السبت، 23 فبراير 2013

كخة يا مرسي ؟! الجيش يدمرها دون العودة للرئيس .."هآرتس": حماس بعثت برسائل غاضبة إلى مرسي بعد هدم الأنفاق برفح

ذكر تسفي برئيل، محرر الشئون العربية في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن السبب الرئيسي وراء ما أسماه التوتر الحاصل بين مؤسسة الرئاسة من جهة والجيش المصري من جهة أخرى، هو قيام الخبراء العسكريين بتدمير الأنفاق الواصلة بين مصر وقطاع غزة دون الرجوع للرئيس.
وأضاف برئيل أن الخبراء العسكريين في القاهرة دمروا الأنفاق بصورة يستحيل هندسيا معها أن تعود للعمل من جديد، الأمر الذي أغضب حركة حماس وبشدة، وهو ما دفعها إلى إرسال رسالة، -والحديث لبرئيل- تشير إلى أن قيام الجيش بتدمير الأنفاق يمس وبصورة سلبية بسكان قطاع غزة ويساعد إسرائيل.
وأوضح برئيل أن السبب الرئيسي وراء الخلاف بين الرئاسة والجيش بدأ في نهاية العام الماضي وتحديدا مع إقرار الدستور، وعند هذه النقطة تحديدا يقول برئيل "بادر وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي إلى لقاء مع قادة حركات المعارضة لبدء حوار وطني معها، ورأى الرئيس محمد مرسي في هذه الخطوة تدخلا لا يطاق في إدارة شئون الدولة، وطلب من السيسي عدم عقد اللقاء، واستجاب السيسي ولكنه لم يصمت، حيث عاد بعدها بعدة أسابيع ليحذر علانية من أن استمرار الاضطرابات قد يؤدي إلى انهيار مصر".
الأهم من هذا أن الرئيس وعندما بادر إلى عقد حوار مع حركات المعارضة، اصطدم باشتراط جبهة الإنقاذ حضور هذا الحوار بشرط أن تكون قيادة الجيش حاضرة ومشرفة عليه، الأمر الذي أغضب الرئيس الذي رأى في هذا الطلب مسا خطيرا في مكانته بل ومحاولة لإقامة مرجعية بديلة من خلال الجيش.
ويقول برئيل "نتيجة لما سبق تصاعد الشك والخلاف بين الرئاسة والجيش، حتى إن بعضا من قادة الإخوان المسلمين حذروا الرئيس من أنه إذا لم يكبح تدخل الجيش في الحياة السياسية فإنه قد يجد نفسه معرضا لانقلاب عسكري من الممكن أن يحصل في أي وقت".
والحاصل فإن ما كتبه برئيل مهم لعدة أسباب، أبرزها أنه يكرر الراوية الإسرائيلية التي ترصد عملية تطهير سيناء من أنفاق التهريب، وهو التطهير الذي يقوده الجيش المصري وتتابعه تل أبيب أولا بأول، والأهم من هذا أنه يكشف حصول مراسلات سياسية بين حركة حماس والرئيس محمد مرسي، وهي المراسلات التي أعلنت من خلالها الحركة غضبها من تصدي الجيش المصري لعمليات التهريب التي ترتكز على تهريب الوقود والسلاح.
والأهم من كل ما سبق هو مكانة المحلل أو الخبير السياسي الذي نشر المقال، حيث يعد برئيل أحد أهم وأبرز محللي الشئون العربية في إسرائيل، وسبق له زيارة أكثر من دولة عربية أهمها العراق أو مصر وكتب عنها عددا كبيرا من المقالات أو التحليلات السياسية المهمة.

