لست أعاني من أي حالة استلاب أو انبهار تجاه أي شخصية أو حالة خارج فلسطين.. وثمة فرق بين تقدير الآخرين وإنصافهم والاستفادة من تجاربهم، وبين الانبهار بهم إلى حد انتفاء الذات أو تعريفها بالآخرين.. (وهذا الأمر لا علاقة له بأي نزعة وطنية لأني مؤمن بوحدة الأمة قضية وعملا ومستقبلا.. ولكنه قائم على تجربة حياة أفنى فيها المرء عمره وأهلك فيها أعصابه وما وجد لحياته معنى خارجها).. الذين يعانون من عقد نقص مركبة لا يجدون الاكتفاء بذواتهم، لأن إدراكهم لذواتهم هش وضعيف.. حماس ذات ومكتفية بنفسها وهذه الذات متسقة من قاعدتها إلى رأسها.. تحية للأخ أبي الوليد حفظه الله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق