الأربعاء، 28 نوفمبر 2012

معهد بيغن السادات: أمريكا وأوروبا ستوافقان على صفقة مع مرسي تتغاضيان بموجبها عن تصرفاته الدكتاتورية في مصر مقابل تعهده بلجم حماس والمقاومة والمحافظة على حدود إسرائيل الجنوبية

قال البروفيسور هيلل فريش، الباحث في معهد بيغن السادات والمحاضر في جامعة بار إيلان، قال في ورقة بحثية أعدها ونُشرت على موقع المعهد الالكتروني أمس الأربعاء، إن الرئيس المصري محمد مرسي أثبت أنه قادر على أن يكون دكتاتورا على خطى سلفه حسني مبارك.

ولفت إلى ان تعزيز سلطته عن طريق حل المجلس العسكري الأعلى، الذي كان يُدير شؤون البلاد، ومنح نفسه صلاحيات واسعة على النظام القضائي، لم تأت من فراغ، بل أن المرسوم الدستوري (تجاوز السلطة القضائية) الذي أصدره الخميس الفائت لم يكن من قبيل الصدفة، أنما جاء هذا المرسوم الديكتاتوري بعد نجاح الرئيس المصري في لعب دور الوساطة ونجاحه في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

وشدد الباحث الإسرائيلي على أن مرسي يسعى إلى تعزيز سيطرته على مصر مع الاستمرار من الاستفادة من المساعدات الغربية، التي تحصل عليها بلاد النيل، على حد تعبيره. واعتبر الباحث أن المرسوم الدستوري هو ضربة أخرى من قبل مرسي، ففي آب (أغسطس) من هذا العام فوجئ الجميع بعزل المجلس العسكري الأعلى بقيادة المشير محمد حسين طنطاوي، والاستعاضة عنه وعن بقية الجنرالات والقيادات بجنرالات تُعيد بعض الهدوء إلى البلاد، مشيرا إلى أن مرسي استغل مذبحة شرطة الحدود 15 الذين قُتلوا من قبل مجموعة جهادية بالقرب من الحدود المصرية في غزة كعذره لتطهير الجيش المصري من القيادة التي كانت مسؤولة، وشددت الورقة على أن عزل القيادة العسكرية مر بدون احتجاجات أو أي أعمال أخرى في الشارع المصري أو داخل المؤسسة العسكرية، ومضى قائلاً إن مرسي لم يُكلف نفسه عناء توجيه الدعوة للجنرالات المقالين إلى الاحتفال بالنصر في حرب أكتوبر 1973، على الرغم من أنهم كانوا من قدامى المحاربين البارزين في هذه الحرب.

وساق البروفيسور فريش قائلاً إنه في الـثاني والعشرون من الشهر الجاري وجه الرئيس للمرة الثانية ضربة أخرى، في تصرف غريب عجيب، واستغل الوضع، بعد المرسوم الديكتاتوري للتوجه إلى حضور مؤتمر عن التنمية الاقتصادية في كراتشي، باكستان، وأصدر مرسومًا رئاسيًا (يطلق عليها اسم 'حماية الثورة القانون') الذي أنهى عمليًا عمل لجنة صياغة الدستور، الأمر الذي أدى إلى انسحاب معظم العلمانيين واللبراليين وممثلي الكنيسة القبطية منها، علاوة على ذلك، تولى المسؤولية لإقالة النائب العام، الذي لا يحظى بشعبية في مصر بسبب عدم محاكمة الفلول من النظام البائد، أي نظام حسني مبارك، مشددا في المرسوم على أن هذه القرارات نافذة، ولا يمكن لأي هيئة الاعتراض عليها.

وساق الخبير الإسرائيلي قائلاً إن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها الأوروبيون، على الرغم من خطابهم الديمقراطي، لم يرتق رد فعلهم إلى المستوى المطلوب واكتفوا بالتنديد واللوم الضعيفين، على حد تعبيره، وعبروا عن قلقهم من تصرفات مرسي، ولكن لا أكثر من ذلك، ذلك أن هذه الدول، كانت أكثر مهتمةً بنجاح الرئيس مرسي في وقف إطلاق النار بين حماس وبين إسرائيل، على حد تعبيره.

بالإضافة إلى ذلك، تساءل البروفيسور الإسرائيلي في ورقته البحثية عن مسألة التوقيت، لافتًا إلى أنه ما هي العلاقة بين إعلان المرسوم الرئاسي، الذي دفع منتقديه إلى تسميته بفرعون جديد، وبين وقف إطلاق النار في غزة؟ مجيبا أن هذا الأمر يبدو وكأنه لغزا، ولكن في الواقع كان الترابط والتوقيت بين الحدثين: المرسوم ووقف إطلاق النار، ترابطا منطقيا ومقنعا، على حد قوله.