الجمعة، 22 فبراير 2013

يك ديبكا : القاهرة تقترح فتح ميناء غزة البحري تحت اشراف اسرائيلي ..متحدث عسكري مصري:غلق الانفاق مهمة كلفنا بها ومستمرون بتنفيذها


القاهرة / قال المتحدث الرسمي باسم الجيش المصري إن الجيش يتعامل مع ملف أنفاق غزة 'بحرية تامة' دون أي ضغوط من أي جهة، باعتباره إحدى المهام الرئيسية للعملية العسكرية 'نسر' التي بدأت في أغسطس/آب الماضي.
وفي تصريحات لوكالة 'الاناضول' التركية، أوضح العقيد 'أحمد علي' أن 'هدم الأنفاق إحدى المهام الرئيسية التي كلف بها الجيش من جانب القائد العام للقوات المسلحة (وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي)، وأنه ماضٍ في مهمته حرصاً على تأمين الأمن القومي للبلاد، دون وضع سقف زمني لانتهاء المهمة'.
وردًا على سؤال حول ما إذا كان هناك بديل للأنفاق يضمن وصول المساعدات الإنسانية للجانب الفلسطيني، أجاب قائلاً: 'يوجد بالفعل قنوات شرعية موجودة مثل معابر رفح (بين مصر وغزة) وكرم أبو سالم الإسرائيلي والتي اعتبرها كافية لنقل المساعدات والمعونات الإنسانية'.
وأضاف: 'الأنفاق كما هو معلوم للجميع تستخدم في تهريب السلع والبضائع، وهو ما يضر بالاقتصاد المصري ومصالح المصريين'. وبشأن وجود اتفاق بين المخابرات الإسرائيلية والجيش المصري يتعلق بقيام إسرائيل بفتح ميناء غزة البحري مقابل هدم الأنفاق، نفى المتحدث باسم الجيش المصري هذه الأنباء ووصفها بـ'الشائعات'.
وقال إن غلق الأنفاق بين مصر وغزة 'مهمة كلفنا بها ومستمرون في تنفيذها، ولا يجوز تحويل الأمر إلى مسألة سياسية'. وعقب هجوم شنه مسلحون مجهولون على إحدى نقاط الجيش المصري في أغسطس / آب الماضي في مدينة رفح، شمال شرق، وراح ضحيته 16 جنديًا من حرس الحدود المصري، بدأ الجيش عملية عسكرية تحت اسم 'نسر' لمطاردة جماعات مسلحة تشير أصابع الاتهام لتورطها في الحادث.
وقال موقع ديبكا، المقرب من الاستخبارات الإسرائيلية، صباح اليوم الجمعة، إن 'المخابرات المصرية قدمت مقترحًا خلال الأيام الماضية، يتضمن قيام إسرائيل بفتح ميناء غزة البحري تحت رقابة البحرية الإسرائيلية، مقابل قيام مصر بتدمير كافة الأنفاق على حدودها مع قطاع غزة'.

