المنفذ تصرف بهدوء ونفذ "إجراء التأكد.. هجوم الخليل لغز يحير "الشاباك

انتقل التحقيق في هجوم الخليل الذي أسفر عن مقتل الضابط الاسرائيلي الرفيع من مرحلة الملاحقة إلى المرحلة الثانية وهي مضاعفة الجهود الاستخبارية، وهذا يشير إلى فشل المرحلة الأولى التي تم فيها استخدام كلاب تقصي الأثر ووحدة قاصي الأثر بالجيش لاقتفاء أثر منفذ الهجوم، بالإضافة إلى استخدام الوسائل التقنية التي تقوم على حصر إشارات الهواتف الخليوية التي تواجدت بمكان الهجوم لحظة التنفيذ أو في مرحلة جمع المعلومات التي سبقت العملية.
دانيلا مشنشه المراسلة العسكرية للإذاعة العبرية العامة، نقلت عن مصدر استخباري ادعاءه أن منفذ الهجوم انسحب صوب قرية إذنا وأنه لم يغادر القرية، مضيفةً أن" الهجوم نفذ بواسطة بندقية آلية من طراز كلشنكوف".
ونفى عدد من المحلليين العسكرييين الاسرائيليين أن يكون الهجوم قد نفذ كردة فعل على مقتل فتى فلسطيني في قرية دورا بالخليل قبل عدة أسابيع.
واستبعد عاموس هرئيل المحلل العسكري لصحيفة هآرتس، اعتبار هجوم الخليل هجوماً استعراضيا يهدف لمجرد  إثبات الوجود، وإنما هجوم جاء اختيار توقيته بدقة، وقال "هذا الهجوم الإرهابي ينسجم مع تكتيك حماس في الضفة الغربية الذي يقوم على الحفاظ على معدل منخفض من الهجمات في هذه المرحلة".
وتوقع مصدر بجيش الاحتلال وقوف حركة الجهاد الاسلامي أو من وصفههم "عناصر منفلتة من حركة فتح". ولفت إلى" أن الهجوم تم باستخدام بندقة آلية من طراز كلشنكوف وهي بندقية يتطلب استخدامها تدريباً وحرفية عالية وهذا الأمر يشير ربما الى وقوف تنظيم خلف منفذ الهجوم أمده بالسلاح وأخضعه لتدريب وربما قد يكون قد حصل على التدريب خلال عمله ضمن الأجهزة الامنية الفلسطينية".
ونقل أمير ربوبورت عن مصدر عسكري إسرائيلي تأكيده أن منفذ الهجوم تصرف برباطة جأش وهدوء وأطلق النار على الضابط الاسرائيلي ونفذ "إجراء التأكد من القتل" قبل أن ينسحب من مكان الهجوم.
واعترف روني دانيال المحلل العسكري للقناة الثانية أن هجوم الخليل مثل الهجوم الذي نفذه القناص قبل سبعة شهور كان مفاجئاً وخاطفاً ولم تملك الاجهزة الاستخبارية الاسرائيلية أي انذارات مسبقة حوله، مشيراً الى" أن التحقيق بالهجومين فشل في المرحلة الأولى بالتوصل الى أدلة تشير الى الجهة التي تقف خلف الهجومين".
ولم يستبعد الون بن دافيفد المحلل العسكري للقناة العاشرة وقوف تنظيم مثل الجهاد أو حماس خلف الهجوم رغم أن الهجوم نفذه شخص منفرد، كاشفاً أن جهاز المخابرات الاسرائيلية "الشاباك" يفحص فرضيتين إحداهما أن منفذ هجوم الخليل عمل بشكل مستقل أو أنه عمل ضمن خلية نائمة محنكة تحرص على تطبيق إجراءات أمنية صارمة تحول دون افتضاح أمرها من قبل "الشاباك" أو الأجهزة الامنية الفلسطينية على حد زعمه.

كيري "ذهب ولم يعد"... امّا ترسيم الحدود او انتهاء المفاوضات

 - اكدت مصادر سياسية كبيرة ان الرئيس ابو مازن ابلغ الوفد الاسرائيلي الذي زار المقاطعة امس الاربعاء ان تمديد المفاوضات سيعتمد على قبول اسرائيل وامريكا ترسيم الحدود لدولة فلسطين في غضون ثلاثة اشهر وتجميد الاستيطان تجميدا كاملا خلال هذه الشهور الثلاثة.