فقد تعهد الرئيس مرسي، وهو عضو بارز في حركة الإخوان المسلمين، تعهد للحركة التي ينتمي إليها قبل أن ينتخب لرئاسة الجمهورية، أنه سيُبت نفسه من خلال وقف إطلاق النار في غزة وهو الأمر الذي لم يسع الرئيس السابق مبارك إلى فعله، ناهيك عن تحقيقه. وتابع الباحث قائلاً إن مبارك يُصور بشكل خاطئ من قبل وسائل الإعلام على أنه كان حليفًا لإسرائيل، ولكن خلال فترته تمكنت حركة حماس من إدخال كميات كبيرة من الصواريخ والعتاد العسكري من شبه جزيرة سيناء إلى قطاع غزة، زاعمَا أن الرئيس المصري المخلوع استخدم حركة حماس لاستنزاف الدولة العبرية على الجبهة الجنوبية.

وأشار الباحث فريش إلى أن موقف مبارك تغير بعض الشيء بعد قيام مئات الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة، في كانون الثاني (شباط) من العام 2008 باقتحام معبر رفح الحدودي إلى شمال سيناء، زاعما أن العشرات من مقاومي حماس ومن الجهاديين اخترقوا الحدود واستقروا في سيناء، الأمر الذي أدى في نهاية المطاف إلى تحول شبه الجزيرة إلى مرتع للإرهابيين وإضعاف السيطرة المصرية في المنطقة، على حد قوله.

وتابعت الورقة البحثية قائلةً إن مرسي، خلافًا للرئيس المخلوع مبارك، بات ملزما بوقف جميع الهجمات الصاروخية من قطاع غزة، وتحديدًا من قبل حركة حماس، باتجاه، جنوب الدولة العبرية، كما أنه أصبح ملزمًا لوضع حدٍ لكل أشكال المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة ضد أهداف إسرائيلية، وهذه المقاومة هي التي تُميز حماس عن السلطة الفلسطينية في رام الله بقيادة محمود عباس.

وزاد: توقيت وقف إطلاق النار ومرسوم مرسي يشير إلى وجود علاقة مع غزة، ذلك أنه يُحاول إجبار أمريكا وحلفاؤها الأوروبيون إلى التوصل لاتفاق معه وفق هذه الصيغة: اسمحوا لي أن أكون فرعون في مصر، وبالمقابل سأُقدم لكم الاستقرار على الجبهة الإسرائيلية.

بكلمات أخرى: مرسي يقول: أعطوني مملكتي، وأنا سوف أعطيكم الأولوية في التحالف معكم في المنطقة. واختبار مرسي، كما يُسميه البروفيسور فريش سيكون: هل الولايات المتحدة وأوروبا، ودول الخليج على استعداد قبول هذه الصفقة ببساطة: هل ستقبل هذه الدول منح قرض صندوق النقد الدولي لمصر بقيمة 4.8 مليار دولار، مع خمسة مليار يورو من المساعدات، وأموال إضافية من المال الخليجية؟ وهذه الأموال هدفها إنقاذ الاقتصاد المصري الذي يعاني من الاضطرابات الداخلية.

وخلص الباحث إلى القول إن السياسة الخارجية لأمريكا كانت دائمًا تعاني من التوتر بين المثل العليا للديمقراطية (جيفرسون) نشر والواقعية (هاميلتون)، وبالتالي يُمكن الرهان على أن واشنطن، على الرغم من الخطاب الديمقراطي، المصادقة على الصفقة مع مرسي، لكن الصفقة قد تكون مؤلمة، بناء على التجربة العراقية وأمثلة أخرى كثيرة تشير إلى أن أمريكا تُفضل مصالحها على مبادئها الراقية، على حد تعبيره.



الايقاع المصري يؤثر بالمشهد الاردني.. واسقاط رفع الاسعار عنوان معركة الشارع في جمعة 'أم المسيرات' .... بسام بدارين

عمان ـ 'القدس العربي': يعكس رئيس مجلس الاعيان الاردني ملامح الحيرة التي تجتاح نخب البلاد وهو يجيب على سؤال متجدد ومكرر حول اجراء الانتخابات فعلا في الظروف الحالية داخليا واقليميا بصيغة 'الله وحدة اعلم'.


المصري وعلى شاشة تلفزيون بلاده لم يعارض علنا اجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر قريبا لكنه لم يتحمس بوضوح لتوقيتها والمضي قدما نحوها بدون توافق وطني وفي ظل مقاطعة قوى اساسية لها مشيرا الى ان المعارضين لاجراء الانتخابات في الظرف الحالي لديهم حجج ومنطق يمكن مناقشته.