نعم سورية انهارت ومن له رأي آخر فليطرحه.. عبدالباري عطوان


اعتبر السيد الاخضر الابراهيمي المبعوث الدولي والعربي التفجيرات التي هزت العاصمة السورية يوم امس الاول، وادت الى سقوط مئة شهيد ومئات الجرحى 'جريمة حرب'، وطالب بتحقيق دولي مستقل، ونسي السيد الابراهيمي، الذي ينحت مسميات بين الحين والآخر لإضفاء جاذبية صحافية على تصريحاته، ان مجلس الامن الدولي الذي مدد مهمته الفاشلة لستة اشهر اخرى عجز عن اصدار بيان يدين هذه التفجيرات بسبب موقف امريكي معارض لهذه الإدانة.
التفجيرات جريمة حرب ايا كانت الجهة التي تقف خلفها، لان الضحايا ابرياء لا ذنب لهم، يكدحون من اجل توفير لقمة العيش لاطفالهم، ويتوقعون الموت في اي لحظة، سواء بقذائف النظام، او بالسيارات المفخخة التي تستهدف مقراته السياسية او الامنية.
لنكن صرحاء ونقولها بكل الم: لا توجد بارقة امل للخروج من هذا المأزق الدموي، فبعد استشهاد تسعين الف شخص ادركت الاطراف المتورطة ان الحسم العسكري بات مستحيلا، وبدأت 'تدعي' البحث عن حل سياسي من خلال حوار برعاية الاطراف الدولية.
لا نعرف كم الف شهيد سيسقط حتى تسلم الاطراف نفسها بأن الحل السياسي نفسه بات مستحيلا ايضا، وان كل حديث عنه هو للاستهلاك الاعلامي، بينما تستمر آلة القتل والدمار بدوران اسرع في هذا البلد المنكوب. فكلا الطرفين السلطة والمعارضة يخدع نفسه والآخرين، من خلال فرض شروط تعجيزية لا يمكن ان يقبل بها الطرف الآخر.
' ' '
الرئيس بشار الاسد قال لوفد اردني زاره انه باق في السلطة ولن يتنحى، وسيخوض الانتخابات الرئاسية القادمة في العام المقبل، وفي المقابل قال بيان صادر عن الائتلاف السوري المعارض ان اي حوار مع النظام يجب ان يكون مشروطا برحيل الاسد والمجموعة المحيطة به. فعن اي حل سياسي يتحدثون؟
تفجيرات امس الاول هي العنوان الابرز للمرحلة المقبلة، فإذا كانت هذه التفجيرات ومثيلاتها استمرت في العراق عشر سنوات، فكم ستستمر في سورية خاصة ان مكونات الأزمة متشابهة، ان لم تكن متطابقة في البلدين.
مجلة 'الايكونوميست' البريطانية العريقة جاءت تنبؤاتها بموت سورية كدولة متأخرة جدا، فعملية التدمير المادي والبشري بدأت قبل اشهر، وهي مستمرة، وعلى ايدي ابناء البلد نفسه (مسؤولية النظام اكبر بكثير)، وبتشجيع من قوى خارجية وعربية تريد تفتيت المنطقة بأسرها.
الادارة الامريكية التي قادت الحملة الدبلوماسية لإسقاط النظام تنحّت جانبا، وتراجعت عن كل وعودها وجهودها، لانها لا تريد التضحية بجندي امريكي واحد، او التورط في حرب لا تعرف كيف تخرج منها، او ضمان الانتصار فيها، لكن ضغوطا مكثفة تمارس عليها حاليا لتغيير هذا الموقف، وتقديم اسلحة حديثة ونوعية لفصائل المعارضة المسلحة.
الرئيس اوباما يقاوم هذه الضغوط لسببين: الاول انه انتخب لولاية ثانية من اجل اصلاح البيت الداخلي الامريكي، ولهذا اختار وزيري خارجية ودفاع معارضين للحرب، والثاني لانه يدرك جيدا ان النظام السوري قد لا ينتصر في هذه الحرب ولكنه لن يسقط قريبا او ايامه معدودة مثلما كان يردد في ولايته الاولى.

العدو الأبرز لامريكا ليس نظام الاسد، وانما الجماعات الاسلامية الجهادية، وجبهة النصرة على وجه الخصوص، وهي جماعات تشكل اربعة اخماس المعارضة المسلحة، حسب تقديرات امريكية، هذه الجماعات تريد اطاحة النظام واقامة دولة اسلامية على انقاضه. اوباما لا يريد تكرار سيناريو ليبيا وافرازاته في مالي في الساحل الافريقي، لانه يخشى على اسرائيل اكثر من خشيته على الشعب السوري. وهذا ما يفسر قلقه الدائم على الاسلحة الكيماوية السورية وخشيته من وقوعها في ايدي الجماعات الاسلامية او حزب الله في لبنان.
السيناريو الأخطر ليس تحوّل سورية الى دولة فاشلة مثل ليبيا، سواء ببقاء النظام او زواله، وانما امتداد لهيب الحرب الحالية الى دول الجوار،لبنان والاردن والعراق على وجه الخصوص، وهناك دلائل تؤكد هذا الامتداد الى لبنان باعتباره الحلقة الأضعف.
الجيش السوري الحر هاجم قواعد لحزب الله في القرى اللبنانية المختلطة المحاذية للحدود، كردّ على مساندة الحزب ومناصريه لقوات الرئيس السوري في حربه ضد المعارضة، وهذا التطور، اذا ما توسع، سيشعل فتيل حرب اهلية في لبنان اولا، ثم المنطقة بأسرها.
الحرب الاهلية الطائفية اذا ما امتدت ستحرق المنطقة بأسرها، بما في ذلك تركيا وايران ودول الخليج نفسها التي وضعت كل بيضها في سلة الثورة السورية، واعتقدت ان انتصارها سيتم في غضون اسابيع او اشهر، وهو ما لم يحدث بعد سنتين من اندلاعها.