وقال المصادر لوكالة معا ان الوفد الفلسطيني ابلغ الوفد الاسرائيلي اليوم هذا الموقف، ولكن ولغاية الان يرفض نتانياهو الالتزام بهذا الجدول التفاوضي ويريد ان يبقي الاوراق مختلطة دون الزام حكومته بأي شيء، وان الجلسة التي حضرها الوسيط الامريكي مارتن انديك اليوم تحدثت عن رغبة الطرفين باستمرار المفاوضات لكن الهوة عميقة والخلافات كبيرة ولم ينجح مارتن انديك بما فشل في احرازه جون كيري.

القناة العاشرة للتلفزيون الاسرائيلي قالت ان جهود التوصل لاتفاق مستمرة لكن التفاصيل تمنع اي اتفاق، فالخلافات مستمرة وكبيرة، والفلسطينيون يطالبون بتجميد الاستيطان وترسيم الحدود خلال ثلاثة اشهر فيما ترفض اسرائيل ترسيم الحدود وتجميد الاستيطان واطلاق سراح اسرى يحملون الهوية الاسرائيلية.

من جهة ثالثة لا يزال جون كيري بعيدا عن القدس، وبعد ان شنت الصحافة الامريكية ( المؤيدة لاسرائيل ) هجومها عليه ووصفت جهوده بالفاشلة، قطع زياراته للمنطقة واستسلم للمطلب الاسرائيلي، وبدلا من الحضور الى هنا والالتقاء بنتانياهو وابو مازن، التقى بالوزير الاسرائيلي المتطرف والمعارض للسلام افيغدور ليبرمان وتبادلا المجاملات والابتسامات.

