الجمعة، 22 فبراير 2013

صحيفة "غلوبز"الإسرائيلية: الترخيص منح لشركة "جيني إنيرجي" الأميركية التي يملك روبرت مردوخ معظم أسهمها ويتولى ديك تشيني منصب المستشار فيها!؟


: كانت النتيجة الأولى ، غير المباشرة، للثورة الوهابية في سوريا هي ضياع الجولان "إلى الأبد" من أيدي السوريين. فسواء سقط النظام أو بقي، وبغض النظر عن أي مآل تنتهي إليه الأزمة السورية ، وأيا كانت طبيعة النظام الذي سيخلف النظام الحالي، فإنه لن يستطيع استعادة الجولان إلى السيادة السورية. لقد فشلت سوريا في ذلك، حربا وسلما، وهي في "أوج قوتها"، فكيف بها الآن وقد أصبح جيشها بحكم المفكك كليا، وأكثر من 30 بالمئة من تجمعاتها السكانية و50 بالمئة من بنتيتها التحتية واقتصادها مدمرا كليا، والتي تحتاج لإعادة إعمارها ـ في أفضل الحالات وبافتراض توقف الحرب غدا ـ إلى ربع قرن على الأقل!؟
القضية الثانية التي تكرس هذا الواقع هي اكتشاف النفط ، وربما الغاز أيضا، في القسم الجنوبي من الجولان ،وقرار الحكومة  الإسرائيلية منح تراخيص للتنقيب عنه لشركة أميركية من أبرز باروناتها ديك تشيني وروبرت مردوخ! فقد أعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية، أمس، أنها منحت شركة أميركية ـ إسرائيلية للطاقة أول رخصة للتنقيب عن النفط في الجولان السوري المحتل. وذكرت الوزارة إن شركة «جيني انرجي» حصلت على رخصة للتنقيب بعدما قررت إسرائيل العام الماضي السماح بالتنقيب عن النفط والغاز في الجولان. وما زالت الشركة، ومقرها نيوجيرسي، تحتاج إلى الحصول على مزيد من تصاريح العمل قبل بدء الحفر، وهو ما قد يستغرق أعواما.  وجاء قرار الحكومة الإسرائيلية تصديقا لما كشفته صحيفة"غلوبز" الإسرائيلية، المتخصصة في المال والأعمال، قبل ذلك بيوم واحد. وكانت "غلوبز" كشفت في تقرير حصري بها أول أمس أن شركة" جيني إنيرجي" يتولى رئاستها المستوطن والوزير السابق إيفي إيتام ، وأن بارون الإعلام العالمي روبرت مردوخ أحد أبرز المساهمين فيها ، بينما يشغل ديك تشيني ، نائب الرئيس الأميركي السابق، وأحد أبرز عتاة المحافظين الجدد، منصب المستشار فيها.
وبحسب ما ذكرته "غلوبز"في تقريرها، فإن الترخيص يشمل نصف مساحة الجولان ، وتحديدا المنطقة الواقعة ما بين مستعمرة "كتسارين" في الشمال ومستعمرة تزيماخ الواقعة عند الزاوية الجنوبية لبحيرة طبرية، قبالة "الحمة" السورية.  
وطبقا للصحيفة، فإن عملية منح تراخيص التنقيب بدأت بعد إجراء الاختبارات الجيولوجية التي أشارت إلى احتمال كبير لوجود النفط  في جنوب هضبة الجولان. وعلى هذا الأساس، أعلن وزير الطاقة والموارد المائية ، عوزي لاندو، الصيف الماضي أن الجولان منطقة مفتوحة للتنقيب عن النفط والغاز والأنشطة الإنتاجية المتعلقة بها. وبعد الإعلان، تلقت مفوضية النفط في الحكومة الإسرائبلية طلبين للحصول على ترخيص للتنقيب عن النفط في منطقة جنوب الجولان تبلغ مساحتها آلاف الهيكتارات، وقد فازت شركة "جيني إنيرجي" الأميركية بالامتياز في مواجهة شركة "ألترا".
وقالت الصحيفة إن فوز"جيني إنيرجي" ينطوي على مغزى خاص بالنسبة لإيفي إيتام الذي يقيم في مستعمرة"موشاف نوب" في الجولان، في إشارة إلى أنه كان جنرالا في الجيش الإسرائيلي قاتل ضد الجيش السوري في حرب "يوم كيبور"(تشرين)العام 1973 ونال "وسام الشجاعة" على دحره الجيش السوري من المنطقة(القطاع الجنوبي) بعد أن كان السوريون استولوا عليها خلال الأيام الأولى للحرب.
ولفتت الصحيفة إلى أن قرار الحكومة الإسرائيلية منح الترخيص جاء عشية زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لإسرائيل، مشيرة إلى أن  قرارات من هذا النوع كانت تغضب الأميركيين في الماضي، كما حصل عندما وافقت إسرائيل على بناء مستوطنات في القدس الشرقية المحتلة عشية زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن. وأشارت الصحيفة إلى أن الترخيص يمكن أن يتسبب في احتجاج دولي ، بالنظر لأن المنطقة محتلة وفقا للقانون الدولي، ولا يحق لإسرائيل منح هكاذا امتيازات فيها، والتي يصنفها القانون الدولي في باب جرائم الحرب. لكن الصحيفة نسيت أن سوريا غارقة في الدم والخراب إلى رأسها، وأن السلطة المافيوية التفريطية المجرمة الحاكمة فيها لم تكن لتستطيع أو تتجرأ على فعل شيء في وجه الممارسات الإسرائيلية في الجولان ، ولا حتى فوق القصر الرئاسي وضواحيه في "عين الصاحب" أو عمق الأراضي السورية في دير الزور، حين كانت في "أوج قوتها"، باستثناء بيانات الشجب والاستنكار، فكيف بها الآن وقد أصبحت مقسمة ومتناتشة بين سلطة من المافيات ومعارضة من الجواسيس والعملاء!؟
هكذا يلتقي النفط والديكتاتورية والوهابية مرة أخرى في تحالف موضوعي على التفريط بحقوقنا الوطنية. لكن التحالف هذه المرة ينطوي على مغزى خاص يتعلق بالجولان ، رمز الكرامة الوطنية المجروحة للشعب السوري الذي تسرق حقوقه الوطنية وتهان كرامته دون أن يستطيع فعل أي شيء سوى ...قتل بعضه بعضا بالسواطير والسبارات المفخخة!

