الجمعة، 8 مارس 2013

ماذا لو اقتحمت الكعبة هكذا ؟ المسجد الأقصى 8\3\2013 اقتحام الأقصى



اقوى فيديو للمواجهات في المسجد الأقصى.
لكن انظر كيف انتصر المقدسيون بالنهاية
المسجد الأقصى قدسيته من قدسية الكعبة المشرفة
سئمنا التعاطف الروتيني .. في القدس رجالٌ هم خط الدفاع الأول عن مقدّساتكم !
... 



صحيفة كرواتية تكشف عن أكبر جسر جوي أردني ـ تركي لنقل السلاح إلى العصابات في سوريا

صحيفة "يوتارييه": أكثر من 75 رحلة جوية لطائرات أردنية وتركية نقلت ثلاثة آلاف طن من الأسلحة والذخائر سلم الأردن قسما منها لمسلحين مرتبطين بـ"القاعدة"!؟


كشفت صحيفة"يوتارييه"(الصباح) الكرواتية الصادرة صباح اليوم عما يمكن وصفه بأكبر جسر جوي لنقل السلاح إلى العصابات في سوريا نفذه نظام الهاشميين الصهاينة الحاكم في الأردن والحكومة التركية خلال الأشهر الأخيرة. وبحسب الصحيفة، فإنه خلال الفترة من تشرين الثاني / نوفمبر وحتى شباط / فبراير الماضي، جرى استقبال أكثر من 75 طائرة شحن مدنية أردنية وتركية لنقل السلاح إلى العصابات العميلة في سوريا في مطار"زغرب" في كرواتيا، شحنت ما يزيد عن ثلاثة آلاف طن من السلاح. ونقلت الصحيفة عن مصادر ديبلوماسية كرواتية قولها إن عمليات شحن السلاح تلك جرت بإشراف الولايات المتحدة، وشملت أيضا نقل سلاح من بلدان أوربية أخرى بينها بريطانيا. وقالت الصحيفة "إن أول طائرتي شحن حطتا في مطار زغرب كانتا تابعتين للخطوط الجوية التركية، تبعتهما طائرات شحن تملكها شركة الشحن الدولية الأردنية".  
وطبقا للصحيفة ، فإنه"حتى الأمس القريب كان من المعتقد أن ضابطا كرواتيا ونظراء أمريكيين له ( أحدهما سرب الأمر لصحيفة "نيويورك تايمز" الشهر الماضي)، أشرفوا على عملية نقل سلاح عفا عليه الزمن إلى المتمردين السوريين، لكن تبين أن خطة تسليح هؤلاء المتمردين ، وفقا للمصدر الديبلوماسي نفسه، أوسع من ذلك بكثير. فقد استأجر مسؤولون أميركيون شركاءهم الكروات والسعوديين والأردنيين والأتراك في عملية تسليح واسعة النطاق للمتمردين السوريين ، حيث نظمت الولايات المتحدة العملية بينما تولت السعودية دفع ثمنها ، وقام الأردن وتركيا بنقل الأسلحة إلى الأراضي السورية عبر الأردن".
وبحسب الصحيفة، فإن شحنات الأسلحة "شملت قواذف مضادة للمدرعات من طراز أر بي جي ـ 22 وقواذف صواريخ من طراز M79، و قواذف قنابل يدوية من طراز آر بي جي ـ 6 وبنادق عديمة الارتداد من طراز M60 نقلتها طائرات تركية من طراز A 310  وطائرات إليوشن MF76 أردنية حطت في مطار زغرب اعتبارا من تشرين الثاني / نوفمبر الماضي. كما وتولى الأميركيون تنظيم عمليات نقل سلاح من بريطانيا ودول أوربية أخرى على متن طائرات شحن أردنية تولت الحكومة الأردنية نقله لاحقا إلى داخل الأراضي السورية". وقالت الصحيفة إن عملية نقل السلاح بدأ الترتيب لها في واشنطن الصيف الماضي ،وقد شحن خلالها ما مجموعه ثلاثة آلاف طن من السلاح والذخائر المختلفة  خلال 75 رحلة جوية.
وقالت الصحيفة ، استنادا إلى فحص أشرطة "يوتيوب" وزعها المسلحون السوريون، فإن قسما من السلاح  الكرواتي الذي نقله النظام الأردني إلى سوريا ، جرى تسليمه لحركة " كتائب أحرار الشام"، التي تعتبر بمثابة لواء عسكري تابع لـ"جبهة النصرة"(فرع تنظيم "القاعدة"في سوريا). ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم الحركة المذكورة اعترافه بذلك، لكنه زعم أنهم اشتروا السلاح من "الجيش السوري الحر". كما أن بعض هذه الأسلحة وصل إلى "لواء شهداء اليرموك" الذي  يختطف منذ يومين عشرين من جنود قوات الأمم المتحدة في الجولان السوري المحتل.
وختمت الصحيفة بالقول إن انكشاف أمر هذه الفضيحة دفع الحكومة الكرواتية إلى سحب جنودها الـ97 العاملين في إطار قوات الطوارىء الدولية في الجولان خوفا على حياتهم ، مشيرة إلى أن سحبهم سيجري قريبا عن طريق إسرائيل!!