الثلاثاء، 15 أبريل 2014

عملية الخليل الفدائية “رصاصة” رحمة لسلطة عباس ونهاية مرحلة الاذلال للفلسطينيين

جاءت عملية اطلاق النار على سيارة يستقلها مستوطنون اسرائيليون على طريق قرب الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة التي قتل فيها مستوطن واصيب اثنان آخران بجروح بمثابة جرس انذار لما يمكن ان يكون عليه الوضع في حال انهارت مفاوضات السلام الحالية واستمرت الحكومة الاسرائيلية في عملياتها الاستيطانية.
عمليات القتل كانت دائما في اتجاه واحد، اي برصاص الاسرائيليين والضحايا من الفلسطينيين العزل، ويبدو واضحا من خلال عملية الهجوم المفاجئة هذه ان المشهد في الضفة الغربية المحتلة يقف على ابواب التغيير الكامل مما يؤدي ببدء مرحلة جديدة مختلفة.
قبل اسبوعين اقتحمت وحدة عسكرية اسرائيلية مدججة بالمدرعات والاسلحة الثقيلة مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين وقتلت ناشطا بدم بارد،
واكمل قناصة هذه المجزرة باغتيال اثنين من رفاقه حملوا جثمانه الى ذويه تمهيدا لدفنه، وكان الشهداء الثلاثة يجسدون الوحدة الوطنية الفلسطينية في ابهى صورها، وابلغ معانيها، حيث تعانقت جثامينهم الثلاثة التي جرى لفها باعلام “فتح” و”حماس″ و”الجهاد الاسلامي” في الجنازة المهيبة التي اقيمت لهم، ولم يحدث لها مثيل منذ انتهاء الانتفاضة الثانية.
الاراضي الفلسطينية المحتلة تشهد حالة احتقان غير مسبوقة هذه الايام بسبب عمليات الاذلال المتواصلة التي يتعرض لها الفلسطينيون على ايدي القوات الاسرائيلية ومجموعات المستوطنين المدججين بالسلاح، وانهيار حل الدولتين، ورفض الافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
ان تبارك حركتا حماس والجهاد الاسلامي هذه العملية الهجومية، وتشيدان بها، وتعتبرانها “رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال والمستوطنين ضد اهلنا في الضفة وغزة واستباحة المستوطنين لباحة المسجد الاقصى” فهذا يعني ان الحركتين بصدد استئناف المقاومة المسلحة الامر الذي سيشكل تحديا مباشرا ليس فقط لاسرائيل وانما للسلطة الفلسطينية وقواتها الامنية ايضا.
***
زائيف الكين نائب وزير الخارجية الاسرائيلي تباهى في حديث صحافي ادلى به لصحيفة اسرائيلية قبل اسبوع بان الضفة الغربية اكثر مناطق الشرق الاوسط استقرارا وهدوءا، وربما سيدرك، بعد وصول انباء هذا الهجوم، انه تسرع في موقفه هذا، لان هذا الهدوء الذي تحدث عنه ربما يكون الهدوء الذي يسبق العاصفة.
الهدوء لا يمكن ان يستمر الى الابد في ظل السياسات الاستفزازية الحالية، والاستغلال البشع لضعف الفلسطينيين، والسلطة على وجه الخصوص، ومواصلة اعمال القتل والاغتيال، وفرض الحصار الاقتصادي والانساني الخانق، واذلال ثلاثة ملايين انسان امام المعابر الاسرائيلية وتصعيد سياسات وممارسات التمييز العنصري.
بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل بدأ في تنفيذ تهديداته بفرض عقوبات على سلطة الرئيس عباس واصدار قرارا بتجميد اموال الضرائب المستحقة لهذه السلطة والمقتطعة من الضرائب (مقدارها مئة مليون دولار شهريا)، الامر الذي يعني ان هذه السلطة تواجه الافلاس وخطر الانهيار، ولا نعتقد ان الشعب الفلسطيني سيذرف الدموع او يتأسف عليها، باستثناء بعض المستفيدين منها، وهم قلة على اي حال.
انهيار السلطة يعني ان تقوم السلطات الاسرائيلية باعادة احتلال كل الاماكن الخاضعة لحكمها الذاتي المزور، وعودة الاوضاع الى ما كانت عليه قبل توقيع اتفاقات اوسلو، مما يعني ان تتحمل هذه السلطات مسؤولية ادارة هذه الاماكن، وتغطية النفقات المترتبة على ذلك من ماء وكهرباء وامن وخدمات بلدية، وهذا ما يتمناه معظم الفلسطينيين تحت الاحتلال.
التهديدات اليمينية الاسرائيلية بضم الضفة الغربية قد تصب في مصلحة الفلسطينيين في الانتقال من حل الدولتين الى حل الدولة الواحدة ثنائية القومية، مما سيجعل النضال الفلسطيني ينصب على المطالبة بالحقوق المدنية والمساواة والحق في الانتخاب البرلماني والبلدي، مما سيعني نهاية اسرائيل كدولة معظم سكانها من اليهود.
لن تجد اسرائيل التعاطف الذي كانت تتمتع به في السابق من قبل دول غربية، فعندما يقف جون كيري وزير الخارجية الامريكي امام الكونغرس ويتهمها علنا بافشال مفاوضات السلام، وعندما تتعاظم عمليات المقاطعة الاكاديمية والاقتصادية لها في اوروبا وامريكا، فان الصورة تبدو غير وردية بالنسبة الى قادتها، والمنظرين لاستيطانها واستخدام القبضة الحديدة ضد الفلسطينيين تحت الاحتلال وقتل العملية السلمية.
***
الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيدين هذا الهجوم على المستوطنيين حتما، مثلما ادان كل الهجمات السابقة المماثلة، ولكن هذا لن يحميه من غضب الاسرائيليين وسيزيد من غضب الفلسطينيين عليه وعلى سلطته في الوقت نفسه.
التنسيق الامني سقط، بل يجب ان يسقط في ظل فشل عملية السلام، والسلطة التي يرأسها عباس اصبحت عنوانا لحماية المستوطنيين من خلال قمع الفلسطينيين ومباركة التعاون مع الاجهزة الامنية الاسرائيلية لاغتيال او اعتقال المقاومين للاحتلال.
عندما يتجرأ المستوطنون الاسرائيليون على اقتحام المسجد الاقصى، واقامة كنيس يهودي في باحته، واستفزاز مليار ونصف المليار مسلم في العالم باسره، فماذا تتوقع الحكومة الاسرائيلية؟ قذف المستوطنين بالورود والرياحين.
كل المؤشرات تفيد بان الانفجار الذي استغرب الكثيرون عدم حدوثه في الاراضي المحتلة طوال السنوات الماضية بات وشيكا، والعملية الفدائية الاخيرة في الخليل قد تكون عود الثقاب او المفجر لاشعاله.
نبشر زائيف الكين ورئيسه ليبرمان بان الهدوء الذي يحلمون باستمراره وصل نقطة النهاية، وان تسونامي الانتفاضة  الثالثة بات وشيكا، وان مرحلة الاذلال التي تمتعوا بها، ومارسوها بطريقة سادية ضد الفلسطينيين الصابرين العزل قد اسدل الستار عليها.
عبد الباري عطوان