في الواقع يمكن اعتبار المصري نموذجا على مؤشرات 'التخفظْ' التي يحتفظ بها نخبة من كبار المسؤولين الذين اربكتهم معادلة الحكومة عندما رفعت الاسعار عشية انتخابات مثيرة للجدل.

ويتردد هنا ان الملك عبد الله الثاني شخصيا استمع لاراء عشرة من كبار السياسيين على الاقل لا يتحمس اغلبهم لاجراء الانتخابات في الثالث والعشرين من الشهر الاول للعام المقبل.

لكن تلميحات المصري تظهر بأن مؤسسات القرار ليست موحدة فعلا في تقديرها حول اجراء الانتخابات ولا زالت تحتمل سيناريو التأجيل وان كانت موحدة في الامتثال لقرار المرجعيات بالخصوص.

خلال اليومين الماضيين انشغلت نخب عمان وصالوناتها في البحث عن تفسير للاصرار على اجراء الانتخابات بعد حالة التوتر التي اجتاحت المنطقة وتحديدا في مصر خصوصا وان الانفاس محبوسة قبل 48 ساعة فقط من مسيرة ضخمة جدا قالت المعارضة انها ستنظمها في قلب العاصمة عمان للمطالبة بالاصلاح الحقيقي ولاسقاط رفع الاسعار.

قرار رفع الاسعار لا يبدو قابلا للاسقاط بخيار حكومي او سياسي لان حكومة الرئيس عبدلله النسور سارعت لوضع ثقلها وراء الية الدعم النقدي البديل فيما تشهد مقرات احد البنوك في الاردن مئات المواطنين الذين يراجعون للحصول على حصتهم من الدعم النقدي .

النسور نفسه ابلغ شخصية سياسية بارزة التقتها القدس العربي مؤخرا بان الانتخابات ستجري في توقيتها لكن تصريح المصري عاد ليضفي ظلالا على هذه المسالة المثيرة للجدل في الوقت الذي توسعت فيه المبادرات السياسية على الاقل من طرف حكومة المصري.

احدى هذه المبادرات يهندسها وزير البرلمان النشط والبرلماني العتيق بسام حدادين الذي يجمع الاسبوع المقبل نخبة من المختصين في اطار ورشة عمل تناقش الية تشكيل الحكومة البرلمانية حيث وعد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني بأن تشكيل اول حكومة باليات برلمانية بعد الانتخابات المقبلة.

وعلى الصعيد الواقعي يتلقى مرشحون مفترضون ومهتمون اشارات متعاكسة حول اتخاذ قرار سياسي رفيع المستوى بان تجري الانتخابات فعلا بوقتها المحدد وبصرف النظر عن بقية التفاصيل.

لاحقا برزت في الساعات الاخيرة الماضية تلميحات لان القرار النهائي قد ينتظر مسار الامور في 'ام المسيرات' غدا الجمعة حيث قال الاسلاميون انهم سيشاركون بكثافة في اضخم مسيرة تحت قيادة المعارض البارز احمد عبيدات.

هذه المسيرة محورية وسيكون لها دور في تحديد بوصلة الاتجاه الرسمي في المرحلة المقبلة خصوصا وان الاخوان المسلمين تعهدوا بانجاحها في الوقت الذي تترنح فيه حلقتهم التحالفية مع تجربتهم في رئاسة مصر. المسيرة تنظم في قلب العاصمة عمان والجماهيز ستزحف للمشاركة بها بسبب جاذبية الدعوة لاسقاط رفع الاسعار وليس الاصلاح السياسي والاجهزة الامنية مشغولة في غرف العمليات بالبحث عن افضل واسهل طريقة لاعاقة هذه المسيرة جماهيريا بدون كلفة اعلامية وامنية.

على الصعيد الرسمي يتم ترويج اتجاه يؤكد بان جبهة الاخوان الاردنية ستضعف طرديا كلما ضعفت جبهة مرسي في مصر، الامر الذي سينتهي فعلا بالمجازفة واجراء الانتخابات في ظل المقاطعة.

لكن شعبيا وسياسيا قفز الامين العام لجبهة العمل الاسلامي الشيخ حمزة منصور بمبادرته الجديدة الى الخارطة ايضا عندما دعا الى تأجيل الانتخابات واعادة البرلمان السابق للحياة مؤقتا مما انتهى بسيناريو جديد تتحدث عنه الاوساط السياسية وسط رسائل من مقرات القرار تفيد بأن الانتخابات ستجري في الوقت المحدد.