الصورة مأساوية من اي زاوية نظر اليها المراقب، فالولايات المتحدة تريد من المعارضة السورية المسلحة ان تشكل قوات صحوات على غرار العراق، لمحاربة الجماعات الجهادية قبل محاربة النظام او الاثنين معا، كشرط لتسليحها، وهذا يعني اشعال اكثر من حرب على الارض السورية اولا، ثم حرب اقليمية طائفية ثانيا.
' ' '
المنطقة العربية، وجوارها الاسلامي، مقبلان على مرحلة من الفوضى والحروب الدموية، بسبب التحريض الطائفي وكراهية الآخر، والدعوات الى الثأر والانتقام، في ظل نسيان كامل ومتعمد للتنمية والازدهار الاقتصادي، والمساواة والعدالة والقضاء المستقل التي انطلقت من اجلها ثورات التغيير الديمقراطي في المنطقة.
اسرائيل.. لا احد يتحدث عن اسرائيل هذه الايام، هذا تخريف وجهل وعودة الى الماضي، وجاهلية الستينات، المعيار الطائفي هو الذي يحدد العدو من الصديق.
نحن لا نتحدث هنا عن المسؤول، ولا نتبادل اللوم، قلناها مئة مرة ان النظام يتحمل المسؤولية، ولكننا نتحدث الآن عن مستقبل بلد، عن مستقبل منطقة، عن مصير امة.
مستقبل الدمار والدم هو الوحيد الماثل امامنا، وكلنا مسؤولون عن استمراره، ونتحدى ان يقدم لنا اي احد سيناريو آخر اقل تشاؤما، ولا نقول اكثر تفاؤلا.
عبدالباري عطوان..كاتب فلسطيني

الدويك يشن هجوماً لاذعاً على الأحمد ويطالب فتح باستبداله عن رئاسة وفدها للتفاوض مع حماس

طالب رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز الدويك الجمعة حركة فتح باستبدال عزام الاحمد عن رئاسة وفدها للحوار مع حماس لاتمام المصالحة الوطنية.

وذلك  بعد مشادة كلامية بين الدويك والأحمد في الندوة السياسية التي نظمت الاربعاء في مقر منظمة التحرير برام الله، .

وكانت ندوة سياسية عقدت الاربعاء بمقر منظمة التحرير الفلسطينية برام الله بحضور الدويك وعزام الاحمد رئيس وفد فتح للحوار مع حماس انتهت ب "طوشة" وانسحاب الدويك  في حين اتهم الاحمد، الدويك بالهروب والتخريب ومتهمه بانه من قادة حماس الذين نسقوا من رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق اسحاق رابين.

وعلى وقع ما شهدته تلك الندوة التي عقدت بعنوان منظمة التحرير والمصالحة الفلسطينية" قال الدويك لـ"القدس العربي" الجمعة: اي اتهام لي باني اعطل المصالحة او نحو ذلك، هذه طريقة عزام الاحمد في كيل الاتهامات جزافة لكل الناس ولكل الاخرين، وهو يمثل في هذا شخصية غير متوازنة، غير مستوية لا تعرف ولا تسمع الا ما تريد، ولا تقول الا كما قال المثل العربي "يهرف بما لا يعرف "، وفي هذا السياق كان اللقاء- الندوة- كيل الاتهامات للحركة الاسلامية، ونحن في المجلس التشريعي نحترم كافة الفصائل الفلسطينية ولا نقبل ان تكال الاتهامات لاي فصيل من الفصائل العاملة على الساحة الفلسطينية".

