الأربعاء، 2 يوليو 2014
عبدالله: الجيش المصري لن يرتاح وحماس قوية بغزة ورفضت طلباً من أمير قطر لفتح مكتبهم
سربت مصادر أردنية مطلعة ما جرى خلال لقاء ملك الأردن عبدالله الثاني مع عشائر الكرك خلال زيارته لها حيث كان الموضوع السوري متصدرا المواضيع.
وقالت المصادر لصحيفة "البناء" الأردنية إن الملك أعرب عن قلقه من الوضع الذي تمر به البلاد بسبب الأزمة السورية التي ستنتهي بعد عام، حسب ما قال، وأنه رفض طلباً من أمير قطر تميم بن حمد، لإعادة فتح مكتب حركة حماس في عمان برئاسة محمد نزال بدلاً من خالد مشعل، فغضب الأمير.
المصادر نقلت عن الملك الأردني قوله "إن المصريين سحبوا من القيادي في حماس موسى أبو مرزوق الإقامة، بعدما عرضوا عليه وثائق تثبت تورط الحركة في العمليات ضد الجيش المصري".
ونقلت المصادر عن الملك تأكيده أن "الجيش المصري لن يرتاح بوجود حماس قوية في غزة".
وأضافت المصادر أن الملك الأردني اتهم جماعة الإخوان بإثارة الفتنة الفلسطينية-الأردنية، وأكد أن "جبهة العمل الإسلامي" هي الغطاء الشرعي والروحي لكل الجماعات التكفيرية في الأردن.
نتنياهو : نعمل في ثلاث اتجاهات رئيسية لتدمير حماس في الضفة وغزة
أكد كل من رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير الحرب ورئيس أركان الجيش على أن إسرائيل ستواصل ضرب حركة حماس في الضفة الغربية وقطاع غزة، كما ستواصل الأجهزة الأمنية عملية البحث عن منفذي عملية الخليل، والتي اختطف خلالها ثلاثة مستوطنين، عثر على جثثهم يوم أمس.
وقال نتانياهو إن هناك ثلاثة مهمات أمام إسرائيل، أولها الوصول إلى منفذي العملية، وإلى كل من تعاون معهم.
أما المهمة الثانية، بحسب نتانياهو، فهي مواصلة ضرب حركة حماس وبناها التحتية في الضفة الغربية، مشيرا إلى أن أجهزة أمن الاحتلال أغلقت مؤسسات وهدمت منازل في الضفة.
وعن المهمة الثالثة، قال نتانياهو إن إسرائيل ستواصل العمل ضد حركة حماس في قطاع غزة. وأضاف أن حماس تواصل تشجيع عمليات الاختطاف، وأنها مسؤولة عن إطلاق الصواريخ باتجاه المستوطنات في الجنوب، مضيفا أن الجيش يعمل في الأيام الأخيرة ضد أهداف لحركة حماس في قطاع غزة.
وقال نتانياهو إن إسرائيل ستوسع المعركة ضد حركة حماس في حال اقتضت الضرورة، وأنها ستدفع الثمن، وتواصل دفع الثمن.
وتحدث وزير الحرب موشي يعالون في المؤتمر الصحفي، وشكر بداية الجيش وقيادته والشرطة والشاباك الذين عملوا في الأيام الأخيرة في البحث عن المستوطنين، ولا يزالون يبحثون عن منفذي العملية.
وبحسب يعالون فإن عمل الشاباك منع منفذي العملية من الإعلان عن مسؤوليتهم.
وبدوره قال إن الجيش سيواصل ضرب حركة حماس، بالتزامن مع بذل الجهود الاستخبارية على نطاق واسع للوصول إلى منفذي العملية.
وأشار في هذا السياق إلى اعتقال المئات من عناصر حركة حماس في الضفة الغربية، مؤكدا على أن الأجهزة الأمنية ستواصل العمل ضد الحركة في كل زمان ومكان، وأنها ستدفع الثمن.
وفي حديثه عن إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، قال يعالون إن الجيش سيواصل استهداف كل من يشوش مجرى الحياة في المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، على حد تعبيره. ودعا إلى الاعتماد على الجيش وأجهزة الأمن باعتبار أنها "تقوم بعمل جيد".
من جهته أشار رئيس أركان الجيش بني غنتس إلى عمليات البحث عن المستوطنين في الأسابيع الأخيرة، لافتا إلى أن عمليات البحث عن منفذي العملية لا تزال متواصلة وعلى نطاق واسع.