المهم بالمحصلة ان حبس الانفاس يرافق الساعات الاخيرة قبل ظهر الجمعة وهي ساعات لا تتعلق بترقب مسيرة ضخمة في الشارع فقط ولكن تتعلق بالمسارات التي ستقولها اوتحددها ضمنيا هذه المسيرة خصوصا وان التيار الاخواني يشارك بها بعد ولادة مؤسسة جديدة باسم 'المبادرة الوطنية' يقودها بعيدا عن مطبخ الاخوان المسلمين العضو القيادي في التنظيم الشيخ ارحيل الغرايبة.



"صاندي تايمز": إيران حاولت تهريب صواريخ "شهاب" إلى غزة

ذكر موقع "واللا" الاخباري نقلاً عن صحيفة "الصاندي تايمز" اللندنية "أن اقمار التجسس الاسرائيلية تمكنت من رصد سفينة تحمل صواريخ فجر "5" كتلك التي اطلقتها حركة "حماس" على وسط اسرائيل خلال عملية "عمود السحاب"، وذلك اثناء تواجدها في ميناء بندر عباس في ايران استعداداً لتوجهها الى غزة".



واضافت الصحيفة: "على ما يبدو أن حمولة السفينة تضمنت ايضاً قطع صواريخ شهاب "3"، التي تستطيع حمل رأس حربي يزن 1000- كيلو غرام، والذي يتمكن من إصابة المناطق المأهولة بدقة شديدة".



وتوقعت الصحيفة أن هذه الحمولة "ستصل عن طريق البحر الاحمر فالسودان فمصر، ثم الى غزة، من خلال شبه جزيرة سيناء، حيث سيتم تفكيكها الى 4 او 5 اجزاء؛ لتسهيل عملية نقلها من سيناء الى غزة عبر الانفاق المنتشرة على الحدود".



وكانت التقارير افادت بأن الحمولة تم إعدادها الاسبوع الماضي في ختام ثمانية ايام من القتال بين اسرائيل والمنظمات الفلسطينية المسلحة في غزة، حيث نقلت الصاندي تايمز عن مسؤول امني اسرائيلي قوله: "إننا وبغض النظر عن اتفاق وقف النار، فإننا سنقوم بتدمير اية وسائل قتالية قد تصل الى غزة في لحظة اكتشافها".

مصادر رافقَت مغنيّة تروي حكاية "تهريب الصواريخ" إلى غزة

انتشرت في الصحافة والإعلام تقارير عدّة حول دور كلّ من إيران و"حزب الله" وسوريا في تهريب ترسانة من الصواريخ إلى قطاع غزة ومختلف المناطق الفلسطينية، كما شاعت أخبار كثيرة عن دور "حزب الله" والحرس الثوري الإيراني في تدريب مقاتلي الفصائل الفلسطينية على إطلاق الصواريخ وصناعتها وتطويرها.

موقع "NOW تحرّى حقيقة "شبكة تهريب الصواريخ" من لبنان وسوريا وإيران إلى غزة عبر مصر والأردن والسودان.

تقول مصادر مطّلعة داخل "العمل المقاوم" إنه بعد انتهاء حرب تموز 2006 على لبنان، عُقد لقاء تقييمي بين "قيادة المقاومة" في لبنان والرئيس السوري بشار الأسد، حضره القائد العسكري الراحل للحزب عماد مغنية، الذي خاطب الأسد بالقول: "إذا أردتَ أن تربح الحرب المقبلة ضد العدو الإسرائيلي عليك أن تنسى سلاح الدبابات، لأنه اليوم كـ"الخردة" (حديد عتيق لا ينفع)، عليك التركيز على حرب الصواريخ وبناء منظومة جديدة قادرة على كسب الحرب في أية مواجهة مع العدو الاسرائيلي".

وتضيف هذه المصادر التي واكبت عن كثب عمل مغنية، أنه بعد هذا اللقاء "تم الاتفاق بين قيادة المقاومة والقيادة السورية على البدء بإقامة منظومة صواريخ جديدة، وتولى مغنية والعميد الراحل في الجيش السوري محمد سليمان (شغل منصب مستشار الرئيس السوري) متابعة هذه المهمة". وتقول المصادر إن "مغنية لم يكتفِ بالعمل مع سوريا، بل اتفق مع طهران والقوى الفلسطينية على نقل التجربة إلى قطاع غزة"، وتنقل المصادر رواية غير مؤكدة بأن "مغنية انتقل شخصياً إلى قطاع غزة لتنفيذ هذه المهمة، حيث بقي لأشهر عدة للإشراف على التدريب وإعداد الصواريخ، وكانت القيادات الفلسطينية تعرفه بإسم "الحاج رضوان"، وبعد اغتياله عرفت أنه كان مغنية".