بيونغ يانغ تقطع «الخط الساخن» وتنهي الهدنة مع سيول

تصاعدت حدّة التوتر في شبه الجزيرة الكورية غداة تبنّي قرار العقوبات الجديدة الذي أصدره مجلس الأمن الدولي بحق كوريا الشمالية، حيث أعلنت بيونغ يانغ أمس أنها ستلغي ميثاق عدم الاعتداء المبرم مع كوريا الجنوبية. وقالت «لجنة إعادة التوحيد السلمي لأرض الآباء» في بيونغ يانغ، في بيان، إن العلاقات بين الشمال الجنوب «لم تعد قابلة للإصلاح»، مؤكدة أن «وضعاً بالغ الخطورة يسود شبه الجزيرة الكورية حيث يمكن أن تندلع حرب نووية في أي لحظة».
وأكد البيان أن اتفاقية عدم الاعتداء التي تم التوصل إليها في بداية تسعينيات القرن الماضي بين الكوريتين سُتلغى اعتباراً من 11 آذار الجاري، وذلك عندما تبدأ القوات الكورية _ الأميركية المشتركة بتنفيذ تدريباتها العسكرية المعروفة باسم «الحل الأساسي» و«فرخ النسر». وأضافت اللجنة أنها ستباشر قطع خط هاتف الصليب الأحمر، أي «الخط الساخن» الموجود في قرية الهدنة «بان مون جوم»، الذي أقيم عام 1971 بين الطرفين. في الوقت نفسه، أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية بأن الزعيم كيم جونغ أون قد قام بزيارة تفقدية لوحدات الجيش الأمامية. وأشار التقرير، الذي صدر أمس، إلى أن كيم تفقّد مواقع الحراسة العسكرية المواجهة لجزيرة «يون بيونغ»، حيث أشار إلى أن القوات الكورية الشمالية، بما فيها وحدات خط المواجهة وقوات الجيش والبحرية، «على أهبة الاستعداد لشن حرب شاملة». وأضاف كيم أيضاً أنه سيقوم «بتوجيه قوات الوحدات الأمامية بشن غارة تهدف إلى توحيد شبه الجزيرة الكورية، وذلك في حال عاودت قوات العدو محاولتها لمس ولو جزء صغير من المياه الكورية الشمالية». في المقابل، أكد وزير الخارجية الألماني، غيدو فسترفيلي، أنه يأمل أن يفكر الاتحاد الأوروبي في عقوبات جديدة ضد كوريا الشمالية تذهب أبعد من تلك التي أقرّها مجلس الأمن. وقال «علينا أن نتناقش الاثنين لنعرف ما إذا كنا نرغب في اتخاذ إجراءات جديدة أبعد من العقوبات التي تبنّاها مجلس الأمن»، مضيفاً «علينا أن ندرس مساهمتنا كي لا يضعف الضغط على نظام» بيونغ يانغ.
وينص القرار 2094 الذي اعتمده أعضاء المجلس الـ15 بالإجماع على وقف مصادر التمويل لبرامج بيونغ يانغ العسكرية، كما يفرض رقابة على الدبلوماسيين الكوريين الشماليين ويوسع اللائحة السوداء للشركات والأشخاص المجمدة حساباتهم أو الممنوعين من السفر.
وبحسابات الأرقام التي أوردها موقع راديو كوريا «kbs»، يبدو جيش كوريا الشمالية أكبر من جيش الجنوب الأكثر ثراءً في العدة ونوعية الأفراد. ويبلغ قوام الجيش الكوري الشمالي 1.2 مليون جندي مقابل 640 ألف جندي في جيش كوريا الجنوبية يتلقون دعماً من 26 ألف جندي أميركي يتمركزون في البلاد. ومع ذلك، فإن قدرات بيونغ يانغ لا تتفق مع ما توحي به الأرقام. ويرى خبراء في كوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية تفتقر إلى جيش تقليدي قادر على الدخول في معركة طويلة بسبب ندرة الموارد، لذلك ركّزت جهودها على الأسلحة النووية وتكنولوجيا الصواريخ الباليستية. وتمتلك كوريا الشمالية نحو 12000 قطعة مدفعية ينتشر الكثير منها قرب الحدود، ولديها ترسانة من الصواريخ المتوسطة المدى في وضع التشغيل، ويمكن لبعضها أن يصل إلى مسافة ثلاثة آلاف كيلومتر، وهو ما يضع كوريا الجنوبية واليابان وجزيرة «جوام» الأميركية في مرماها. وتمتلك القوات الجوية للشمال أكثر من 820 طائرة مقاتلة وفقاً لبيانات وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، لكنها لا تملك ما يكفي من الوقود لقيامها بطلعات أو لإجراء التدريبات اللازمة للحفاظ على الكفاءة القتالية. وتقول سيول إن لدى الشمال 4200 دبابة.
(الأخبار، أ ف ب، رويترز)