وقال إن مرحلة انتهت بالعثور على جثث المستوطنين الثلاثة، وأن العمل يتواصل في الضفة الغربية ضد حركة حماس وناشطيها وبناها التحتية.
كما أشار إلى قيام جيش الاحتلال بعشرات الهجمات على قطاع غزة، مضيفا أنه وبالتنسيق مع المستوى السياسي، فإن الجيش يواصل العمل المطلوب منه في كل ساحة، وبكل القوة المطلوبة.
وشارك آلاف الإسرائيليين، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، في مراسم تشييع المستوطنين الثلاثة الذين قتلوا في عملية الخليل، بعد اختطافهم قبل 19 يوما في مستوطنة "موديعين".
وفي كلمته قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، إن "هذا اليوم هو يوم حداد وطني"، مدعيا أن "فجوة أخلاقية واسعة وعميقة تفصل بيننا وبين أعدائنا، فهم يقدسون الموت، ونحن نقدس الحياة، وهم يقدسون القسوة، ونحن نقدس الرحمة".
من جهته قال الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس إن "إسرائيل سوف تضرب بيد من حديد حتى تقتلع الإرهاب من جذوره"، على حد تعبيره.
يذكر في هذا السياق أن المئات من عناصر اليمين المتطرف، بقيادة ميخائيل بن آري وإيتمار بن غفير، أغلقوا مداخل القدس في الساعات الأخيرة، وهم يهتفون بشعارات عنصرية ضد العرب. وكانوا قد نفذوا موجة اعتداءات ضد العرب، يوم أمس، في كافة أنحاء القدس.
وتوجه عناصر اليمين باتجاه "محانيه يهودا" وهم يبحثون عن عرب عابري سبيل. وتم تسجيل حادثة اعتداء واحدة على الأقل على شاب فلسطيني في وسط الشارع.
وعلم أن الشرطة منعت مجموعة أخرى من عناصر اليمين من الدخول إلى البلدة العتيقة في القدس.
عائلة القواسمة والتي أعلنت عن دولة مستقلة.. الاعلام العبري يزعم: حماس الخاسر الكبير..
تناول الاعلام الاسرائيلي بكثير من التحليل حادثة اختطاف المستوطنين الثلاث وقتلهم ومسؤولية حماس عن تلك العمليه .
شيمريت مئير كتبت حول الموضوع واليكم ما كتبت بالتفصيل:-
"لقد كانت حادثة اختطاف الشبان الإسرائيليين الثلاثة، التي انتهت الآن بمأساة، متوقعة إلى حد ما: كانت بين أيدي الخدمات الأمنية الإسرائيلية طوال وقت طويل تحذيرات كثيرة عن نوايا حماس، إضافة إلى منظمات أخرى، لخطف إسرائيليين بهدف المساومة.
العبرة من وراء خطف غلعاد شاليط، والثمن الهائل الذي حصلوا مقابله في حماس: الآلاف من الأسرى المحررين، لم يكن بوسعهما ألا يشكلا تحفيزًا لرجال حماس. قالوا في حماس علنًا - إذا كنا نرغب في إطلاق سراح الأسرى، علينا القيام بخطف إسرائيليين. إن الرأي العام الإسرائيلي حساس لحياة الإنسان، وخاصة لحياة الأشخاص الشبان، وفي نهاية الأمر سيستسلم السياسيون.
رغم كل هذه الأمور، ليس هناك أي منطق وراء الخطف والقتل في الوقت الحالي من ناحية حماس. لم تتعافَ المنظمة من فشل الرهان الاستراتيجي الأهم الذي أنجزته في العقد الأخير: الإخوان المسلمون في مصر. لا يُرسل الإيرانيون الأموال كما اعتادوا في الماضي، ولا يمكن الحفاظ على حي واحد في غزة بواسطة ما ترسله قطر أو تركيا.
لسوء حظهم، توجهوا في حماس إلى الوحدة مع فتح، المبغوضة لديهم، بهدف التخفيف عن العبء الاقتصادي في قطاع غزة. وحظيت حكومة الوحدة بدعم مفاجئ من أوروبا وكذلك بدعم متزن من الولايات المتحدة. كان يبدو وكأن حماس منذ البداية كانت تجمع شرعية. كان يبدو الهدوء مع إسرائيل كخيار استراتيجي سيستمر وقتًا طويلا.