وتستدل المصادر في معرض زيادة المصداقية لهذه الرواية بحديث لأمين عام "حركة الجهاد الإسلامي" رمضان عبدالله شلح الذي قال في ذكرى اغتيال مغنية: "سأتحدث بما هو مسموح في هذه المرحلة، وأقول باختصار إن بصمات الحاج عماد مغنية ستظهر في كل صاروخ يطلق على العدو الصهيوني من داخل غزة باتجاه العدو الصهيوني".

المصادر القريبة من مغنية، قالت لـ"NOW" إنه "بعدما كان ينتهي "الحاج عماد" من آداء فريضة الصلاة، كان يلتفت من قبلته الأولى (مكة) إلى قبلته الثانية، بيت المقدس والمسجد الأقصى في فلسطين، ليؤكد أن تحرير الجنوب اللبناني عملية "تجاوز للحاجز الأساسي" لكي تكون على تماس مباشرةً مع حدود فلسطين، وهو ما جرى فعلاً في عملية «خلة وردة» (عملية الأسر الشهيرة) التي أطلقت حرب تموز 2006 ، إذ عندما أُتيحت له الفرصة لم يتردد للحظة واحدة بالقيام بالعملية".

في إحدى لقاءاته مع كوادر قيادية في فلسطين، تقول المصادر إياها إن مغنية شرع مع أحد مساعديه البحث داخل خزانة عن مخطط لعمل استراتيجي، وقال لزواره: "بعد التحرير عام 2000، وعندما تيسّر لنا التعرف أكثر إلى العدوّ وإلى قدراتنا، صار حلم تحرير فلسطين قابلاً للتحقق.. وفي المقاومة، عندنا، ثمة وحدة خاصة بفلسطين. نحن لا نقوم بالعمل عن الفلسطينيين، ولن نفعل ذلك. لكننا في موقع سياسي وأخلاقي وديني يوجب علينا توفير كل مستلزمات الدعم للمقاومين في فلسطين، ليس فقط لمساعدتهم على البقاء حيث هم الآن، بل لمقاومة الاحتلال ودفعه إلى الخروج ولو تدريجاً من الأراضي المحتلّة".

في هذا السياق، تتحدث المصادر المطلعة عن وجود "شبكة متكاملة للعمل على تزويد الفلسطينيين بكافة الأسلحة، وخصوصاً الصواريخ"، وتشير إلى أن "مجموعات حزب الله التي تم اعتقالها بالأردن ومصر كانت المسؤولة عن إرسال الصواريخ"، وتؤكد أن "التنسيق لم يكن يقتصر على "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، بل كان يشمل "فتح"، إذ حصل تعاون وثيق مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وكانت الأسلحة ترسل عن طريقه إلى داخل الأراضي الفلسطينية، وهو ما كان السبب المباشر في عملية اغتياله من قبل إسرائيل".

وتوضح المصادر أن "الشبكة التي كانت تتولى تهريب الأسلحة، أشرف عليها مغنية مباشرة، وضمّت إليه الكثير من كوادر المقاومة اللبنانية والفلسطينية، إضافة للتعاون مع المسؤولين الإيرانيين والسوريين، ومن هؤلاء غالب عوالي وعلي صالح وأبو حسن سلامة (لبنان)، ومحمود المبحوح ونزار خليل (حماس)، ومحمد المجذوب وشقيقه (لبنانيان من صيدا كانا يعملان في حركة الجهاد)، والعميد محمد سليمان (سوريا)، كما لعب المسؤولون الإيرانيون دوراً بارزاً في تطوير القدرات الصاروخية الفلسطينية، وقد عمد الإسرائيليون إلى استهداف أحد قادة الحرس الثوري الايراني المسؤول عن منظومة الصواريخ وتطويرها".

وتقول المصادر إنه "بعد توفير المقوّمات الأساسية على مستوى السلاح الخفيف والمتوسط لكل من "حماس" و"الجهاد" و"كتائب شهداء الأقصى" و"اللجان الشعبية" و"كتائب أبو الريش" وغيرها من الفصائل الفلسطينية، شرع مغنية بتنفيذ قرار قيادة "حزب الله" توفير الدعم المفتوح للمقاومة في فلسطين، ووفّرت سوريا وإيران الدعم الإضافي والاستراتيجي، كما شرع مغنية بتمكين الفلسطينيين امتلاك القدرة النوعية سعياً إلى تحقيق توازن تكتيكي ونوعي مع العدو. ولم يكن يغفل عن بناء التشكيلات والتخصصات، كالمشاة وسلاح الهندسة والقناصة والوحدة المضادة للدروع والقوة الصاروخية، فضلاً عن بناء تشكيلات منظّمة ونموذجية لخوض حرب عصابات مع جيش العدو، حتى إن قيادياً رفيعاً في "كتائب عز الدين القسّام" قال إن عماد مغنية كان شريكاً في حرب غزة".