هل اصطاد الفلسطينيون يوم أمس في الخليل مسؤولاً استخباريا رفيع المستوى؟

\وصف وزير الأمن الداخلي، يتسحاك أهرونوفيتشس، مقتل رجل الأمن الإسرائيلي في عملية إطلاق نار قرب الخليل يوم أمس بأنها «خسارة كبيرة لعائلته ولأجهزة الأمن»، فيما تضارب النشر في وسائل الاعلام الاسرائيلية حول تعريف منصب القتيل، ففيما وصف بالبداية على أنه ضابط شرطة من موديعين قرب القدس، قالت مصادر أخرى أنه رجل قوات الأمن ورفضت تحديد منصبه أو لأي الأجهزة يتبع.
وأكد أهرنوفيتس خلال زيارته لزوجة القتيل في مستشفى "شعاري تسيديك إنه «على معرفة شخصية بالفقيد»، مضيفا «عملنا سوية جنبا إلى جنب».
ووصف القتيل بأنه كان «كان رجلا خلوقا ومهنيا ».، وتعهد لزوجته ببذل الجهود للقبض على منفذي العملية، وقال «أتوقع أن تقوم قوات الأمن بوضع يدها على القتلة» .
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت صباح اليوم أن القتيل هو ضابط شرطة، وقالت بعد ذلك إنه «رجل أمن» دون أن تفصح عن طبيعة عمله، لكن تصريحات أهرنوفيتس وقوله أنهما «عملا جنبا إلى جنب» تشير إلى أن القتيل هو رجل أمن رفيع المستوى.
ولا زالت أجهزة الأمن الإسرائيلية تجري التحقيقات وتبذل جهودا استخبارية للوصول إلى منفذ عملية إطلاق نار.

المنفذ "عازفٌ مُنفرد"..عملية الخليل بعيون إسرئيلية

 أظهر التحقيق الأولي الذي أجراه جيش الاحتلال أنَ مقاتلاً واحداً على الاقل  نفذ هجوم  هجوم الخليل الذي أسفر عن مقتل مستوطنة وإصابة أربعة آخرين بجروحٍ متفاومة.
وبحسب التقديرات فإن المقاتل الفلسطيني المسلح برشاش من طراز كلاشنكوف اقترب من الشارع الرئيسي غرب الخليل ليقف على بعد عدة أمتار من الشارع وينتظر أي هدف إسرائيلي يمر منه.
وبمجرد أن اقتربت أول سيارة اسرائيلية من المكان فتح النار بشكل آلي، صوبها فأمطرها من الناحية الأمامية بأكثر من 36 رصاصة أصابت بشكل مباشر ركاب السيارة.
وثم مضى المهاجم التي تشير التقديرات الى احتمال أن يكون قد نفذ وخطط الهجوم بشكل منفردـ وبدأ بإطلاق النار صوب نقطة أخرى لجيش الاحتلال قبل أن ينسحب من ساحة الهجوم عبر الأودية والجبال القريبة.
يشار إلى أن  المقاومة عودت المستوطنين في الخليل بتنفيذ هجمات كردٍ على  الاستفزازات التي ينفذها المستوطنون بحق المواطنين  في موسم الأعياد اليهودية.

الاستخبارات الإسرائيلية تتوقع انهيار نظام السيسي في 2015 ما لم يتم دعمه ماليا

توقعت شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) أن يشهد العام 2015، حسم مصير نظام وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي".
وفي مقابلة نادرة وغير مسبوقة أجرتها معها النسخة العبرية لموقع صحيفة “يديعوت أحرنوت” مساء الاثنين، قالت العقيد رويطال قائدة “جبهة مصر والأردن” في لواء الأبحاث التابع لـ “أمان”، إنه في حال لم يتم تقديم دعم مالي هائل لإدارة السيسي بعد توليه الرئاسة فإن نظامه سينهار بشكل محتم.
ويذكر أن لواء الأبحاث في “أمان” هو المسؤول – بحكم القانون – عن بلورة التقديرات الاستراتيجية وتقديمها لصناع القرار في “إسرائيل”، ويحافظ قادة الجبهات داخله على اتصال مباشر مع كل المستويات السياسية والتنفيذية، ابتداءً من رئيس الوزراء ومرورا بوزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان وانتهاءً بقادة الوحدات السرية المقاتلة.
وأعادت رويطال للأذهان حقيقة، أن مصر تضم 87 مليون نسمة، بحيث أن جنيناً يولد كل 16 ثانية، منوهة إلى حقيقة أن ثورة يناير تفجرت لدواع اقتصادية اجتماعية وليس لدواع أيدلوجية ودينية.
وأوضحت رويطال أن المصريين سيمنحون السيسي فترة محدودة جدا من الوقت، وفي حال لم يُحدث تحولاً في مستوى الحياة المتدهور فإنهم لن يسمحوا له بالبقاء في الحكم.
وأشارت رويطال إلى أن الأنظار تتجه إلى السعودية ودول الخليج، على اعتبار أنها الطرف الذي بإمكانه ضمان بقاء السيسي، لكنها رفضت تأكيد أو نفي ما إذا كانت الدول الخليجية ستوافق على تغطية أي عجز مالي في مصر بغض النظر عن حجمه.
وشددت رويطال على أن مصلحة “إسرائيل” تقتضي الحفاظ على حكم العسكر بقيادة السيسي، على اعتبار أن بقاء هذا الحكم يضمن مواصلة احترام اتفاقية “كامب ديفيد”، التي تمثل إحدى ركائز “الأمن القومي الإسرائيلي”.
ونوهت رويطال إلى أن إنهاء حكم مرسي مثل أهم تطور “إيجابي” خلال العام 2013، مشيرة إلى أنه أعطى أملا في مواجهة تبعات الهزة التي شهدها العالم العربي في أعقاب تفجر الثورات العربية.
وفسرت رويطال عزل مرسي وإنهاء حكمه، تم بقوة “البيروقراطية المصرية”، مشيرة إلى أن مؤسسات الدولة تحافظ على نسق عميق من التعاون للحفاظ على ذاتها، ما يقلص فرص المس بها، مشيرة إلى أن هذا يفسر قدرة نظام مبارك على الصمود.