سبقت وربحت../ وزيرة المفاوضات../يديعوت

في "الحركة" وعدوا الا يدخلوا الى حكومة برئاسة نتنياهو – الذي وصفوه بانه "مصيبة لاسرائيل"، وفي الليكود تعهدوا الا يسمحوا للفني بلمس المفاوضات السياسية – "بسبب سلوكها السائب في هذا المجال". إذن تعهدوا. العدوان اللدودان في الحملة الانتخابية، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيسة الحركة تسيبي لفني أعلنا أمس عن التوقيع على الاتفاق الائتلافي الاول للحكومة القادمة.
 وقد نضجت الخطوة في سلسلة لقاءات سرية بين لفني ونتنياهو في الاسبوعين الاخيرين، شارك في بعضها رئيس اسرائيل بيتنا أفيغدر ليبرمان ايضا. وفي  النهاية "تراجع" نتنياهو وصادر من يدي وزير الخارجية ادارة المفاوضات مع الفلسطينيين في صالح لفني. ومساء أمس اصبح الاتفاق حقيقة ناجزة، حين أعلنت لفني ونتنياهو عنه في مؤتمر صحفي مشترك في الكنيست.
 "نحن ملزمون بتوحيد القوى والبحث عن القاسم المشترك والموحد – وليس المقسم والمفكك"، قال امس نتنياهو في المؤتمر الصحفي المشترك والمفعم بالابتسامات في الكنيست، "وهذا بالضبط ما نفعله تسيبي لفني وأنا اليوم. هي ستكون وزيرة العدل التالية لدولة اسرائيل، والشريكة الكبيرة في المساعي لانهاض المسيرة السياسية. سأخولها بالمفاوضات مع الفلسطينيين على أساس المبادىء التي ثبتها في خطاب بار ايلان، في الكنيست وفي الكونغرس الامريكي".
 لفني هي الاخرى، في المؤتمر الصحفي، عرضت وحدة. "منذ الانتخابات توصلنا أنا وبنيامين نتنياهو الى تفاهم بضرورة وضع الرواسب والخلافات بيننا جانبا"، قالت لفني، "الالتزام بالمسيرة والثقة التي مُنحت لنا كي نكافح في سبيلها أدت الى هذه الشراكة، التي نضجت بعد المحادثات بيننا – وبعد أن مُنحت الصلاحيات بالتفاوض باسم دولة اسرائيل لتحقيق تسوية".
 وحسب صيغة الاتفاق فان لفني ستكون المسؤولة عن ادارة المفاوضات مع الفلسطينيين "بهدف التوصل معهم  الى تسوية سياسية تنهي النزاع"، وكذا تقرر ان "لا تجري مفاوضات موازية". وستكون لفني عضوا في فريق وزاري خاص لشؤون المسيرة السلمية يضم وزيري الخارجية والدفاع ويترأسه نتنياهو. وفي الاتفاق بين الكتلتين، والذي وقع عليه ليبرمان أيضا، وعد نتنياهو باستئناف المسيرة السياسية.
 ووعدت لفني، اضافة الى ذلك بان تعمل الوزارات الحكومية المختلفة على مساعدتها في أداء مهمتها السياسية. "رئيس الوزراء سيوجه الوزارات الحكومية ذات الصلة، وعلى رأسها أذرع الامن والاستخبارات، للتعاون مع وزيرة العدل لاغراض دفع المسيرة السلمية"، كما ورد، "ووزير الخارجية يوجه وزارته لتقديم المساعدة القانونية، الدبلوماسية واللوجستية بقدر ما يلزم". كما تقرر ان يعين نتنياهو مقربه، المحامي اسحق مولخو، لمرافقة المفاوضات بشكل دائم.
 اذا ما تحققت بالفعل تسوية مع الفلسطينيين، هكذا حسب الاتفاق الائتلافي حديث العهد، فانه سيرفع لاقراره في الحكومة والكنيست، واذا كانت حاجة في استفتاء شعبي أيضا. وتقرر أن يتاح للشركاء الاخرين في الائتلاف حرية التصويت في هذا الشأن، وذلك أغلب الظن للسماح في المستقبل بانضمام كتلة البيت اليهودي – التي تعارض استئناف المسيرة.
 واتفقت لفني ونتنياهو أيضا على دفع أربعة مواضيع مركزية اخرى الى الامام، تتقرر كخطوط أساس للحكومة: تشريع قانون لزيادة المساواة في العبء، تغيير طريقة الحكم في اسرائيل، تخفيض أسعار السكن وغلاء المعيشة وتقليص الفوارق الاجتماعية. كما وعد حزب لفني بحقيبة اخرى – وزارة حماية البيئة، الامر الذي يثير منذ الان الخلافة داخل "الحركة" حول مسألة من سيحملها: عمير بيرتس أو عمرام متسناع. 

أثبتت فشلها وتشتت كل من فيها ..حسين عبدالغني القيادي بـ"جبهة الإنقاذ" المعارضة يعلن استقالته منها


أعلن حسين عبدالغني المتحدث باسم "جبهة الإنقاذ الوطني" استقالته منها، وعزا عبد الغني أسباب الاستقالة إلى التشتت الذي تشهده جبهة الإنقاذ ووجود أكثر من قائد لها، كما دعا قيادات الجبهة إلى تصحيح مسارها.
وقال عبدالغني عبر تغريدة له على شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر": "أعلن استقالتي من جبهة الإنقاذ الوطني، لأنها أثبتت فشلها وتشتت كل من فيها "المركب اللي ليها أكثر من ريس بتغرق وأتمنى منهم تصحيح المسار".

وأكد عبد الغني، عضو مجلس أمناء التيار الشعبي المصري، في أول تصريح له عقب إعلان استقالته من الجبهة، عبر تغريدة له على "تويتر" أنه "لا يمكن أن نخوض الانتخابات، ونتحدث عن مقاعد في ظل وجود نظام ديكتاتوري ودماء المصريين في كل شوارع مصر".

د. رمضان عبد الله شلح :فتح تُصر على الخيار الوحيد وهو المفاوضات، فيما قامت حماس بالجمع بين السياسة والمقاومة، والجهاد تقول انه لا يمكن الجمع لان الجمع سيفجر الوضع.

في لقاؤه مع رئيس تحرير وكالة معنا

 فتح تُصر على الخيار الوحيد وهو المفاوضات، فيما قامت حماس بالجمع بين السياسة والمقاومة، والجهاد تقول انه لا يمكن الجمع لان الجمع سيفجر الوضع.

قال د. رمضان شلح امين عام الجهاد الاسلامي ان الخلاف بين حركتي فتح وحماس كان ولا زال على كلمة واحدة.