وتشير المصادر التي واكبت مغنية إلى أنه "لم يكن يعبأ يوماً بكل العوائق الجغرافية والسياسية، ولا بالرقابة العربية قبل الإسرائيلية على عمليات تهريب السلاح الى الداخل الفلسطيني"، وتلفت إلى أن "العملية التي كان يقوم بها العنصر في حزب الله سامي شهاب، والذي اعتقلته السلطات المصرية في عهد الرئيس السابق حسني مبارك بتهمة تهريب السلاح الى غزة"، لم تكن العملية الوحيدة"، وتعتبر المصادر أن كشف هذه العملية شكّل "شاهداً على ما يجري اليوم، وعلى وجود منظومة متكاملة تتولى متابعة تطوير المنظومات الصاروخية ونقلها إلى المناطق الفلسطينية، إضافة للتدريب والإعداد".


منقول


شفيق: دى ثورة للتخلص من الثورة الاولى!!

كتب حلمي موسى :قراءة الرئيس الأسبق لاستخبارات الكيان للوضع الإقليمي

اعتبر قائد شعبة الاستخبارات العسكرية الأسبق الجنرال أهرون زئيفي أن “التسونامي العربي يشكل تهديداً خطراً، وأن حركة “حماس” جمعت أسلحة تخل بالتوازن وأنه ربما سيكون مطلوباً منا تنفيذ عملية مرة كل عامين” . جاءت أقوال زئيفي هذه بعد إعلان وقف إطلاق النار بين “إسرائيل” والمقاومة الفلسطينية في غزة في مقابلة شاملة مع صحيفة “كلكليست” الاقتصادية .

وأشارت الصحيفة إلى أن من الطبيعي المقارنة بين حربي غزة الأولى “الرصاص المسكوب” والثانية “عمود السحاب” وملاحظة أن الأهداف المعلنة لم تتغير: توفير الأمن لسكان الجنوب وتعزيز قدرة “إسرائيل” الردعية . وقالت إن الفارق بين الحربين هو اختفاء مطلب تحرير الجندي الأسير جلعاد شاليط من جهة والأمل أن تنتهي الحرب من دون التورط في تقرير “غولدستون 2” . ولكن رئيس شعبة الاستخبارات الأسبق لا يوصي أحداً بالمقارنة بين الحربين اللتين تتشابهان شكلاً لكنهما تختلفان جذرياً لجهة الظرف الإقليمي وتوازنات القوى في أعقاب ما يسميه “التسونامي العربي”، وهو التعبير الذي يستخدمه رفضاً لتعبير “الربيع العربي” . ويشير زئيفي الذي ترك الخدمة النظامية عام 2006 إلى وجود عازفين جدد على الحلبة وهم يوجهون آلاتهم الموسيقية ويتعلمون تحت النيران الموسيقا التي ينتجها الواقع الشرق أوسطي الجديد .

ويقول زئيفي حول التشابه، “أظن أن الصورة اليوم مغايرة تماماً، وهي تنطوي على فرص ومخاطر ل “حماس” . وإذا لم تسر الأمور كما ينبغي فإنهم في النهاية سيصلون إلى موقع ضعف كما حزب الله، الذي يعيش في الملاجئ منذ ست سنوات” . ويعتبر زئيفي أنه “يتعذر جداً توقع الصورة التي ستنتهي إليها الجولة الحالية، لكنني أود تصديق أن الضغوط الممارسة من كل الاتجاهات على “حماس” - أولاً من جانب “إسرائيل”، التي لا مفر أمامها سوى الدفاع عن مواطنيها، ستسمح ربما بسنوات معدودة من الحياة الاعتيادية”.

وفي سياق حديثه عن سعي “حماس” حالياً لتحديد معسكري الأصدقاء والأعداء، أعرب زئيفي عن اعتقاده بأن “تركيا مثلاً لا يمكنها أن تسمح لنفسها بأن تكون فائقة التطرف ضد “إسرائيل” لأنها تعاني مشكلات شديدة مع سوريا . وهذا اختبار أعلى وأشد جوهرية في زمن تتحرك فيه السياسة في الشرق الأوسط من مكانها كما في الهزة الأرضية . فهذه سيرورات عميقة تؤثر على صنع القرارات لدى الجميع، وتحت النيران . وفي الأيام الأخيرة، يبدو لي أن “حماس” في هذه المرحلة أشد تطرفاً في نظرته إلى العالم . وهم يؤمنون أنهم بواسطة القوة سيجبرون “إسرائيل” ففي نهاية المطاف على أن ترد بشدة وأن توقع خسائر كبيرة في صفوف السكان غير المشاركين في القتال والمستخدمين كدروع بشرية حية، فالمساس بالسكان المدنيين يثير العالمين العربي والغربي للضغط على “إسرائيل” للتراجع” .