ملك السعودية يعفي الأمير بندر من منصبه

 أفادت وكالة الأنباء السعودية يوم الثلاثاء أن رئيس الاستخبارات السعودية الأمير بندر بن سلطان أعفي من منصبه بموجب أمر ملكي.

وعين الأمير بندر الذي شغل في الماضي منصب سفير المملكة في الولايات المتحدة في منصب رئيس جهاز الاستخبارات في يوليو تموز 2012 وأوكلت إليه مهمة مساعدة المعارضين السوريين الذين يقاتلون للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

وجرى تكليف نائبه يوسف الإدريسي بالقيام بأعماله.

الاثنين، 14 أبريل 2014

الاحتلال ينشر تفاصيل اغتيال ابو الهيجا وطلبه من أمن السلطة عدم الخروج

/ نشر الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، بعد ظهر اليوم السبت، التفاصيل الكاملة للعملية الخاصة التي نفذتها قوة من الجيش بمساندة جهاز الأمن العام "الشاباك"، والوحدة الخاصة المسماة "يمام"، في مخيم جنين، وأدت لاستشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 8 آخرين.
ونقل الموقع عن ضابط كبير قوله، إن العملية كان هدفها قتل حمزة أبو الهيجاء الذي وصفه بأنه "قنبلة موقوتة" قد أُبطل مفعولها بعد أشهر من ملاحقتها، مبينا أن الوحدة الخاصة حاصرت في ساعات الليل المتأخر المنزل، فيما انتشرت وحدات من جفعاتي وحرس الحدود في محيط المنطقة.
وذكر أن الوحدة الخاصة طالبت أبو الهيجاء بالاستسلام عبر المناداة عليه بمكبرات الصوت، إلا أنه لم يستجيب وبدأ يطلق النار مع بدء محاولة اقتحام المنزل، فتراجعت القوة إلى الخلف وأطلقت النيران من نافذة المنزل، فرد الجيش بإطلاق النار على المنزل بكثافة.
وأشار إلى أن عددا من المسلحين الفلسطينيين تبادلوا إطلاق النار مع القوات العسكرية الأخرى التي كانت في محيط المنزل، موضحا أن القوة الخاصة أرسلت أحد الكلاب المدربة للبيت فقتله أبو الهيجاء فور دخوله المنزل.
وتابع "خرج أبو الهيجاء من المنزل وأطلق النار تجاه الوحدة الخاصة ما أدى لإصابة اثنين من عناصرها، فرد جنود آخرون بإطلاق النار تجاهه فأردوه قتيلا".
ورفض ضابط إسرائيلي في المنطقة الوسطى، أنباء فلسطينية حول إطلاق صواريخ أو تدمير الجرافات للمنزل، قائلا " لم يكن هناك خرقا لتفاهمات الأمن والسلام، كان يمكن أن تنتهي الحادثة بقتل 15 فلسطينيا بعد كسر قواعد قوانين الاشتباكات". وفق قوله.
وأشار إلى أن الجيش طلب من قوات أمن السلطة عدم الخروج من مقراتها، متهما حركتي حماس والجهاد الإسلامي بتحويل مخيم جنين لـ "بنية تحتية إرهابية" لتنفيذ نشاطات واسعة النطاق.
وادعى أن الشهيد أبو الهيجاء كان يتلقى توجيهات من قيادات حماس بغزة وخاصةً الأسرى المفرج عنهم في صفقة "شاليط" لتنفيذ عمليات، مشيرا إلى أنه كان يخطط لعملية كبيرة تستهدف المستوطنين والجنود، كما أنه متورط بعمليات إطلاق نار وإلقاء عبوات ناسفة ضد قوات الجيش. حسب الزعم.
وعن مزاعم الاحتلال بانها نسقت مع السلطة لتلك العملية قال اللواء عدنان الضميري الناطق باسم الاجهزة الامنية ان اسرائيل من خلال هذه التصريحات تحاول ان تبرر جريمتها فقط وهي محاولة بائسة ، وان هذه المعلومات عارية عن الصحة تماماً .
واضاف ضميري : انه لم يحدث في الماضي ولا في الحاضر ولن يحصل في المستقبل اي تنسق بين الاجهزة الامنية الفلسطينية مع اسرائيل من اجل الدخول للمدن والبلدات الفلسطينية للقتل والتخريب ، والدليل على ذلك قيام قوات الاحتلال بمداهمة مقر الدفاع المدني في سلفيت قبل ايام .