وأضاف شلح في لقاء خاص اجراه معه الدكتور ناصر اللحام رئيس تحرير وكالة معا الاخبارية بالقاهرة وبثته فضائية معا مساء الخميس ويعاد عند الساعة الواحدة من ظهر اليوم الجمعة ان تواصل خلاف المصالحة يعود لوجود مشروعين مختلفين بين فتح وحماس.

وأوضح ان فتح تُصر على الخيار الوحيد وهو المفاوضات، فيما قامت حماس بالجمع بين السياسة والمقاومة، والجهاد تقول انه لا يمكن الجمع لان الجمع سيفجر الوضع.

وقال ان الصراع مع الاحتلال ليس حسبة قاتل ومقتول، مشيرا انه يؤمن من الميزان الديمغرافي ان قضية فلسطين قضية عربية اسلامية، العرب اكثر من 300 مليون لكن اين هم من فلسطين كدول وحتى كشعوب؟.

وقال شلح ان قضية فلسطين قضية معقدة بحاجة الى نفس طويل.

وقال ان العرس الفلسطيني اخذنا الى جنازة.

وتحدث شلح خلال اللقاء عن المفاوضات وايران والانتخابات الاسرائيلية والمقاومة والمصالحة واستشهاد ابو عمار وأوباما 2 والرئيس عباس والحرب مع اسرائيل.

كما وتحدث شلح عن حزب الله وعن نية الجهاد لترشيح قادتها للانتخابات القادمة ؟

لمتابعة اللقاء كاملا:


الخميس، 21 فبراير 2013

موسكو: لاتصالات مباشرة بين الحكومة والمعارضة


سوريا | العربي يدعو الأسد إلى تسليم صلاحياته لنائب الرئيس... و«الائتلاف» يبحث مبادرة جديدة



