الأربعاء، 28 نوفمبر 2012

ايران تؤكد انها ستواصل تخصيب اليورانيوم 'بقوة' رغم العقوبات الدولية قائد إيراني: بناء سفينة قادرة على إطلاق صواريخ يهدف لتعزيز قوتنا

عواصم ـ وكالات: ستواصل ايران 'بقوة' تخصيب اليورانيوم الذي هو في صلب خلافها مع الاسرة الدولية حول برنامجها النووي المثير للجدل، حسب ما اكد الاربعاء المسؤول عن هذا البرنامج فريدون عباسي دواني.


ويأتي هذا التصريح في حين يتوقع ان تعقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخميس اجتماعا لبحث غياب تقدم في جهودها الرامية الى ازالة الشكوك بشأن انشطة طهران النووية.

ونقلت وسائل اعلام ايرانية رسمية عدة عن عباسي دواني قوله 'رغم العقوبات (الدولية) تمكننا من زيادة عدد اجهزة الطرد المركزي بشكل كبير (...) وكذلك تخصيب اليورانيوم وهذا التطور سيستمر هذه السنة' (السنة الايرانية التي تنتهي في 20 اذار/مارس 2013).

واضاف المسؤول في المنظمة الايرانية للطاقة الذرية 'سنواصل تخصيب (اليورانيوم) بقوة'.

وتخضع ايران منذ 2007 لعقوبات اكثر صرامة من قبل الامم المتحدة والدول الغربية بشأن برنامجها النووي الذي تشتبه الاسرة الدولية بانه يخفي اهدافا عسكرية رغم نفي طهران المستمر.

وطلبت ستة قرارات دولية من طهران وقف تخصيب اليورانيوم لكن المسؤولين الايرانيين اكدوا على الداوم انهم لن يرضخوا للعقوبات وان ايران ماضية في تخصيب اليورانيوم وفقا 'للحق' الذي تمنحه اياها معاهدة الحد من الانتشار النووي التي وقعتها.

وفي تقريرها الاخير حول ايران، اكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر انها 'عاجزة عن استنتاج ان كافة المواد النووية في ايران (تستخدم) لاغراض سلمية'.

والاسبوع الماضي اقترحت مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا) التي تبحث منذ ثلاث سنوات مع طهران في ملفها النووي، استئناف المفاوضات المتوقفة بعد فشل اجتماع موسكو في حزيران/يونيو، 'في اقرب فرصة'.

ولم تعط طهران بعد ردها على هذا الاقتراح.

في المقابل اكد عباسي دواني ان ايران 'ستختبر قريبا بوقود وهمي' مفاعلها الذي يشغل بالمياه الثقيلة، قيد البناء في اراك (وسط).

وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها الاخير بان طهران ارجأت ستة اشهر الى الربع الاول من 2014، موعد تشغيل هذه المنشأة.

وقال المسؤول الايراني 'رغم الشائعات (...) فان الاشغال تتقدم وفق الجدول الزمني المقرر'.

واضاف ان ايران 'تتقدم بحذر' في هذا المشروع بسبب 'جهود خصومها لالحاق اضرار بالمفاعل' من دون ان يعطي تفاصيل عن طبيعة التهديدات التي يخشاها المهندسون الايرانيون.

كما دان مجلس الامن الدولي جهود ايران لتطوير مفاعل نووي يعمل بالمياه الثقيلة لا يستلزم تخصيب اليورانيوم لكنه قادر على انتاج بلوتونيوم يمكن ان يستخدم لاغراض عسكرية، وتراقبها عن كثب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

الا ان منشآت اراك تراقب جزئيا من قبل وكالة الامم المتحدة، لان ايران لا تسمح الا نادرا لمفتشيها بدخول هذا الموقع.

من جهة اخرى صرح الأدميرال أمير سيارى قائد البحرية الإيرانية امس الاربعاء بأن بناء سفينة سينا -7 القادرة على إطلاق صواريخ يهدف لتعزيز القدرة العسكرية لإيران.

وأشاد سيارى فى حوار مع وكالة الأنباء ألإيرانية الرسمية (إرنا) بمناسبة أسبوع البحرية الإيرانية الذي بدأ الثلاثاء بمهارات وكفاءة المهندسين الإيرانيين الشباب.

وقال إنه سيتم تدشين المرحلة الثانية لبناء السفينة سينا- 7 فى وقت لاحق. وأعرب سيارى عن أمله فى أن تسير عملية بناء السفينة بسرعة وبسهولة.