من خلال اختطاف وقتل الشبان الثلاثة، تم الكشف عن حقيقتها: منظمة يعمل نشطاؤها (في هذه الحالة "الخليليون"، وخاصة عائلة القواسمة والتي يبدو أنها أعلنت عن دولة مستقلة) على خاطرهم دون أية علاقة بالمصلحة الاستراتيجية للزعامة. وهي منظمة ينظر إليها الرأي العام العالمي كقاتلة شبان وذنبهم الوحيد أنهم حاولوا الوصول إلى منزلهم بأمان. وهي منظمة التزمت بحكومة الوحدة الوطنية وفيما بعد أربكت أبي مازن وجعلته يخرج ضدّها علنًا (وحقًا، عملت قوات الأمن ضدّ حماس خلال عملية العثور على الشبان).
ترسل حماس في الأيام الأخيرة رسائل مستعجلة إلى إسرائيل عن طريق جهات وساطة مختلفة وخاصة رجال الاستخبارات المصرية المتواجدة في غزة. أهم الأشياء: يجري الحديث عن عمل محلي، وليست هناك صلة للزعامة في غزة، ويُرجى الامتناع عن القيام بعمل كبير في غزة. يشهد الأمر أكثر من أي شيء آخر عن مستوى السيطرة والوحدة في الحركة التي تنافست ذات مرة على زعامة الشعب الفلسطيني.
شيمريت مئير
العراق: ثوار العشائر في الفلوجة وضباط سابقين يشكلون لواءً لـ"تحرير بغداد"
شكّل ثوار العشائر في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار، غربي العراق، لواءً عسكريا لـ"تحرير بغداد" مما أسموها "ميليشيات الفرس".
وقال الشيخ رافع مشحن الجميلي رئيس مجلس ثوار العشائر في منطقة الكرمة شرق الفلوجة، اليوم الثلاثاء، عن تشكيل لواء عسكري لـ"تحرير بغداد"، يتشكل من ثوار العشائر وضباط بالجيش السابق في عهد الرئيس الراحل صدام حسين.
وقال الجميلي في تصريحات للأناضول "ثوار العشائر وضباط بالجيش السابق في عهد صدام، الذي تم حله بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، شكلوا لواءً عسكريا من 2500 مقاتل، وذلك لتحرير العاصمة بغداد من الفرس المجوس وميليشيات المالكي".
وأضاف مشحن إن "اللواء يتلقى تدريباته على أحدث الوسائل التي تمكنه من تحرير بغداد، وبإشراف وقيادة كبار ضباط الجيش السابق". صوم رمضان.. صيدلية لعلاج الأمراض
نتابع وإياكم التعرف على فوائد الصوم في رمضان، وأثره في تفادي الكثير من الأمراض.
-الصوم والسكر
يعتبر الصوم خير فرصة للمحافظة على نسبة السكر الطبيعية في الدم. فمن المعروف أن غدة البنكرياس تفرز الأنسولين الذي يحول السكر إلى مواد نشوية ودهنية تخزن في الجسم، فإذا زاد الطعام عن كمية الانسولين المفرزة، يصاب البنكرياس بالإعياء والإرهاق، فيعجز عن أداء وظيفته ما يؤدي إلى زيادة معدل السكر في الدم تدريجا،إلى ان يصل إلى حالة مرضية، مايعني أن صيام رمضان فرصة لإراحة البنكرياس.
-الصوم وإنقاص الوزن
الصوم يؤدي حتما إلى إنقاص الوزن، بشرط أن يصحبه اعتدال في كمية الطعام وقت الإفطار.
ومع الإفطار ينصح دائما بتناول التمر، إذ أن السكر الموجود في التمر يمنح الشعور بالشبع، لأنه يُمتص بسرعة في الدم، وفي نفس الوقت يعطي الجسم الطاقة اللازمة لمزاولة نشاطه المعتاد.
لذا فإنه ملء المعدة بالطعام، يفقد الصوم مفعوله المدهش في إنقاص الوزن.
-الصوم والأمراض الجلدية
يقلل الصوم نسبة الماء في الدم، فتقل بالتالي نسبته في الجلد، ما يعمل على زيادة مناعة الجلد ومقاومة الميكروبات والأمراض المعدية الجرثومية.
كذلك يساعد الصوم على تخفيف أمراض الحساسية والحد من مشاكل البشرة الدهنية.