موسكو: لاتصالات مباشرة بين الحكومة والمعارضة


تدفع موسكو نحو جمع الحكومة السورية والمعارضة على
طاولة واحدة. «الائتلاف» المعارض، بدوره، سيعلن «رؤيته» لحلّ الأزمة في اليومين المقبلين
موسكو أصبحت في الفترة الأخيرة محطة رئيسية للتباحث في سبل حلّ الأزمة السورية. والعاصمة الروسية تسعى إلى اتصال مباشر بين الحكومة والمعارضة، في وقت دعا فيه ضيفها، الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، الرئيس بشار الأسد إلى تسليم صلاحياته لنائبه وبدء الحوار مع المعارضة. بالتزامن مع ذلك، احتضنت القاهرة اجتماعاً مغلقاً للهيئة السياسية «للائتلاف» المعارض «لصياغة مبادرة جديدة».
وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إنّ الرهان على تسوية النزاع السوري باستخدام القوة يؤدي إلى تدمير البلاد. وأضاف، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع العربي ووزراء خارجية العراق ومصر ولبنان على هامش أول منتدى ــ روسي عربي للتعاون: «سنستخدم كافة إمكانات جامعة الدول العربية وروسيا من أجل حصول اتصالات مباشرة بين الحكومة والمعارضة في سوريا». وحسب قوله، فإن اتجاهات إيجابية ظهرت حالياً للحوار بين الحكومة والمعارضة. وتابع: «إلّا أنّ الطرفين يضعان شروطاً مسبقة لهذا الحوار. ولكن ما دام الطرفان مستعدين للحوار فإنّ الاتفاق على المؤشرات مسألة تخصّ الفن الدبلوماسي».
وأفاد لافروف بأنّ روسيا مستعدة لتهيئة أرضية ملائمة للحوار بين المعارضة والحكومة السورية. وأضاف: «نحن لم نضع مثل هذا الهدف (الحوار في موسكو) نصب أعيننا، نحن نسعى من أجل أن يبدأ الحوار، ولكن أين وعلى أي مستوى، يجب أن يحدده الجانبان». وذكّر لافروف بأنّه، قريباً، سيجري لقاء مع وفد الحكومة السورية برئاسة وزير الخارجية وليد المعلم، كما «يجري حالياً الاتفاق على موعد زيارة رئيس الائتلاف المعارض أحمد معاذ الخطيب، ويحتمل أن يكون في بداية آذار المقبل». وأضاف: «سنتحدث مع هذا وذاك بصورة مكشوفة لخلق ظروف لبداية الحوار المباشر».
بدوره، دعا نبيل العربي، الرئيس السوري بشار الأسد تسليم صلاحياته لنائبه وبدء الحوار مع المعارضة، مجدّداً ترحيبه بمبادرة رئيس «الائتلاف» أحمد معاذ الخطيب. وعبّر عن أمله أن توافق الحكومة السورية على بدء الحوار. وأثنى العربي على الدور الروسي في المسألة السورية، وقال إنّ روسيا كانت لاعباً أساسياً في اجتماع جنيف، داعياً موسكو إلى استغلال علاقاتها القوية مع دمشق وإقناعها بالحلّ السياسي. وعبّر عن أسفه لعدم وجود اتصال مباشر بين الجامعة العربية والسلطات السورية.
في السياق، نفى رئيس اللجنة القانونية في «الائتلاف»، هيثم المالح، في حديث تلفزيوني، احتمال عقد لقاء بين أحمد معاذ الخطيب ووزير الخارجية وليد المعلم في موسكو. وشدّد على أنّ «الائتلاف» تحكمه وثيقة الدوحة التي تنصّ على مبدأ عدم التفاوض مع النظام السوري.
وعقدت الهيئة السياسية للائتلاف اجتماعاً مغلقاً، أمس، في القاهرة لمناقشة الوضع في الأراضي السورية. وسيبحث الاجتماع إمكانية طرح مبادرة جديدة يتعاطى معها المجتمع الدولي لحلّ الأزمة. يعقب ذلك اجتماع للهيئة العامة للائتلاف اليوم وغداً الجمعة لصياغة تلك المبادرة، «وبحث إمكان تشكيل حكومة في المنفى تُدير الشؤون العامة في المناطق التي يسيطر عليها الجيش السوري الحر»، حسبما أفادت قناة «الجزيرة». وفي حال الوصول إلى اتفاق بخصوص هذه الموضوعات، سيعلن الائتلاف المبادرة واسم رئيس الحكومة في مؤتمر صحافي يوم الجمعة.
دمشق، من ناحيتها، واصلت إعلانها الانفتاح على مكوّنات المعارضة، ورأى وزير الإعلام عمران الزعبي، أنّ «الموفد الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي لم يعد وسيطاً نزيهاً»، مؤكداً أنّ «دمشق مع حلّ سياسي دون إقصاء أحد». ولفت الزعبي، في حديث إلى التلفزيون السوري، إلى أنّ «دمشق مستعدة للحوار مع جميع التنسيقيات ومع المجموعات المسلحة لإيجاد حلّ للأزمة السورية، لكن من دون شروط مسبقة». وأشار إلى أنّ «الباب مفتوح والطاولة موجودة وأهلاً وسهلاً وبقلب مفتوح لأيّ سوري يريد أن يأتي إلينا ويناقشنا ويحاورنا».
من جهته، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، رامين مهمانبرست، أنّ حلّ الأزمة في سوريا «لا يمكن أن يكون إلا سياسياً وعبر الحوار والمفاوضات بين الحكومة والمعارضة، لكن بعض الدول الإقليمية والأجنبية أصرت على التدخل في شؤون سوريا عبر إرسال السلاح للمعارضة وتشجيع المجموعات المسلحة على تنفيذ عمليات إرهابية تمهيداً لتدخل عسكري أجنبي في سوريا». وأوضح، في حديث لقناة «روسيا اليوم»، أنّ «التدخل الأجنبي العسكري» في سوريا سيؤدي إلى «سقوط عدد كبير من الضحايا الأبرياء من المدنيين وتدمير شامل للبنى التحتية في هذا البلد، لكن الجانبين في سوريا توصلا إلى أنّ الحل لا يمكن أن يكون إلا عبر الحوار».
ميدانياً، سقطت قذيفتا هاون، أمس، في حديقة ملعب مدينة تشرين الرياضية بمنطقة البرامكة بدمشق، ما أدى إلى وفاة أحد لاعبي فريق الوثبة وإصابة عدد من اللاعبين أثناء التدريب، بحسب وكالة الأنباء السورية «سانا». فيما قالت مصادر معارضة إنّ «مناطق في حيّ جوبر بمدينة دمشق تعرضت للقصف من قبل الجيش، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة».
بدورهم، قال نشطاء معارضون إنّ «صاروخاً سقط على مركز قيادة تشكيل رئيسي لمقاتلي المعارضة في دوما بريف دمشق، ما أدى إلى إصابة قائده». وذكر متحدث باسم مقاتلي المعارضة لوكالة «رويترز» أنّ «مؤسس لواء الإسلام زهران علوش أصيب في الهجوم».
إلى ذلك، أعلنت «لجان التنسيق المحلية» تعرّض مدينة الباب بريف حلب للقصف من قبل الجيش النظامي، «حيث سقطت قذائف عديدة على المدينة، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بجراح وأضرار مادية». وأعلنت تعرّض مخيّم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق للقصف، ما أدى إلى سقوط ثلاثة شهداء وعدد كبير من الجرحى.
(الأخبار، أ ف ب، رويترز، سانا)