وقال سيارى إن سفينة سينا -7 أكثر تقدما وقدرة من حيث التكنولوجيا المستخدمة فى انتاجها.

وأضاف إن إيران تسعى للحصول على المعدات والتكنولوجيا الأكثر تقدما لتعزيز قدرتها الدفاعية وإمكانياتها القتالية وحماية الموارد البحرية والحدود البحرية للبلاد.

الى ذلك اعلن الناطق باسم الخارجية الايرانية ان القوات الامريكية انتهكت ثماني مرات المجال الجوي الايراني خلال تشرين الاول/اكتوبر وان طهران رفعت احتجاجا رسميا الى مجلس الامن الدولي.

وقال رامين مهمانبرست في بيان نقلته وسائل الاعلام الاربعاء انه 'خلال تشرين الاول/اكتوبر سجلنا ثماني انتهاكات قامت بها البحرية الامريكية في المجال الجوي الايراني'.

واضاف 'وجهنا رسالتين الى الامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن احتجاجا على تلك الانتهاكات ولمطالبة الولايات المتحدة باحترام سيادتنا' دون مزيد من التفاصيل حول طبيعة تلك الانتهاكات.

واكتفى بالقول ان اخر حادث --والوحيد المعلن عنه حتى الان-- وقع في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر عندما تعرضت مقاتلتان ايرانيتان لطائرة مراقبة امريكية بدون طيار من طراز ام كيو 1 فوق الخليج.

واكدت طهران ان طائراتيها اطلقتا النار على الطائرة الامريكية بدون طيار فيما كانت تقوم بمهمة استخباراتية فوق اكبر مصب نفطي ايراني في جزيرة خرج بينما قالت واشنطن ان الطائرة التي لم تتضرر كانت في المجال الجوي الدولي.

وقال سفير ايران في الامم المتحدة محمد خزاعي الذي نقلت تصريحاته صحيفة ايران دايلي الحكومية ان سبع طائرات اخرى بدون طيار انتهكت المجال الجوي الايراني في تشرين الاول/اكتوبر فوق منطقة بوشهر حيث مصب خرج وكذلك المحطة النووية الايرانية الوحيدة.

وقال خزاعي ان طهران حذرت في احتجاجها من 'العواقب السلبية لاي عمل استفزازي او خطير الذي ستكون حكومة الولايات المتحدة وحدها المسؤولة عنه'.

من جانبه اكد مهمانبرست ان 'كل بلد ينتهك سيادتنا سيواجه ردا جادا من ايران'.

وتشتبه الولايات المتحدة والدول الغربية في ان ايران تسعى لحيازة القنبلة النووية تحت غطاء برنامج نووي مدني، الامر الذي تنفيه طهران.

وأدانت الجمعية العامة للأمم المتحدة سورية وإيران وكوريا الشمالية لانتهاكات حقوق الإنسان في عمليات تصويت انتقدتها الدول الثلاث.

وحمل القرار بشأن سورية الذي تم التصديق عليه الثلاثاء الحكومة السورية المسؤولية عن 'الانتهاكات الممنهجة الشاملة واسعة النطاق لحقوق الإنسان والحريات الأساسية'، متهما إياها بارتكاب مجازر وأعمال قتل خارج ساحات القضاء واستهداف المدنيين.

ودعا القرار الحكومة إلى وقف الانتهاكات والهجمات على المدنيين. كما ندد القرار الذي تمت الموافقة عليه بواقع 132 - 12 صوتا بأي انتهاكات لحقوق الإنسان من قبل جماعات المعارضة المسلحة.

وشكت الحكومة السورية من أن القرار خصها بالذكر فقط في الانتهاكات التي وقعت خلال النزاع الممتد منذ 21 شهرا.

وصوتت اللجنة المسؤولة عن القضايا الاجتماعية والإنسانية والثقافية أيضا بواقع 83 - 31 صوتا على قرار يتهم إيران بالتعذيب وينتقدها بسبب استخدامها المتكرر لعقوبة الإعدام وعدم المساواة بين الجنسين.

وتم تمرير قرار بشأن كوريا الشمالية بالإجماع للمرة الأولى حيث صوتت حليفتها الصين أيضا لصالحه.

وقال القرار إن وضع الحقوق في كوريا الشمالية يتدهور بالرغم من تغيير النظام قبل عام.