العريش : تعزيزات من قوات الصاعقة المصرية من الفرقة "999" الشهيرة على الحدود المصرية مع قطاع غزة لمنع التهريب بالانفاق


دفع الجيش المصرى بتعزيزات عسكرية لقواته فى شبة جزيرة سيناء، وذلك بقوات خاصة من الصاعقة والتى وصلت إلى سيناء قبل 48 ساعة وتم انتشارها فى وسط سيناء وعلى الحدود في رفح.

كما قام الجيش حسب مواقع اعلامية مصرية بتعزيز قواته فى رفح والشيخ زويد وخاصة على الشريط الحدودى مع قطاع غزة لمنع عمليات التهريب عبر الأنفاق وقطع خطوط الإمداد للأنفاق وكذلك لضبط أى عناصر فلسطينية يمكن لها أن تتسلل وتدخل مصر بطريقة غير شرعية عبر الأنفاق.

وتأتى التعزيزات العسكرية لحماية الأفراد من سلاح المهندسين فى الجيش المصرى الذى يشرف على عملية هدم وتدمير الأنفاق حالياً.

وقد ذكر شهود عيان من أهالى مناطق وسط سيناء ورفح والشيخ زويد، أنهم شاهدوا قوات كبيرة من الجيش وهى تنتشر فى مناطق وسط سيناء وكذلك فى رفح والشيخ زويد.

من ناحيته صرح مصدر أمنى مسئول أنه وصلت بالفعل قوات كبيرة من الجيش وتحمل معدات نوعية وأن هذه القوات تابعة للصاعقة المعروفة ( 999 ) بالثلاث تسعات وتم الدفع بها فى المناطق الحدودية مع اسرائيل وغزة لضبط الحدود المصرية مع إسرائيل وغزة وللسيطرة على شبة جزيرة سيناء.