مرسي:الكهربا بتتقطع يعني مش أنا اللي كنت عامل أزمةوالسيسي لن يكمل فترته الرئاسية

نقل مصدر امني عن الرئيس المعزول محمد مرسي لـ’القدس العربي’ تأكيده ان المشير عبدالفتاح السيسي ‘لن يكمل فترته الرئاسية رغم أنه سيكسب الانتخابات’.
وقال المصدر ان مرسي كان يتحدث الى عدد من افراد الحراسة الذين كانوا يفتشون زنزانته عشية استئناف محاكمته في اكاديمية الشرطة، وقال لهم’انتم بتخافوا من إيه هاخبي إيه يعني؟ ده أنتم بتعدّوا عليّ النفس، وبعدين عيب تعاملوا رئيس الجمهورية كده، أنا مش بلطجي، البلطجية دول اللي عايزين ينزلوا الانتخابات وفيه رئيس شرعي مخطوف’.
وأشار المصدر إلى أن ‘المعزول’ خضع لكشف طبي دوري في محبسه أظهر تمتعه بصحة جيدة وسلامة جميع وظائف جسمه الحيوية.
وقال لهم إنه يحتاج لأموال وملابس جديدة ويريد مقابلة عائلته. وسخر مرسي من أزمة انقطاع الكهرباء، وقال لحراسه ‘الكهربا بتتقطع والبنزين عليه طوابير، يعني مش أنا اللي كنت عامل أزمة’، معلقاً ‘ده يؤكد أن اللي’ حصل ضده’ كان مؤامرة، والدليل أن النور بيتقطع دلوقتي’.
وفي غضون ذلك احتدمت ‘حرب الارقام’ بين المرشحين المحتملين للرئاسة عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي، اذ زعمت حملة السيسي انه تمكن بالفعل من جمع ما يزيد على اربعمائة الف توكيل، بينما لم تتمكن حملة حمدين من جمع التوكيلات المطلوبة سوى في خمس محافظات فقط. لكن المتحدث باسم حملة حمدين اكد انهم سيجمعون التوكيلات المطلوبة خلال اسبوع.
يذكر ان قانون الانتخابات الرئاسية يشترط على المرشح الحصول على خمسة وعشرين توكيلا من خمس عشرة محافظة على الاقل بواقع ما لا يقل عن الف توكيل في المحافظة الواحدة.
الى ذلك قتل مواطن يعتقد بأنه من انصار جماعة ‘الاخوان’ على يدي شرطي امام قسم امبابة في القاهرة امس الاحد، في تصاعد لعمليات القتل المباشر تطبيقا لما يعرف بـ’سياسة الضرب في المليان’.
وقالت الشرطة ان التحريات الأولية اظهرت أن الإخواني ‘مطلوب ضبطه لمشاركته في مظاهرات جماعة الإخوان، وأثناء انتظاره أحد أصدقائه بجوار القسم، اشتبه به أمين الشرطة، وأثناء ضبطه اشتبك الإخوان مع أمين الشرطة، وحاول الهرب، مما دفع أمين الشرطة لإشهار سلاحه وإطلاق الرصاص عليه’.
وسقط ثلاثة قتلى اخرون من ‘الاخوان’ الجمعة في مواجهات مع الشرطة ضمن مظاهرات شهدتها القاهرة وعدة محافظات.