واتهم كوريا الشمالية بارتكاب انتهاكات تضمنت التعذيب والاعتقالات التعسفية واستخدام معسكرات الاعتقال وعقوبة الإعدام لأغراض سياسية ودينية،والعمالة القسرية وفرض قيود على حرية التعبير والتحرك.

من جانبها، ربطت كوريا الشمالية ذلك بما وصفته بـ 'الإرهاب السياسي'، ورفضته باعتباره ذا دافع سياسي ومدفوعا من قبل الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن تصوت الجمعية العامة على تلك القرارات الشهر المقبل.





الجنرال ياتوم أعلن تأييده للضربة العسكرية وقال إن صواريخ إيران تصل لإسرائيل والثمن سيكون مروعا إذا تم تزويدها برؤوس حربية

ـ 'القدس العربي': في مؤتمر عُقد في معهد الدراسات الإستراتيجية التابع للمركز المتعدد المجالات في مدينة هرتسليا، المتاخمة لتل أبيب، والذي يرأسه رئيس مركز الأمن القومي الإسرائيلي السابق، بروفيسور عوزي أراد، قدم الجنرال في الاحتياط داني ياتوم، رئيس جهاز الموساد الأسبق (الاستخبارات الخارجية) صورة تشاؤمية حول الوضع في الشرق الأوسط قائلا، إنه في الوقت الذي سيكون فيه الوضع جيدا في الشرق الأوسط سيكون سيئا جدا في إسرائيل.

وتابع ياتوم، المسؤول عن محاولة الاغتيال الفاشلة لرئيس الدائرة السياسية في حماس، خلد مشعل، عام 1997، في العاصمة الأردنية عمان، تابع قائلاً إن الاهتزاز في المنطقة يلعب بشكل أساسي لصالح المتطرفين وليس المعتدلين، حيث تظهر الولايات المتحدة كمساعدة قصيرة الباع، لذلك لذلك، هناك برأيه، أسباب عديدة لتكون مقلقة جدا بالنسبة للدولة العبرية.

وعدد ياتوم أسباب القلق الإسرائيلي مؤكدا على النقاط التالية: سقوط الرئيس المصري السابق، محمد حسني مبارك المعتدل، تراجع مكانة الولايات المتحدة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط على ضوء سياستها إزاء الدول التي حصلت فيها ثورات، غياب الديمقراطية في الدول العربية، إلى جانب التداعيات القاسية على من حاول تطبيق ذلك مثل انشقاق السلطة الفلسطينية وصعود حماس، العراق وتقسيمه، لبنان وعدم استقراره، كما أشار إلى الخطر على السلام مع مصر المتمثل باتفاقية (كامب ديفيد) المبرمة بين الطرفين منذ العام 1979، تحويل الانتباه العالمي من الخطر الأساسي على دولة إسرائيل، إيران وليس الشارع المصري، زاعما أن الجمهورية الإسلامية في إيران تستخدم ذلك لتزيد من قوتها في المنطقة والحث على تفجير السلاح النووي.

ولفت إلى أن معسكر المقاومة يستمد الدعم من سقوط الأنظمة المعتدلة، بالإضافة إلى ذلك، أشار في سياق حديثه إلى أن الفلسطينيين الذين يقفون أمام مبادرتهم في الأمم المتحدة خسروا شريكهم المصري، واليوم استفادت حماس من هذا الفراغ، ولفت أيضا إلى ما أسماه بتراخي الأمن في سيناء، محذرا من عزل إسرائيل عالميا - تركيا، ولافتا إلى التوتر السائد بين دولة الاحتلال من جهة وبين أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية من جهة ثانية، على حد تعبيره.

ووفقا لرئيس الموساد الأسبق، فإن الثورات في الدول العربية ستؤدي فقط إلى عدم الاستقرار والفوضى وستعزز التحديات الأمنية التي تواجهها إسرائيل، قائلاً إنه بقدر ما سيكون الوضع جيدًا في الشرق الأوسط، سيكون سيئًا في الدولة العبرية، على حد تعبيره.

وبناء على النظرية التي طرحها الجنرال في الاحتياط ياتوم، فإنه يتحتم على صناع القرار من المستويين السياسي والأمني في الدولة العبرية العمل وفق الاقتراحات التي عرضها خلال المؤتمر المذكور: الحفاظ بكل الأساليب على السلام مع تركيا والأردن، الحفاظ على العلاقات مع أوباما - ثمة أمور أهم من المواجهة مع أوباما حول مسألة المستوطنات، تحطيم ومسألة الحدود. كما طالب بنشاط دبلوماسي إعلامي مكافح لمنع وجود ديمقراطية في الشرق الأوسط، لذلك يجب مساعدة إسرائيل ومنع سيطرة جهات متطرفة على البلدان العربية.