ومع الصيام تقل افرازات الأمعاء للسموم، وتتناقص نسبة التخمر الذي يسبب دمامل وبثورا باستمرار.
-الصوم والجلطات
أكد الكثيرون من الباحثين أن الصوم لأنه ينقص من الدهون في الجسم، فإنه بالتالي يؤدي إلى نقص مادة الكوليسترول، التي بزيادة معدلات ترسبها على جدران الشرايين، تتسبب في تجلط الدم في شرايين القلب والمخ.
تقرير اخباري- المواجهة "غير المرغوبة" بين إسرائيل وحماس
معا
تبدو حركة حماس وإسرائيل غير معنيتين بالتصعيد في المرحلة الراهنة، على الرغم من المواجهات التي تشهدها الضفة الغربية وقطاع غزة، والازدياد في عدد القذائف الصاروخية التي تطلق من القطاع على تجمعات إسرائيلية في النقب الغربي وجنوب إسرائيل.
الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري قال لوكالة معا إن حركته ليست معنية بأي مواجهة متوقعة مع إسرائيل، في المقابل قال ناطق عسكري إسرائيلي خلال مؤتمر صحافي اليوم إن إسرائيل لا تريد تصعيدا ومواجهة في قطاع غزة.
ولكن مواقف كل من حماس وإسرائيل مقيدة بشروط إذا ما لم تتوفر فإن كل طرف يبدي جاهزيته للمواجهة والتصدي "لاعتداء" الطرف الآخر.
حماس تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم في قطاع غزة، ودعا ابو زهري المجتمع الدولي إلى لجم جرائم الاحتلال ووقف كافة أشكال التصعيد ضد الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة، معتبرة أن إطلاق الصواريخ يأتي في إطار الرد على التصعيد الإسرائيلي.
في المقابل ترى إسرائيل أن "صبرها" على إطلاق الصواريخ لن يكون إلى مالا نهاية، وقال الناطق العسكري الإسرائيلي "لا نريد أن نشهد توترا أكثر في الأوضاع الأمنية ولكن لا يمكن أن نتسامح بالعودة إلى مربع إطلاق القذائف الصاروخية في أي وقت على جنوب إسرائيل".
وتتهم حركة حماس إسرائيل باستغلال عملية اختفاء ومقتل المستوطنين الثلاثة في الخليل للتصعيد ضد الشعب الفلسطيني وحركة حماس، وينفي قادة حماس مسؤولية حركتهم عن العملية في حين تواصل اسرائيل توجيه الاتهام لحماس.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية فإن منفذي عملية الخليل هما مروان القواسمي وعامر ابو عيشة معروفان بانتمائهما لحماس واعتقلا في السجون الإسرائيلية لعضويتهما في الحركة، وينصبّ جهد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الآن على معرفة ما إذا كانت الاوامر قد وصلت لمنفذي عملية الخليل من قيادة حماس في الخارج أو الداخل.
وبينما لم تعلن حماس مسؤوليتها عن عملية الخليل، إلا أن الحركة تعرضت لحملة عسكرية اسرائيلية واسعة في الضفة الغربية استهدفت بنية الحركة التحتية من مؤسسات واعتقال لقادتها وناشطيها.
وتقول إسرائيل إنها وجهت ضربات موجعة لحماس، ونشر جيش الاحتلال احصائية لنتائج عمليته في الضفة الغربية قائلا إن قواته اعتقلت منذ عملية اختطاف الاسرائيليين الثلاثة 419 فلسطينيا بينهم 276 من ناشطي حماس منهم 12 من قادة الحركة ونوابها، و56 أسيرا محررا من صفقة "شاليط"، وكذلك طالت الحملة 63 مؤسسة اجتماعية لحماس ومكتبين لمحطتين اعلاميتين، ومصادرة اموال لـ 84 مؤسسة لعلاقتها بحماس، وطالت الحملة ايضا تفتيش 2216 منزلا وتدمير 17 مبنى أقيم بشكل "غير قانوني".
ويقول جيش الاحتلال إن عمليته ضد حماس لم تنته وأنه سيعمل في المرحلة القادمة على ضرب "الخلايا النائمة" للحركة لمنع حدوث عملية كالتي وقعت في الخليل، وكذلك لن تسمح إسرائيل لحماس بالعودة إلى نشاطها كما كان قبل العملية العسكرية الاخيرة.