استخبارات الاحتلال : المواجهة القادمة في غزة ستكون غير مسبوقة

قال مسئول الجبهة الفلسطينية في استخبارات الاحتلال الإسرائيلي ميخائيل اليوم الاثنين إن المواجهة القادمة في غزة "ستكون غير مسبوقة ودراماتيكية بعد امتلاك الفصائل الفلسطينية مئات الصواريخ القادرة على الوصول إلى أبعد من تل أبيب".
وجاء حديث ميخائيل خلال لقاء أجراه المراسل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت" رون بن يشاي مع قيادات الجبهات العسكرية (لبنان، سوريا، الأردن ومصر وفلسطين، ومسئول شؤون الجبهات) في شعبة الاستخبارات، واستعرض كل منهم التحديات التي تواجهه ونظرته للوضع العسكري خلال العام الحالي والأعوام القادمة.
وأشار ميخائيل إلى أن وضع حركة حماس في القطاع بعد عدوان 2012 "بات أكثر قربًا من الدولة؛ فلديها سلطة حاكمة وأسس من المسئولية، وباتت أكثر قوة من السابق، ولها دور كبير في التأثير على المواجهة ضدنا".
وقال إن قوة حماس والجهاد العسكرية آخذة في الازدياد بشكل دراماتيكي، وشهدت الآونة الأخيرة زيادة مضطردة في تصنيعها للصواريخ متوسطة المدى ، والتي يصل مداها إلى الشمال من منطقة "تل أبيب الكبرى" (غوش دان).
ونوه ميخائيل إلى تضخم "بنك الأهداف" الإسرائيلي في قطاع غزة بعد الحرب الأخيرة سواء كمًا أو نوعًا، زاعمًا أن جيشه يسعى لعدم تضرر "غير المتورطين في الأعمال العدائية" في حال استهداف هذه الأهداف.
وادعى أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية "تجد صعوبة في التأقلم مع الكم الكبير من المعلومات القادمة من القطاع"، وتسعى لتطوير الأنظمة اللازمة لتصنيفها بالسرعة الممكنة قبل اتخاذ القرارات، على حد زعمه.
وقال ميخائيل: "في حال ازدياد التحديات فعليك أن تعرف أولا كيفية التأقلم معها بأقل الخسائر وبطريقة ذكية والبحث عن تثبيت الهدوء أكثر من الحرب".

مقتل مستوطن واصابة 3 بعملية اطلاق نار قرب حاجز ترقوميا

 اكدت مصادر اسرائيلية مقتل مستوطن واصابة زوجته وطفليه في عملية اطلاق نار وقعت قرب حاجز ترقوميا شمال غربي مدينة الخليل، عصر اليوم الاثنين.

واغلقت قوات الاحتلال المنطقة واستقدمت تعزيزات كبيرة وشرعت بعمليات بحث وتمشيط لتعقب مطلقي النار وفقا للمصادر الإسرائيلية.

وقالت مصادر اسرائيلية إن مستوطنا يبلغ من العمر 40 عاما لقي حتفه في عملية اطلاق النار، واصيبت زوجته 28 عاما بجروح ما بين متوسطة وخطيرة، فيما اصيب نجلاه 9 اعوام بجروح طفيفة وآخر بعيار ناري في قدمه.

وبحسب المصادر، فقد اعترض مسلح يحمل سلاح "كلشنكوف" طريق مركبة المستوطن واطلق النار عليها بصورة مباشرة. 

وفي تطور لاحق، وصل الى الموقع قائد المنطقة الوسطى التابعة لقوات الاحتلال الجنرال نتسان الون للاطلاع على نتائج التحقيق الاولي.

مريدور: إسرائيل اخطأت 3 مرات وتتحمل فشل المفاوضات وسنبتلع الضفة

 قال الوزير الليكودي السابق دان مريدور إن حكومة نتانياهو أخطات 3 مرات ما تسبب في أزمة المفاوضات الراهنة وما ينتج عنها، وان نتانياهو يستخدم اسلوب الهروب والتملص من المشاكل بدل الوقوف بثبات كرئيس حكومة وحل المشاكل.