وحث الحكومة الإسرائيلية على إطلاق مبادرة سياسية من شأنها إعادة الفلسطيني إلى طاولة المفاوضات، بدلاً من الاعتراف بالدولة من قبل الأمم المتحدة. وتطرق إلى الأزمة بين أنقرة وتل أبيب وقال إن تدهور العلاقات مع تركيا غير ضروري، لافتًا إلى أن إسرائيل ساهمت أيضًا وكثيرا في هذا التدهور وليس الأتراك فقط، مؤكدًا على أن اقتراح الاعتذار الذي كان موافق عليه من قبل الأتراك نسفته جهات سياسية في إسرائيل.

وساق قائلاً إنه مع تصاعد فرص توجيه ضربة عسكرية إسرائيلية لإيران على خلفية برنامجها النووي الذي تعتبره الدولة العبرية تهديدًا لوجودها، حذر الرئيس الأسبق للموساد من أن تنهمر الصواريخ من قبل حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إسرائيل عقب شنها الهجوم على الجمهورية الإسلامية. وقال الرئيس الأسبق للموساد أيضا إن إسرائيل ربما تجبر على تدمير أجزاء من لبنان وغزة إذا أطلق حزب الله وحماس صواريخ على البلاد ردا على هجوم إسرائيلي على إيران، علاوة على ذلك، حذر الجنرال في الاحتياط من تقديم صورة مروعة للطريقة التي سوف ترد بها إيران إذا اتخذت إسرائيل إجراء عسكريا ضد برنامجها النووي. وبينما اعترف ياتوم بأن إيران لديها عدة مئات قليلة من الصواريخ التي يمكن أن تصل لإسرائيل وأن الثمن سوف يكون مروعًا إذا ما تم تزويد هذه الصواريخ برؤوس حربية نووية أو كيماوية، إلا أنه قال: إن القلق الرئيسي يتمثل في عشرات الآلاف من الصواريخ الموجودة في ترسانات حزب الله وحماس في لبنان وغزة. وتابع قائلاً في المؤتمر المذكور بمدينة هرتسليا، والذي نشره المعهد على موقعه الالكتروني إن هذه الصواريخ يمكن أن تغطي كل إسرائيل وهذه هي المشكلة الرئيسية.

واستطرد الجنرال ياتوم قائلاً إن الدرس الذي تعلمته إسرائيل من حرب لبنان الثانية عام 2006 عندما أطلق حزب الله مئات الصواريخ على شمال البلاد هو أنه سوف يتعين عليها أن نوقف إطلاق الصواريخ من الشمال والجنوب بأسرع ما يمكن، وساق قائلاً إنه من أجل تحقيق هذا الهدف، سوف يتعين على الدولة العبرية العمل بقوة كبيرة ضد البنية التحتية في لبنان وغزة وربما يكون الثمن الذي سوف تدفعه لبنان وغزة مروعا، مشيرا إلى أن إسرائيل عرضة لأن تُدمر أو من المرجح أن تُدمر أجزاء من لبنان وغزة حتى لا يعاني أو يقتل مواطنون الدولة العبرية، على حد تعبيره.

جدير بالذكر أن ياتوم كان قد صرح في مقابلة مع شبكة التلفزة (سكاي نيوز) مؤخرا بأنه من المفضل لإسرائيل أنْ تُدمر البرنامج النووي الإيراني، بدل أنْ تعيش الدولة العبرية في ظل خوفها من قيام إيران باستعمال الأسلحة النووية ضدها عندما ستصل إليها، على حد تعبيره.

يشار إلى أن إسرائيل لا تستبعد أي خيار في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني بوصفه التهديد الأكبر لوجودها لأنها تعتبره ستارا لتصنيع أسلحة نووية غير أن طهران تقول إن برنامجها مخصص للأغراض السلمية.