تجدر الإشارة إلى أن الجنرال زئيفي، البالغ حالياً من العمر 63 عاماً، كان من قاد الاستخبارات العسكرية “الإسرائيلية” في عملية تجديد آليات فهم الواقع والتكيف الاستخباري معه . ويذكره كتاب “عصر ما لا يخطر بالبال” لجوشوا كوفر كأحد القلائل من الرجال في العالم الذين أنجزوا تغييراً كهذا بنجاح . وحسب الكتاب ركز زئيفي على أمور لا تتصل مباشرة بالتهديدات التي تتعرض لها “إسرائيل” وحلل مغازيها، وتعلم من أخطاء العدو، وطور أسلوب الاغتيالات أيام الانتفاضة الفلسطينية الثانية، الأمر الذي قاد إلى تحقيق فترة أطول من الهدوء . ومن الجائز أن خدمته الطويلة في الاستخبارات، حيث قاد وحدة جمع المعلومات تقنياً المعروفة باسم وحدة 8200 قبل أن يقود شعبة التكنولوجيا والإمدادات في الجيش . واشتهر عنه أنه صاحب تحليلات معمقة وتوفعاته كثيراً ما تكون دقيقة .

ويعرض زئيفي، في مقابلته تشريحاً لخريطة الشرق الأوسط السياسية الراهنة التي شهدت تغييراً جوهرياً خلال العامين الأخيرين . وهو يقول، “أرفض تسمية ما حدث في المنطقة العربية “ربيع عربي”، وأسميه “تسونامي”، وهو ينطوي على تطور فائق الأهمية: الإسلام السياسي السني رفع رأسه من خلال التأثير على حكومات وأنظمة من تونس وليبيا إلى اليمن ومصر . ونحن نرى، مثلاً، أن النواة الصلبة للمعارضة في سوريا هم الإخوان المسلمون . وهذا هو أحد الميول الأشد خطورة التي نجمت عن التسونامي العربي، وهو يشهد على أن الإسلام السني الراديكالي بات يشكل الخطر رقم واحد على “إسرائيل”، إذا حيدت جانباً القنبلة النووية الإيرانية” .

ويضيف زئيفي “من ناحية أخرى، الرئيس مرسي يفهم أن الوضع الاقتصادي لمصر لا يسمح لها بتقديم دعم بغير حدود لحماس . وهو يواجه اقتصاداً ينهار، فمداخيل مصر من السياحة حتى يناير/كانون الثاني 2011 كانت تبلغ عشرة مليارات دولار نقصت الآن إلى الثلث . ومنذ الثورة ولد في مصر نحو مليون ونصف المليون طفل، ولا داعي للتذكير بأن نصف المصريين فقراء . الثورة المصرية أصيلة، وهي لم تثر ضد “إسرائيل” وإنما بسبب مشكلات الشعب المصري . في وضع كهذا، إذا لم تكن “حماس” حساسة أو تتجاوز الحدود، فليس بوسع مرسي المساعدة” .

وشدد زئيفي على اعتقاده بأن “مصلحة المحافظة على اتفاقية السلام وملحقها العسكري مهمة لمصر بقدر لا يقل عن “إسرائيل” . وكذا الحال مع الأردن . وفي ضوء المشكلات الأساسية التي يعانونها ليس بوسعهم تحطيم كل الأواني دفعة واحدة . وللمرة الأولى، هناك حكم حماس في غزة، وللمرة الأولى منذ عقود يصل الإخوان المسلمون إلى سدة الحكم في مصر . وهذا اختبار أعلى لتناقض الأفكار . وإذا تصرفنا بحكمة فإن المشكلات الداخلية ستلزم مرسي اتخاذ خطوات حذرة إزاء “إسرائيل” - أولاً بسبب مصالح داخلية، وليس حباً في “إسرائيل” أو جراء أي التزام آخر . وإذا تصرفنا بحذر وحساسية مع المشكلات الصعبة في مصر ومع المصالح المصرية، إلى جانب مصالحنا، فبوسع الجانبين مواصلة إقامة هذا السلام” .