وخلال لقاء بثته القناة العاشرة الاسرائيلية ظهر اليوم قال مريدور، ان حكومة نتانياهو أخطأت 3 مرات وبطريقة واضحة ما يجعلها هي السبب في فشل المفاوضات:

الخطأ الاول- انها وعدت وزير خارجية امريكا باطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى وتنصلت من ذلك. وعلى نتانياهو ان يعرف ان الحكومات حين تقدم وعودا يجب ان تنفذها، واذا كانت لا تستطيع تنفيذها فلماذا تنثر الوعود اساسا؟.
الخطأ الثاني- اعلان وزير الاسكان اوري ارئيل عطاء بناء استيطاني في شرقي القدس يوم جاء كيري لانقاذ المفاوضات. وهي خطوة المقصود منها افشال جهود كيري وافشال المفاوضات. وليس لها اي معنى آخر سوى ان نتانياهو لا يستطيع ضبط حكومته.

الخطأ الثالث- ان حكومة نتانياهو اصبحت رهينة بيد الاحزاب الصغيرة المتطرفة، وهي التي تقرر وليس الليكود او نتانياهو.

واضاف مريدور: على نتانياهو ان يعرف ان رئيس الحكومة يجب ان يغامر ويجب ان يخاطر من اجل تنفيذ رؤيته للحكم، فيما هو تراه يهرب من المشاكل ويتملص منها ولم يقدم اي حل لاي مشكلة مع الفلسطينيين رغم انه يملك 70% من تأييد الكنيست، وان اكثر من 70% من الجمهور الاسرائيلي يؤيد اقامة دولة فلسطينية ولكنه خائف ومتردد!!

تساءل مريدور وهو من امراء الليكود: ماذا يعني ان يقول نتانياهو لمستوطني مستوطنة ارئيل انهم جزء من اسرائيل؟ 
واجاب على سؤاله "هذا يعني ان نابلس جزء من اسرائيل وبالتالي ان اسرائيل ستقوم مستقبلا بضم الاراضي الفلسطينية ، وابتلاعها ، وهذا يجعل خيار دولتين فاشل، وان خيار دولة واحدة هو الحل. وان الامر يتطلب بعض الوقت لتضطر اسرائيل تعطي الفلسطينيين حقوق المساواة. وهو ما بتناقض مع شعاره يهودية الدولة.

وحين سألته المذيعة اذا كان هو ايضا يحمّل اسرائيل مسؤولية فشل المفاوضات؟ قال مريدور انه لا يريد اعفاء الفلسطينيين من المسؤولية، لكن امريكا ليست ساذجة وتعرف من السبب في افشال المفاوضات. ونصح عدم محاولة تكرار تحميل الفلسطينيين لوحدهم فشل المفاوضات مثلما حدث ايام باراك وعرفات. لان العالم ذكي ويعرف كيف يصل الى النتائج.

معا تكشف تفاصيل جلسة المفاوضات - استمرت 3 ساعات

بعد ثلاث ساعات من المفاوضات انتهت الجلسة التي بدأت قبل الساعة السادسة مساء الاحد بين الوفدين الفلسطيني والاسرائيلي ، من دون حضور الوسيط الامريكي مارتن انديك .

ورغم ان الجلسة كانت تتسم بالصعوبة الا انها كانت محاولة جادة من الطرفين لوضع اللمسات الاخيرة على موقفيهما، وقد اشترطت تسيفي ليفني على الوفد الفلسطيني سحب المعاهدات التي تقدم بها الرئيس ابو مازن للامم المتحدة ولكن الوفد الفلسطيني رفض، ثم اقترحت عوضا عن ذلك تجميد العمل بهذه المعاهدات باعتبارها كانت خطوة احادية الجانب - وهذا هو موقف نتانياهو - الا ان الوفد الفلسطيني رفض تجميدها ورفض وقفها وابلغ ليفني ان القيادة الفلسطينية ترفض مجرد التفكير في هذا الاقتراح ، وان الامر قضي تماما ولا تراجع عنه .

من جانبه الوفد الفلسطيني يمثله د. صائب عريقات واللواء ماجد فرج اشترط على الوفد الاسرائيلي تجميد كامل وتام للاستيطان في العاصمة المحتلة وفي جميع انحاء الضفة الغربية كشرط اولي للبدء في بحث اي ملفات اخرى .

كما تمسك الوفد الفلسطيني بملف الدفعة الرابعة من الاسرى القدامى وعددهم 30 اسيرا ، وان يعودوا جميعا الى بيوتهم وليس الى اي مكان اخر قبل بحث الملفات الاخرى .

وبذلك يكون على طاولة المفاوضات ملفين كاملين ومعقدين ، ملف الدفعة الرابعة من الاسرى القدامى، وملف تمديد المفاوضات . وكلاهما يرتطمان بشروط اسرائيل المسبقة .