تيار 'الحردانين والمعارضين' من الفلسطينيين يشككون في اهمية الذهاب للجمعية العامة للحصول على اعتراف بدولة فلسطين بصفة مراقب

'القدس العربي' فيما يستعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس لمطالبة الجمعية العامة للامم المتحدة في كلمة سيلقيها اليوم الخميس امام اعضائها بالتصويت لصالح الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 بصفة مراقب في المنظمة الدولية، واصل 'المشككون' سواء من صفوف القيادة الفلسطينية او من فصائل المعارضة التشكيك في اهمية تلك الخطوة.


وفيما تشهد مجالس بعض قادة حركة فتح من عباس بسبب دوره في غيابهم او تغييبهم عن الساحة التشكيك في اهمية تلك الخطوة يحاول اخرون منهم تصوير تلك الخطوة بانها محاولة من الرئيس الفلسطيني لتحقيق مكسب للفلسطينيين ولو معنوي ليختم به حياته السياسية.

وتسود تقديرات في صفوف تلك المجالس بان عباس الذي اعلن بانه لن يترشح للانتخابات القادمة للرئاسة الفلسطينية يبحث من خلال الذهاب للجمعية العامة للامم المتحدة عن مشهد سياسي ينجح فيه في نهاية مسيرته السياسية التي منيت بالكثير من الفشل وخاصة على صعيد المفاوضات التي قدم من اجل نجاحها الكثير من التنازلات.

وفي ظل الحديث عن بحث عباس في الامم المتحدة عن نصر معنوي له ليختتم به مسيرته السياسية التي اتهم فيها بالقضاء على المقاومة وخاصة في الضفة الغربية ونزع سلاحها اعتبر رئيس الدائرة السياسية فى منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي، أن الذهاب إلى الأمم المتحدة يدخل فى إطار الحراك السياسى ولن يغير شيئا على أرض الواقع.

ونقلت العديد من المواقع الاعلامية الفلسطينية على الشبكة العنكبوتية الاربعاء تصريحات للقدومي قال فيها: طلب رفع مكانة فلسطين إلى 'دولة غير عضو' فى المنظمة الدولية لن يستفيد منه الفلسطينيون شيئا ولن يحدث تغييرا فى وقائع الاحتلال الاستيطانية والتهويدية القائمة على الأرض.

ولفت القدومي إلى ان الأجندة الأممية تحفل بالكثير من القرارات الدولية التي تخص القضية الفلسطينية والصراع العربي - الإسرائيلي، والتى لم يتم تنفيذها حتى الآن، مشيرا فى هذا السياق إلى قرار مجلس الأمن رقم 465 الصادر فى العام 1980 بموافقة أعضائه، بما فيهم الولايات المتحدة، ويقضي بتدمير المستوطنات الإسرائيلية، إلا أنه لم يجد طريقه للتنفيذ رغم إلزام القرار لأعضاء مجلس الأمن والجمعية العامة بذلك.

ومن جهته أعتبر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح أن مشروع عباس الذي يتحدث عن إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 أنتهى عندما قرر القائمون عليه سبيل الوصول لذلك الهدف هو المفاوضات، مضيفا: أنه لن يولد فلسطيني يقدم تنازلات لإسرائيل كما قدمت منظمة التحرير الفلسطينية، والسلطة في أتفاق أسلوا الذي أنتهى ولم يعد منه شيء.

من جانبه أكد المحلل السياسي الفلسطيني عبد الستار قاسم استاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية أن السلطة لن تجني شيئا من الجمعية العامة، وقال في تصريحات صحافية الاربعاء: هناك قرارات كثيرة في الجمعية العامة لصالح القضية الفلسطينية، وعلى رأسها الاعتراف بحق تقرير المصير، لكن ذلك لم يغير في حال الفلسطينيين، فقرارات الجمعية العامة لا قيمة لها على أرض الواقع وغير ملزمة، وقد يكون لها قيمة من الناحية القانونية فقط.

ورأى قاسم أن توجه السلطة الان للجمعية العامة جاء لأنها لا تملك أي خيارات أخرى.

وتابع 'منذ ثلاث سنوات وعباس يصرح ويهدد بالذهاب للأمم المتحدة، ولم يحصل شيء وإسرائيل لا تكترث بذلك، وأعتقد أن السلطة عليها أن تقرر العودة لشعبها وتسانده في الصمود على أرضه وتحريرها، وإما أن تبقى بنفس الدوامة دون أن تكون قادرة على تحصيل أي شيء أو تحقيق أي إنجاز'.