وعلى الرغم من أن حماس تدرك حجم الضرر الذي سيلحق بالحركة نتيجة لمواجهة واسعة مع إسرائيل كما قال أبو زهري إن حماس ليست قوة عظمى لتخوض حربا مع اسرائيل تُحمّل شعبنا تداعياتها وأثارها، إلا أن الحركة تعرب عن عدم خوفها من تهديدات إسرائيل خاصة لقادة الحركة والتي تأخذها دائما حماس على محمل الجد.
ويرى محللون سياسيون فلسطينيون في غزة ان اسرائيل لا تستطيع فتح جبهة مع غزة ردا على مقتل الإسرائيليين الثلاثة لانها ما زالت لا تمتلك اي خيوط تدلل على أن المسؤول عن العملية هي غزة ولكنها تسعى الى الضغط على المقاومة لجرها الى تصعيد لن تكون فيه الرابحة.
وبينما سيجتمع الكابينت الاسرائيلي مجددا مساء اليوم لبحث الرد على عملية الخليل، قالت مصادر عسكرية في إسرائيل إن الغارات التي شنها الطيران الاسرائيلي على قطاع غزة وعددها 34 غارة كانت الاكثر تركيزا منذ بدء التوتر في القطاع تزامنا مع عملية الاختطاف في الضفة، وقالت المصادر إن الغارات نقلت رسالة إلى حركة حماس عن طبيعة العمليات المقبلة إذا لم تفرض الحركة سيطرتها على جميع التنظيمات التي تطلق الصواريخ من غزة.
نتانياهو يحمل حماس مسؤولية قتل المستوطنين ويقول إنها ستدفع الثمن
توالت ردود الفعل الرسمية وشبه الرسمية الإسرائيلية منذ إعلان إسرائيل اكتشاف جثث المستوطنين الثلاثة مساء اليوم الاثنين، قرب مدينة حلحول شمال الخليل في الضفة الغربية المحتلة.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي في مستهل جلسة الكابينيت الإسرائيلي الذي عقد على عجل مساء اليوم بأن حماس هي المسؤولة عن عملية الخطف والقتل.
وأضاف نتنياهو "خطف الفتية الثلاثة وقتلوا بدم بارد على يد حيوانات بشرية، إن قتل طفل عمل لم يقم به حتى الشيطان وحماس هي المسئولة عن قتلهم وهي من سيدفع الثمن".
الشرطة الإسرائيلية ترفع درجة الاستنفار إلى الدرجة الثالثة
ورفعت الشرطة الإسرائيلية مساء اليوم درجة الاستعداد والاستنفار الى الدرجة "ج".
وتتأهب الشرطة للتعامل مع كافة السيناريوهات على خلفية اكتشاف جثث المستوطنين الثلاثة، وذلك وفقا لما أعلنه قسم العمليات التابع للشرطة الإسرائيلية.
ردود فعل سياسية متفاوتة
وتسابق قادة وساسة إسرائيل على إدانة واستنكار عملية قتل المستوطنين وإطلاق التهديدات ضد الفلسطينيين وقرع طبول الحرب ضدهم.
وقال الرئيس الإسرائيلي شيمعون بيرس "برغم الحزن الثقيل سنبقى مصممون على معاقبة المخربين وضربهم بيد من حديد وحربنا ضد الإرهاب ستزداد قوة وتتسع ولن تضعف حتى لا يجرؤ هذا الإرهاب القاتل على رفع رأسه مرة أخرى".
ودعا بدوره رئيس الكنيست "يولي ادليشتاين" إلى الخروج للحرب وقال "على إسرائيل أن تخرج الان إلى حرب لا هوادة فيها ضد الإرهاب عموما وحركة حماس خصوصا لقد حان الوقت أن يدرك الفلسطينيون بان حماس ستقودهم إلى الضياع وبالتالي يقوم الفلسطينيين بلفظ حماس من أوساطهم ومن أوساط قياداتهم".
وزير الاقتصاد وعضو الكابينيت الإسرائيلي "نفتالي بينت" أعرب عن غضبه الشديد وقال" لا تسامح مع قتلة الأطفال قلبي ألان مع عائلات الثكلى لكن هذا هو وقت العمل وليس القول".
ومن ناحتيه قال زعيم المعارضة الإسرائيلية ورئيس حزب العمل يتسحاق هرتصوغ "إن خطف وقتل الأطفال تحت جنح لظلام جريمة لا يمكن غفرانها ولا يوجد لها أي مبرر او مسوغ إنساني وانا مقتنع بان يد الأمن الإسرائيلي الطويلة ستصل إلى القتلة ولقد عرفنا في الماضي عمليات مشابه وتجاوزناها بنجاح وهكذا سنعمل هذه المرة أيضا".