وتابع الدويك قائلا لـ"القدس العربي" الجمعة "بالنسبة لمقولة عزام الاحمد بانني انسق مع رابين فيبدو ان عزام الاحمد نسي بان رابين قد مات منذ عام 1995 وكان موته استجابة من الله سبحانه وتعالى لنا لان رابين هو الذي ابعدني وابعد اخواني 415 من قادة العمل الاسلامي الى جنوب لبنان ـ مبعدي مرج الزهور- فيبدو ان ذاكرة عزام الاحمد تخونه دائما حسب العادة وهو ينسى بان رابين قد مات، ويظن ان رابين لا زال حيا يرزق وهذا من قصر النظر وضعف الذاكرة وأن الرجل ـ الاحمد - إما أن يكون دون وعي ليكيل مثل هذه الاتهامات وإما انه لا يملك ذاكرة تعرف وقائع الحياة وما يجري فيها".

واضاف الدويك قائلا "وانا عبر جريدتكم الغراء اقول بانني اتحداه ان يبرز كلمة واحدة او صورة واحدة او لقاء واحد بيني وبين رابين الذي لم اره في حياتي الا على شاشة التلفاز وهو يجعجع ويقول "لو لخماس لو للجهاد الاسلامي"، يعني لا لحماس ولا للجهاد الاسلامي، وبالتالي كلام عزام الاحمد مردود على صاحبه ومثل هذا الرجل الحقيقة يعرفه اهل فلسطين وانا لا اريد ان اساجل بيني وبينه لان الناس تعرف من انا وتعرف من هو جيدا، والكلام لا يحتاج الى متابعة في هذا الامر" في اشارة الى انه لا يريد ملاحقة الاحمد قضائيا.

وتابع الدويك "ارجو ان تكون هذه القضية واضحة. ولكن ما اساءني في تلك الندوة التي كان عزام احد المتحدثين فيها وانا كذلك والاخ عبد الرحيم ملوح من الجبهة الشعبية كان ايضا متحدثا فيها ، ان الجوقة التي جمعت في ذلك الاجتماع كان لا هم لها. لا هم اسرائيل ولا انتقاد السياسة الاميركية، انما كان همهم الوحيد هو ذم قادة العمل الاسلامي. واعجب عندما كانوا يتكلموا عن الشقيق الاكبر حسني مبارك والان عدوهم الاكبر الدكتور محمد مرسي، وذكروا ذلك في اللقاء بصورة واضحة، ثم انتقدوا راشد الغنوشي باسلوب السخرية والهزء التي والله ما قرأناها الا في التاريخ عندما كانت مكة تسخر من اهل الدعوة الى الاسلام، وهذا الكلام حقيقة ساءنا جدا ودعاني في الحقيقة ان انتقد ادارة الندوة التي قادتها الدكتورة حنان عشراوي وقلت: جيئ بنا لهذا اللقاء لنكون ديكورا لذم الاسلام وسبه عبرالندوة".

وعند اعادة السؤال على الدويك بشأن اذا ما هناك قرار بملاحقة الاحمد قضائيا قال الدويك للقدس العربي "والله الشعب الفلسطيني يعرف من انا ومن عزام الاحمد ودائما الشعب هو الحكم، وستظهر نتيجة ذلك في صناديق الاقتراع االقادمة باذن الله، وسيعرف عزام الاحمد بانه عندما يشتم الشرفاء ويهرف بما لا يعرف فان الشعب الفلسطيني سيعاقبه على هذا الفعل غير الاخلاقي الذي تجاوز الموضوعية وتجاوز النقد البناء الى كيل الاتهامات جزافا دون ما ارضية. وانا عبركم اتحداه ان يبرز اي دليل لاي نوع من انواع التعاون او التنسيق او غيره بيني وبين الاحتلال بل هو اراد ان يغطي على ما ينتقده الشعب الفلسطيني من تنسيق وتعاون امني بين السلطة وبين الاحتلال".

وبشأن اذا ما هناك جهود وساطة بينه وبين الاحمد قال الدويك "والله انا لا اقبل. انا لست ندا له وهو ليس ندا لي لكي اقبل جهود الوساطة في هذا المجال".