صور و كاريكاتيرات عن الذي يجري في مصر

السفير السوري لدى الأمم المتحدة يعتبر انه لم يعد هناك لا جامعة ولا عربية بل مفرقة خليجية بتروـ دولارية

أسف السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري لاستغلال بعض الوفود عمل اللجنة الثالثة للجمعية العامة من أجل فرض أهدافها السياسية التدخلية المخالفة لأحكام ميثاق الأمم المتحدة ولمبادئ القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، ورأى انه لم يعد هناك لا جامعة ولا عربية بل مفرقة خليجية بترو- دولارية.


وقال الجعفري، خلال اجتماع اللجنة للتصويت بشأن حالة حقوق الإنسان في سورية، إن ما يحدث يبعد اللجنة عن تحقيق أهدافها في السعي لتحقيق الأهداف الإنسانية والاجتماعية وبخاصة حقوق الإنسان.

وأضاف ان 'ما يحدث إنما هو سابقة مؤسفة تنذر بالأسوأ لمستقبل العمل الجماعي الدولي في مضمار حماية وتعزيز حقوق الإنسان'، معتبراً ان 'ما يدعونا للأسف المضاعف هذا العام هو رؤية موقف دول أعضاء في الجامعة العربية يزداد تهلهلاً لدرجة انهم قبلوا أن يتم استخدامهم كحصان طروادة من قبل المجموعة الغربية، أقول ذلك لأن ثلاثة وفود عربية قبلت أن تقدم مشروع القرار الذي يدعي حماية حقوق الإنسان في الجمهورية العربية السورية باسمها'.

وقال السفير السوري إن 'رب ضارة نافعة' في إشارة منه إلى كشف الستار عن تلك الدول العربية التي تحولت إلى أداة تخريبة للعمل العربي المشترك لخدمة أجندات غربية تدخلية مدانة وبما يناقض ميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك.

واعتبر ان 'الأسوأ من ذلك ان تلك الدول العربية ومن بينها طبعاً قطر التي قدم ممثلها بياناً حول مشروع القرار، الأسوأ من ذلك ان تلك الدول العربية إياها قد أدت للعدوان الإسرائيلي خدمة لا تقدر بثمن عندما تقدمت بمشروع القرار ضد سورية في اليوم نفسه الذي كانت فيه الطائرات الإسرائيلية تمطر غزة بالقنابل'، ورأى ان 'الصورة أصبحت واضحة اليوم إذ لم يعد هناك لا جامعة ولا عربية بل مفرقة خليجية بترو - دولارية'.

وتساءل السفير السوري لماذا لم يتحمس تجار حقوق الإنسان وسماسرتها، عرباً وغير عرب، للربيع العربي في فلسطين، قائلاً'هل لأن الربيع العربي أزهر في وجه إسرائيل؟ أم لأن تقيم الشجاعة عندما يأتي الأمر لإسرائيل وحماتها ينحدر لمستوى نعجة حسب تقييم رئيس وزراء قطر لنفسه وللعرب مؤخراً في القاهرة، في حين نراه ينقلب إلى ذئب عندما يتعلق الأمر بسورية؟'.

وكان المندوب القطري لدى الأمم المتحدة ناصر عبد العزيز ناصر اعتبر انه لا وجه للمساواة بين انتهاكات متفرقة ترتكبها كتائب غير نظامية معارضة في سورية وبين انتهاكات منهجية ومذابح أليمة ترتكبها حكومة سورية تدعي الشرعية.

واعتمدت اللجنة الثالثة للجمعية العامة بالأمم المتحدة قراراً بشأن حالة حقوق الإنسان في سورية ويدين الاانتهاكات الواسعة في هذا المجال حظي بـ130 صوتاً مؤيداً، فيما صوتت 12 دولة عضو ضده، وامتنعت 35 دولة عن التصويت.

وقالت قطر، الدولة المقدمة لمشروع القرار، إن حالة حقوق الإنسان في سورية مدعاة لقلق بالغ لفداحتها التي تعكس فداحة الوضع في البلاد، مشيرة إلى ان السياسات القمعية في سورية قد تسببت في انتهاكات حقوق الإنسان والحريات الأساسية للشعب السوري الشقيق، بما في ذلك الحق في الحياة والحق في التعبير وتقرير المصير.