ويعتبر زئيفي أن وضع “إسرائيل” الاقتصادي إبان الأزمة العالمية كان جيداً إلا أنه “في العامين الأخيرين حدثت أمور كالأحداث في غزة، وخطر تحول سيناء إلى بؤرة للإرهاب، والخشية من وصول سلاح كيماوي سوري إلى “أيد غير مسؤولة” وأيضاً الشأن الإيراني، وجميعها تفرض على “إسرائيل” نفقات اقتصادية باهظة جداً، تقع في نهاية المطاف على كاهل المواطنين والقطاع الاقتصادي . وتوقع زئيفي تزايد الأعباء الاقتصادية على “إسرائيل” في ظل توقعات بانعدام الاستقرار في سوق النفط العالمي في السنوات المقبلة من جراء التسلح الإيراني النووي في الخليج .

وأشار زئيفي إلى أن “حماس” استخلصت العبر من الحرب السابقة وحشدت أسلحة مخلة بالتوازن مثل صواريخ متطورة مضادة للدروع وصواريخ بعيدة المدى مثل “فجر5” . واعتبر أن هذه استخلاصات نابعة من تبادل الأفكار مع كل من إيران وسوريا وحزب الله . وأوضح أن “أحد الدروس واجبة الاستخلاص ل “إسرائيل” تتمثل في أن علينا تحديد نقطة التوازن التي يبدأ الردع فيها بالاختلال . فقد استمر الردع من جراء عملية الرصاص المسكوب عامين تقريباً . ومن الجائز أنه بعد عامين ينبغي تنفيذ عملية كهذه، أكثر محدودية، لا تستلزم عملاً برياً، ولكن بها يصان الردع لفترة أطول ونستطيع العيش بهدوء لزمن أطول . وأنا لا أؤمن أن الحل يكمن فقط في الصراع العنيف بيننا” .

وعن اغتيال الشهيد أحمد الجعبري قال زئيفي إن “لكل شخص بديل، ولكن على المدى الأبعد إذا أصبنا القيادة العسكرية التي راكمت خبرة وبنت قدرات، والجعبري أحد مهندسي القدرة العسكرية لحماس، سيكون أناس أقل خبرة في الحكم فيقترفون أخطاء أكثر”

أبرز الدول المؤيدة للطلب الفلسطيني والمعارضة له

راي المدونة ان هذا التحرك حكي فاضي

معا - من المتوقع ان يصوت لصالح الطلب الفلسطيني غدا الخميس في الجمعية العمومية للامم المتحدة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية كعضو مراقب ما يقارب من 150 دولة، وما يثير قلق اسرائيل اضافة لعدد الدول.. طبيعة الدول ومكانتها في العالم التي سوف تصوت لصالح الطلب الفلسطيني.

صحيفة "هأرتس" نشرت اليوم "عودة الفلسطينيين الى الامم المتحدة" ووضعت خارطة العالم ومن سيصوت ويعارض ويمتنع عن التصويت، والدول التي سوف تعارض الطلب الفلسطيني هي "الولايات المتحدة، كندا، المانيا، التشيك، جواتيمالا" في حين سوف تمتنع "توغو، هولندا، ايطاليا، استراليا".

أما ابرز الدول التي سوف تؤيد الطلب الفلسطيني والتي ذكرتها الصحيفة فهي "فرنسا، اسبانيا، بريطانيا، ايرلندا، روسيا، الصين، البرازيل، الهند، جنوب افريقيا، اليابان".

ولم تذكر باقي الدول واكتفت بوضع اشارة على الخارطة توضح ان هذه الدول سوف تدعم الطلب الفلسطيني، ونذكر منها "البرتغال، السويد، الدنمارك، النمسا، سويسرا، بلجيكا، النرويج" وكافة دول امريكا الاتينية عدا غواتيمالا والدول الافريقية.

ملاحظة :بريطانيا قالت انها قد تدعم فلسطين بالأمم المتحدة

قالت بريطانيا إنها ستدعم مسعى الفلسطينيين لترقية وضعهم الدبلوماسي في الأمم المتحدة اذا تلقت تأكيدات بأن الفلسطينيين سيعودون إلى محادثات السلام ولن يسعوا لمحاكمة إسرائيلين امام المحكمة الجنائية الدولية.


وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج أمام البرلمان اليوم الأربعاء بحسب رويترز "إلى ان يحين موعد التصويت سنظل مستعدين للتصويت لصالح القرار إذا صدرت تأكيدات علنية من الفلسطينيين."

ومن المقرر أن تصوت الجمعية العامة بالأمم المتحدة التي تضم 193 عضوا غدا الخميس على قرار ترقية وضع الفلسطينيين إلى "دولة مراقب" من "كيان مراقب" حاليا.

وقبول الفلسطينيين كدولة غير عضو بالمنظمة الدولية على غرار الفاتيكان يعني ضمنيا الاعتراف بالدولة الفلسطينية.