وتمركزت قوات الصاعقة فى وسط سيناء وخاصة فى مراكز الحسنة ونخل والقسيمة للسيطرة على الطرق المؤدية إلى شمال وجنوب سيناء وكذلك الطريق الأوسط الى محافظة الإسماعلية ونفق الشهيد أحمد حمدى مع محافظة السويس.

فضلاً عن إعادة الانتشار المكثف للجيش فى رفح لضبط الحدود مع غزة واتمام عملية هدم الأنفاق ولقطع الاتصال بين المهربين وأماكن الانفاق وبذلك تكون سيناء قد اصبحت ثكنات عسكرية فى جميع المناطق الحيوية فى شبة جزيرة سيناء.

أكثر من 60 اصابة بينهم 7 بالرصاص المطاطي بالراس ااثر اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلي لباحات المسجد الأقصى


أصيب أكثر من 60 مواطنا بينهم 7 بالرصاص المطاطي بالراس والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع إثر اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلي، للمسجد الاقصى المبارك عقب صلاة الجمعة اليوم.
وقال رئيس جمعية اتحاد المسعفين العرب محمد غرابلي، بأن عدد الإصابات وصل إلى نحو 60 إصابة ونحو 15 إصابة بالإغماء نتيجة الاعتداء عليهم بشكل مباشر.
وأفاد شهود عيان بأن قوات كبيرة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال بكامل معداتها اقتحمت المسجد الأقصى المبارك وقامت بمحاصرة المصلين بالجامع القبلي المسقوف وسط عشرات الإصابات بين صفوف المصلين نتيجة استنشاق الغازات السامة المسيلة للدموع.
وأضاف بأن عملية الاقتحام جاءت عقب تظاهرة سلمية بعد صلاة الجمعة في باحات المسجد الأقصى احتجاجا واستنكارا لتدنيس المسجد الأقصى والاعتداء على طلبة العلم وركل المصحف الشريف ودوسه بالقدم من قبل ضابط احتلالي.
ولفت إلى أن قوات الاحتلال كانت في أوج استعداداتها وشرعت على الفور باقتحام المسجد لقمع المسيرة السلمية وبدأت بعمليات ملاحقة للمصلين في باحات المسجد، فيما تمكن عدد كبير من المصلين من الخروج من المسجد قبل إغلاق بواباته.
وأوضح غرابلي بأن المسعفين داخل الجامع القبلي يواجهون صعوبة في تقديم العلاج الأولي للمصابين وأن الأمر يحتاج إلى نقلهم لعيادات المسجد الأقصى أو لأقرب عيادات في البلدة القديمة، لافتا إلى أن شرطة الاحتلال منعتهم قبل صلاة الجمعة من إدخال معداتهم إلى المسجد المبارك.
وقال إن مواجهات متفرقة ما تزال تدور حتى ساعة إعداد هذا الخبر، بين قوات الاحتلال وسكان البلدة القديمة الذين يحاولون كسر الحصار عن المصلين وفتح بوابات المسجد لتمكين المصلين من الخروج منه.

لا تتفاجئوا ابدا - لم يشارك اي زعيم عربي في جنازة تشافيز


  • رغم انه وقف مع قضايا العرب كلها ، وتحدى العالم وامريكا واسرائيل من اج...ل العرب ، رغم انه لا مشكلة شخصية له مع بوش ولكنه قال لبوش انت حمار من اجل العراق وطرد السفير الاسرائيلي من اجل غزة ودافع عن فلسطين بكل قوة وناصر قضايا العرب بلا تردد
    لكن لم يشارك اي زعيم عربي في جنازته ... فهم منشغلون في ترتيب زيارة اوباما ولا وقت لديهم للاصدقاء .. ومع ذلك فان فنزويلا بلد نفطي غني جدا وان من مصلحة الدول العربية ان تنافق لفنزويلا ، ولكن العرب حتى في النفاق يفشلون
    يا أمّة سخرت من جهلها الامم

    د. ناصر اللحام

الخميس، 7 مارس 2013

العثورعلى أجهزة تجسس إسرائيلية متطورة في"جزيرة النمل" قبالة منشآت عسكرية سورية في طرطوس