وأضاف المندوب القطري ان 'هذا الوضع يستدعي استجابة قوية من الجمعية العامة ترقى إلى مستوى تفاقم الحالة في سورية وإلى فداحة الجرائم المرتكبة ضد الشعب السوري. وهذا ما دفع بالدول المتبنية لهذا القرار إلى تقديمه للجنة، آخذين بعين الاعتبار تدهور الحالة الإنسانية وتصعيد التهديد الذي تفرضه الحالة في سوريا على الدول المجاورة التي لم يسلم مواطنوها من العنف والتي تنوء بمئات الآلاف من اللاجئين الذين يتدفقون إليها'.

وأكد ناصر ان جميع أشكال الانتهاكات تستحق الإدانة، أياً كان مصدرها ومهما كانت ذرائعها.

ولكنه أضاف انه 'لا وجه للمساواة بين انتهاكات متفرقة معدودة تقع من قبل عدد من الكتائب غير النظامية المعارضة وبين لانتهاكات المنهجية والجسيمة والمذابح الأليمة التي ترتكبها في كل يوم حكومة تدعي الشرعية'.







مبارك يتابع الأزمة وقال لجمال: انها الفوضى و مبسوط اوي

كشفت مصادر أمنية مطلعة بمصلحة السجون عن أن الرئيس السابق حسني مبارك، ونجليه علاء وجمال، يتابعون باهتمام بالغ ما يحدث من جدل في مصر حول الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي، وأن مبارك المودع بسجن مزرعة طرة أصبحت حالته المعنوية مرتفعة للغاية. وقالت المصادر إن مبارك وصف ما يحدث حالياً في البلاد بـ'الفوضى'، وقال لـجمال إنه حذر منها من قبل، وشدد على أنها ستحدث لا محالة.


وأكدت المصادر أن مبارك ونجليه حريصون على متابعة الصحف عن طريق المكتبة. ودار حول الأحداث الأخيرة حديث طويل بين محمود الجمال وخديجة الجمال مع 'جمال'، في الزيارة الأخيرة التي تمت بموافقة نيابة استئناف القاهرة. وأضافت أن مبارك حالته الصحية مستقرة، وأصبح مشغولاً بمتابعة الأوضاع، خاصة عقب الإعلان الدستوري، وأنه أبدى استغرابه من صدور الإعلان، الذي وصفه بأنه يهدف لتقييد القضاء.





الملك السعودي يطل عبر التلفزيون الرسمي للمرة الاولى بعد خضوعه لجراحة في الظهر قبل 11 يوما

ظهر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز عصر امس الاربعاء على شاشة التلفزيون مستقبلا كبار الامراء في المستشفى حيث خضع لعملية جراحية في الظهر بعد ادخاله في 17 الشهر الحالي.

وللمرة الاولى منذ العملية، يظهر الملك عبد الله جالسا على كرسي يتناول القهوة ويتحدث مع عدد من زائريه بينهم ولي العهد الامير سلمان والامراء، وقد بدا بصحة جيدة، وفقا للقطات بثتها القناة الاولى الرسمية.

وتقدم امراء من جميع الاجيال باتجاه الملك الذي ارتدى دشداشة بيضاء اللون لتهنئته بينما كان يحيط به جلوسا الامير مشعل بن عبد العزيز رئيس هيئة البيعة والامير بندر بن عبد العزيز.

واثار عدم ظهور الملك في الصور او على شاشة التلفزيون مستقبلا الزائرين طوال فترة النقاهة اثر العلمية، في مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني في الرياض، العديد من الشائعات حول تدهور صحته. وتضاعفت الشائعات وتضاربت في الايام الاخيرة في مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصا تويتر واستمرت حتى اليوم.

ومع وفاة اولياء العهد الاميرين الشقيقين الراحلين سلطان ونايف خلال فترة ثمانية اشهر، بدات موجة من القلق تسود اول بلد مصدر للنفط في العام نظرا لان قادته من الجيل الاول من ابناء الملك المؤسس عبد العزيز اصبحوا طاعنين في السن.

وكان الديوان الملكي اعلن ان الملك البالغ 89 عاما خضع لعملية جراحية 'تكللت بالنجاح'.

واضاف 'تم تثبيت التراخي في الرابط المثبت اعلى الظهر'، في هذه العملية التي بدات بعد ظهر السبت وانتهت عند الساعة 03,15 (00,15 تغ) الاحد.

وكان الملك عبد الله خضع لعملية جراحية في الظهر في تشرين الاول/اكتوبر 2011.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2010 اجرى العاهل السعودي عملية في نيويورك واخرى الشهر التالي قبل ان يمضي فترة نقاهة استمرت شهرا في المغرب.