ليبرمان يقطع زيارته إلى تشيكيا ويعود إلى إسرائيل
وقرر وزير خارجية إسرائيل قطع زيارته إلى العاصمة التشيكية "براغ" وأن يعود فورا إلى إسرائيل للمشاركة في المشاورات الأمنية والسياسية التي ستجري يوم غد الثلاثاء.
وجاء قرار ليبرمان بعد إعلان اكتشاف جثث المستوطنين الثلاثة علما بان ليبرمان لم يقطع زيارته لجمهورية ساحل العاج التي كان يزورها وقت اختطاف المستوطنين الثلاثة ما أثار انتقادات حادة في الصحف الإسرائيلية.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي في مستهل جلسة الكابينيت الإسرائيلي الذي عقد على عجل مساء اليوم بأن حماس هي المسؤولة عن عملية الخطف والقتل.
وأضاف نتنياهو "خطف الفتية الثلاثة وقتلوا بدم بارد على يد حيوانات بشرية، إن قتل طفل عمل لم يقم به حتى الشيطان وحماس هي المسئولة عن قتلهم وهي من سيدفع الثمن".
الشرطة الإسرائيلية ترفع درجة الاستنفار إلى الدرجة الثالثة
ورفعت الشرطة الإسرائيلية مساء اليوم درجة الاستعداد والاستنفار الى الدرجة "ج".
وتتأهب الشرطة للتعامل مع كافة السيناريوهات على خلفية اكتشاف جثث المستوطنين الثلاثة، وذلك وفقا لما أعلنه قسم العمليات التابع للشرطة الإسرائيلية.
ردود فعل سياسية متفاوتة
وتسابق قادة وساسة إسرائيل على إدانة واستنكار عملية قتل المستوطنين وإطلاق التهديدات ضد الفلسطينيين وقرع طبول الحرب ضدهم.
وقال الرئيس الإسرائيلي شيمعون بيرس "برغم الحزن الثقيل سنبقى مصممون على معاقبة المخربين وضربهم بيد من حديد وحربنا ضد الإرهاب ستزداد قوة وتتسع ولن تضعف حتى لا يجرؤ هذا الإرهاب القاتل على رفع رأسه مرة أخرى".
ودعا بدوره رئيس الكنيست "يولي ادليشتاين" إلى الخروج للحرب وقال "على إسرائيل أن تخرج الان إلى حرب لا هوادة فيها ضد الإرهاب عموما وحركة حماس خصوصا لقد حان الوقت أن يدرك الفلسطينيون بان حماس ستقودهم إلى الضياع وبالتالي يقوم الفلسطينيين بلفظ حماس من أوساطهم ومن أوساط قياداتهم".
وزير الاقتصاد وعضو الكابينيت الإسرائيلي "نفتالي بينت" أعرب عن غضبه الشديد وقال" لا تسامح مع قتلة الأطفال قلبي ألان مع عائلات الثكلى لكن هذا هو وقت العمل وليس القول".
ومن ناحتيه قال زعيم المعارضة الإسرائيلية ورئيس حزب العمل يتسحاق هرتصوغ "إن خطف وقتل الأطفال تحت جنح لظلام جريمة لا يمكن غفرانها ولا يوجد لها أي مبرر او مسوغ إنساني وانا مقتنع بان يد الأمن الإسرائيلي الطويلة ستصل إلى القتلة ولقد عرفنا في الماضي عمليات مشابه وتجاوزناها بنجاح وهكذا سنعمل هذه المرة أيضا".
ليبرمان يقطع زيارته إلى تشيكيا ويعود إلى إسرائيل
وقرر وزير خارجية إسرائيل قطع زيارته إلى العاصمة التشيكية "براغ" وأن يعود فورا إلى إسرائيل للمشاركة في المشاورات الأمنية والسياسية التي ستجري يوم غد الثلاثاء.
وجاء قرار ليبرمان بعد إعلان اكتشاف جثث المستوطنين الثلاثة علما بان ليبرمان لم يقطع زيارته لجمهورية ساحل العاج التي كان يزورها وقت اختطاف المستوطنين الثلاثة ما أثار انتقادات حادة في الصحف الإسرائيلية.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)