وبشأن اذا ما ستنعكس اتهامات الاحمد للدويك بانه من المعرقلين للمصالحة ومن الذين اجروا تنسيقا مع رئيس وزراء اسرائيل الاسبق اسحاق رابين على جلسات الحوار بين فتح وحماس لاتمام المصالحة قال الدويك "دعني اقول كلمة مهمة. عزام الاحمد الذي يحمل تحت ابطه ملف المصالحة قال ثلاث كلمات انتقدت من الحضور الاسلامي، قال: لا لوقف الاعتقال السياسي القائم في الضفة الغربية وسيستمر، لا لفتح المؤسسات المغلقة واعادتها الى من بناها من ابناء الحركة الاسلامية، ولا للكفاح المسلح وكل من يمارسه سنعتقله، ونحن في المجلس التشريعي نرى بان الذي يحمل هذا الملف - ملف المصالحة - ويطرح هذه الاطروحات لا يساعد في تحقيق المصالحة، ومن ثم كان استنتاجي في كلمتي الاولى بالندوة انني انظر للمصالحة بعين التفاؤل الحذر والحذر الشديد لان الفجوة لا زالت قائمة وبخاصة اذا كان من يقود ملف المصالحة يحمل هذه الخلفية الذهنية وهذه العقلية الاستبدادية التي لا تفتح بابا للشراكة بين الفرقاء المختلفين على الساحة الفلسطينية".

وبشأن اذا ما يطالب وهو احد قادة حماس البارزين بالضفة الغربية بتنحية الاحمد عن ملف الحوار لانجاح المصالحة الوطنية قال الدويك "انا ارى بان الرجل لا يصلح لان يكون طرفا ليتم التحاور معه في هذا المجال، وانا بصراحة كرئيس للمجلس التشريعي انزع عنه هذه الصلاحية لهذه المواقف التي يعتبر من خلالها مسؤولا مسؤولية كاملة عن كل ما من خطايا موجودة على الساحة الفلسطينية".

وتابع الدويك "اطالب بان يستبدل لانه ليس مؤهلا لا نفسيا ولا ذهنيا لكي يقود الحوار لانجاز المصالحة".

واضاف الدويك قائلا "سعينا ولا زلنا نسعى لاعادة ترتيب البيت الفلسطيني واصلاح منظمة التحرير الفلسطينية بناء على اسس ديمقراطية صحيحة تجمع من خلالها الكل الفلسطيني تحت اطارها كي تكون ممثلا للكل الفلسطيني، واستمرار استبعاد القوى الاسلامية عن منظمة التحرير الفلسطينية خطيئة يتحملها من يمعن في استمرار استبعاد هذه القوي عن ان تنضوي تحت اطار منظمة التحرير الفلسطينية".

وبشأن الجهود التي بذلت لتحقيق المصالحة واذا ما حققت انجازات على ارض الواقع قال الدويك "سمعت جعجعتا ولم ار طحنا لان الذي يقود ملف الحوار لحقيق المصالحة يملك هذه النفسية التي لا تؤمن بالشراكة وانما تؤمن بالاستفراد وتؤمن بالاستبداد وبالعقلية البوليسية التي لا يمكن من خلالها ان ينجز لشعبنا الفلسطيني اي نوع من انواع الخير".

فيديو : اعتقال 12 مواطنا وإصابة العشرات بمواجهات قرب حاجز الجلمة بجنين

جنين - فضاء نيوز : اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 12 مواطنا بينهم الفتى أمير ماجد عرقاوي (14عاما)، بعد الاعتداء عليه بالضرب، وأصابت العشرات بحالات اختناق، خلال مواجهات اندلعت، اليوم الجمعة، بالقرب من حاجز الجلمة العسكري شمال شرق جنين.

وذكرت مصادر أمنية لـ 'وفا'، أن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال التي نصبت الحواجز العسكرية على شارع جنين – الناصرة، واستخدمت خلالها قنابل الغاز المسيل للدموع، والصوت، والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق، إضافة لاعتقال 11 مواطنا والفتى عرقاوي بعد مطاردته في سهل الجلمة بالقرب من الحاجز.

فيديو :

 

ماذا يدور بين روسيا وأوروبا حول سوريا؟

صحيفة "الأندبندنت" تعتبر أن كيري يفضل المفاوضات والقوة الناعمة على "العسكرة"، وأن حدسه يقول له إن عليه إبقاء واشنطن خارج النزاع السوري، بينما تشير الـ"واشنطن بوست" إلى أن كيري يقترح أن الحل لوقف حمام الدم يكون في تغيير حسابات الأسد عبر موسكو.