عن موقع سوري
عثرت الأجهزة الأمنية السورية اليوم على كميات كبيرة من الأعتدة والأجهزة التجسسية الإسرائيلية فائقة التطور في "جزيرة النمل" الواقعة قبالة الشاطىء السوري شمال مدينة طرطوس. ويظهر من الشريط الذي بثته "الإخبارية" السورية (منشور أدناه) أن الأجهزة المكتشفة تشبه إلى حد كبير الأجهزة التي كانت تكتشفها المقاومة اللبنانية ومخابرات الجيش اللبناني في جبال لبنان والجنوب، من حيث أشكالها الخارجية (أغلفتها) التي صممت بحيث تحاكي البيئة الطبيعية التي زرعت فيها ( لاسيما الحجارة والكتل الصخرية). وتقع جزيرة النمل على بعد أقل من 1 كم من الشاطىء (قبالة قرية حصين البحر)، قرية الراحل سعد الله ونوس والروائي حيدر حيدر. وتبعد الجزيرة أقل من 7 كم عن الحوض الشمالي لميناء طرطوس الذي يستخدم ، وهذا ليس سرا، كميناء عسكري لاستقبال الشحنات العسكرية والبواخر الصديقة (الروسية خصوصا، حيث تقع النقطة الفنية لدعم الأسطول الروسي). كما وتقع قبالة المنطقة الجبلية المطلة على البحر ، والتي تعرف بـ"مستودعات القوى البحرية" ، حيث يوجد تجمعات عسكرية للدفاع الجوي والدفاع الساحلي( بطاريات بر ـ بحر).
وبحسب ما قالته مصادر محلية لـ"الحقيقة"، فإن اكتشاف الأجهزة حصل من قبل الصيادين المحليين قبل نحو أسبوع. حيث لاحظ الصيادون عند عودتهم من إحدى رحلات صيدهم  تغيرات لافتة على سطح الجزيرة التي يستخدمونها من حين لآخر كاستراحة لهم أو لإعداد أدوات صيدهم. وطبقا للمصدر، فإن تفكيك الأجهزة استغرق يوما كاملا في "إدارة الحرب الإلكترونية" التي تولت أمرها، فيما ضرب حرس السواحل طوقا حول الجزيرة والمنطقة المحيطة بها ، ومنعت السفن التجارية والحربية ، بما فيها الروسية من دخول المنطقة. 
ورغم أن هذه الأجهزة يمكن زرعها نظريا من قبل رجال ضفادع بشرية إسرائيلية، لولا أن الجزيرة تشكل مكان استراحة للصيادين ليلا نهارا، إلا أنه لا يمكن عزلها بحال من الأحوال عن محتوى الاجتماعات التي عقدها العقيد الجاسوس سليم إدريس، رئيس أركان ما يسمى "الجيش الحر"، في باريس يوم الأحد 17 شباط /فبراير الماضي مع ضباط من المخابرات العسكرية الإسرائيلية "أمان" بترتيب من المخابرات الفرنسية ، لمناقشة سبل التعاون بين الطرفين ، في الجولان ومناطق أخرى، بما في ذلك المساعدة على زرع أجهزة تجسس في طرطوس لمراقبة شحنات السلاح والتحركات البحرية الروسية.
وكانت.... كشفت في تقرير نشرته ، استنادا إلى مصادر فرنسية، عن زيارة سرية كان يقوم بها إدريس لفرنسا ، التقى خلالها بضباط من جهاز"أمان" الإسرائيلي! وكشف التقرير في حينه عن أن الجانب الإسرائيلي طلب من إدريس استكمال المباحثات التي أجرت مع "الأخوان المسلمين" العام الماضي للسيطرة على القرى السورية الواقعة في الجولان المحرر قبالة خط وقف إطلاق النار، و زرع أجهزة تنصت وتصوير وجمع معلومات في الشاطىء السوري لمراقبة التحركات الروسية وشحنات السلاح ومستودعات القوى البحرية!