ذكرت صحيفة "الأندبندنت" في افتتاحيتها إن جولة وزير الخارجية الأميركي الجديد جون كيري على تسع دول لن تكون "للتعارف"، فهو يعرف نظراءه من قبل. لكن الأهم في الجولة هو أن تكون الأزمة السورية أولى أولوياته.تاريخ كيري المهني يجعله بحسب الصحيفة الأكثر خبرة من أسلافه في مجال السياسة الخارجية. كما كلينتون، سيكون على كيري "الترويج للقرارات لا اتخاذها". لكن تحديده للأولويات يكشف ميوله. الرجل يفضل المفاوضات والقوة الناعمة على "العسكرة". حدسه يقول له إن عليه إبقاء واشنطن خارج النزاع السوري.
ومضت الصحيفة تقول "ثمة أمل باهت في أفق سوريا، لحل الأزمة السورية، وإلا فإن البديل سيكون تسليح المعارضة، وجعل الحرب المستعرة هناك أكثر دموية.
بدورها أشارت صحيفة "واشنطن بوست" إلى أن كيري يزور المنطقة وفي باله حل الأزمة السورية. "هو يقترح أن الحل لوقف حمام الدم يكون في تغيير حسابات الأسد، وأن الطريق لذلك يكمن عبر موسكو".
هي استراتيجية تحمل في طياتها ملامح الأخطاء السابقة بحسب الصحيفة التي مضت تقول إن "ما يحصل اليوم هو انبثاق دولة فاشلة في سوريا، حيث ينزلق النظام وحلفاؤه والمعارضة إلى حروب مذهبية دموية. مثل هذا النظام لن يفاوض على نهايته. المجموعات المتطرفة في المقلب الآخر لن تفاوض ايضا".
وذكرت "واشنطن بوست" أن بإمكان واشنطن أن تأمل بتغير موقف موسكو، لكن عليها ألا تعتمد على مجرد الأمل. اذا كان ثمة أفق لتغيير "حسابات" الأسد سيكون بسبب "حزم" واشنطن وليس موسكو. استخدام قوة محدودة وحماية المدنيين هي بعض تجليات هذا الحزم.
صحيفة "السفير" اللبنانية نقلت عن وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت قوله إن ما رشح عن اجتماع وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف ونظرائه الأوربيين في بروكسل من "إشارات إيجابية" بشأن سوريا، تأتي في إطار "ترويجنا للحل السياسي" فهناك مؤشرات تقدم: مبادرة رئيس الائتلاف معاذ الخطيب، ولقاء نبيل العربي مع لافروف في موسكو. وهناك مؤشرات تخرج من دمشق.
وعن جديد التوافق الروسي الأميركي، قال بيلدت إن "هناك تصميما لدفع المسار السياسي"، لكن "ليس هناك اتفاق تحت الطاولة حتى الآن . حبذا لو كان ذلك". المهم هو "نشر الدبلوماسية لحمل الجميع على إنهاء القتل". لكن "نظام الأسد ليس جاهزا بعد للمضي في هذه الخطوات".
المصدر:
الاندبندنت، واشنطن بوست، السفير

صحيفة "الشرق الأوسط" : "أمير القوقاز" يصل إلى سوريا و"النصرة" تبشّر به في "قتال عصابات الأسد وحزب الله"!؟




نشرت صحيفة "الشرق الأوسط " الوهابية (أو النسخة السعودية من صحيفة"معاريف" الإسرائيلية) تقريرا في عددها الصادر اليوم عن وصول "أمير القوقاز" القاعدي "عمر القوقازي" إلى سوريا .وقالت الصحيفة إن "جبهة النصرة" رحبت بقدوم القوقازي ـ الشيشاني الذي جاء للقتال "ضد عصابات بشار الأسد و ميليشيات حزب الله". ونقلت الصحيفة عن معارضين سوريين حديثهم عن«وصول عدد من المقاتلين من الشيشان وأفغانستان والقوقاز يتقدمهم (أمير منطقة القوقاز)، إلى سوريا للمشاركة في القتال الدائر في سوريا». ونشر هؤلاء فيديو على موقع «يوتيوب» يظهر مجموعة من المقاتلين الإسلاميين المتشددين في سوريا، وفي مقدمهم «أمير القوقاز»، الذي ألقى خطابا باللغة القوقازية، ونقل عباراته إلى العربية مترجم يجلس إلى جانبه.( الشريط أعلاه).
وعرف «الأمير» المجموعة بـ«كتيبة المجاهدين» التي أتت إلى بلاد الشام «لشرف هذه الأرض ولرفع الظلم عن أهلها»، وأضاف القوقازي: «فوتنا الكثير من الفرص لإقامة شرع الله على الأرض، ولكننا لن نفوت هذه الفرصة، وسنبذل قصارى جهدنا، وسنقاتل للنهاية، إما الشهادة أو النصر».
ودعا عمر القوقازي في هذا التسجيل المسلمين «للجهاد بأنفسهم وأموالهم»، وأضاف: «من لم يستطع فبماله على الأقل»، وتوجه إلى المسلمين بالقول: «لا تتقاعسوا عن الجهاد، فالجهاد فرض عين، وليس فرض كفاية في هذه الحالة، ورفع كلمة التوحيد، ورفع راية الإسلام هو هدفنا، وستكون نهاية الطاغية على أيدينا إن شاء الله».
وفي السياق نفسه، نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقاتلين إسلاميين في سوريا إعلانهم وصول «أمير القوقاز برفقته إخوة من الموحدين المجاهدين في أفغانستان والشيشان»، وانضمامهم إلى «كتيبة المهاجرين».
بدورها، رحبت «جبهة النصرة» بوصول القوقازي، قائلة في بيان نشرته قيادتها العسكرية: «بشراكم يا أهل بلاد الشام.. بشرى بدمع الفرح نزفها إلى أهلنا، ردا على غطرسة عصابات حزب الله وحشدها لميليشياتها حول القصير»، وأضاف: «نبشّركم بوصول رجال أولي بأس شديد، خرّ لهم الروس، وبكى منهم الأميركان، وصلوا إلى قُصير الجهاد»، متوعدة «عصابات الأسد وميليشيات حزب الله بالذل على أيدي أبطالنا وأشاوسنا».
في المقابل، نفت صفحات تابعة للجهاديين «شائعات» انتشرت عن وجود «أمير القوقاز أبو عثمان دوكو عمروف في أرض الشام»، وأوضحت أن «البعض لم يتبينوا من الأمر؛ إذ اعتقدوا أن الأمير أبو عمر الشيشاني أمير (كتيبة المهاجرين)، التي تتضمن متطوعين من إمارة القوقاز، هو أمير القوقاز».
من جهته، نفى الخبير في الحركات الإسلامية الشيخ عمري بكري فستق أن يكون خبر وصول أمير منطقة الشيشان إلى سوريا مؤكدا، موضحا لـ«الشرق الأوسط» أن «لا معلومات مؤكدة عن وصوله، لكن المؤكد أن هناك الكثير من الجهاديين غير السوريين في سوريا، وصلوا من الشيشان وألبانيا وغيرها للقتال»، وأضاف: «هذه المجموعات يُطلق عليها اسم (المهاجرون)، وهم الذي هاجروا من بلادهم للجهاد في سوريا، وتجمعهم العقيدة الإسلامية».
وعن تخوف المعارضة من «استغلال» النظام السوري لهذا الإعلان، بما «يضر بالثورة السورية»، قال فستق: «الثورة انطلقت ولن تتوقف، سواء رضي الغرب أم لم يرضَ، ولن يضيرها أي شيء بعد تقاعس الغرب وحلف شمال الأطلسي عن نصرة الشعب السوري، على غرار ما قدموه في ليبيا»، وأضاف: «الثورة السورية في أمسّ الحاجة للدعم العسكري من الإسلاميين، ويجب على الأمة أن تناصر الثوار».