تعاون سرّي بين كردستان وإسرائيل


يحيى دبوق
كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أمس، أن وفداً كردياً رفيع المستوى زار إسرائيل أخيراً، للبحث في سبل التعاون بين الجانبين، مشيرة الى أن الزيارة لم تعلن رسمياً، وجرت قبل أيام تحت ستار من السرية الكاملة. وذكرت الصحيفة أن الوفد الزائر يمثل حكومة إقليم كردستان العراق، ويضم نائب رئيس الإقليم ووزير الزراعة، وعدداً من الخبراء الاقتصاديين والزراعيين.
ورغم أن الصحيفة لم تذكر اسمي المسؤولين الرسميين، فإن من المعروف أن نائب رئيس الإقليم هو كوسرت رسول ووزير الزراعة هو جميل سليمان حيدر.
وأوضحت الصحيفة أن الهدف من وراء الزيارة هو البحث في سبل التعاون والاطلاع على الخبرات الاسرائيلية في مجال الزراعة وتربية الدواجن وإنتاج الحليب ومشتقاته. وبحسب الصحيفة، فإن الوفد الكردي زار كيبوتس افيكيم، الواقع في منطقة غور الاردن في الضفة الغربية، وعاين مزرعة إسرائيلية نموذجية، تمهيداً لإقامة مزرعة إسرائيلية شبيهة بها في منطقة إقليم كردستان
العراق.
وأضافت الصحيفة أن نائب رئيس إقليم كردستان حل ضيفاً في مكاتب شركة «افيميلكا» الاسرائيلية، الذائعة الصيت عالمياً في مجال الزراعة، وأبدى اهتماماً خاصاً بشراء معدات زراعية متطورة، بالاضافة الى الاستفادة من خبرات الشركة لإقامة مزرعة نموذجية في كردستان العراق، وفقاً للنموذج الاسرائيلي. وأشارت الصحيفة الى أن شركة افيميلكا، هي رائدة في مجالها، وقد أقامت مزارع في أكثر من خمسين دولة، من بينها ثلاث مزارع تعدّ الأكبر في العالم؛ واحدة في الولايات المتحدة وأخريان في كل من الصين وفيتنام في آسيا، كما أقامت الشركة مزرعة أخرى تعتبر الأكثر تطوراً في القارة الأفريقية في أنغولا، إضافة الى إقامة مركز لإنتاج حليب النوق في الإمارات العربية المتحدة، وتحديداً في مدينة دبي.
وبحسب مصادر «يديعوت أحرنوت»، فإن المزرعة النموذجية المنوي إقامتها في إقليم كردستان العراق، ستكون الاكبر والاكثر تطوراً وحداثة في جمهورية العراق، وقد أعد كل من الجانبين، الاسرائيلي والكردي، الخطط
اللازمة لكي يجري تسويق إنتاج المزرعة الاسرائيلية على كامل مساحة الاراضي العراقية، وعدم الاكتفاء فقط بسكان الاقليم الكردي، مشيرة الى أن وفداً إسرائيلياً يضم مهندسين زراعيين وخبراء، سيتوجه في الفترة القريبة المقبلة الى إقليم كردستان، ومن المتوقع ان يبدأ تنفيذ ما جرى الاتفاق عليه بين
الجانبين.
ونقلت الصحيفة عن مصادر كردية في الوفد الزائر أملها بأن يساهم التعاون المشترك مع إسرائيل، والمزرعة المنوي إقامتها في الاقليم، في رفع مستوى النمو الاقتصادي لكردستان العراق، حيث يواجه الاقليم صعوبات اقتصادية كبيرة ناتجة من فقدان الخبرة والتكنولوجيا. وبحسب أحد أعضاء الوفد الزائر، «من الصعب أن تجد في الأسواق الكردية مشتقات الحليب من إنتاج محلي كردي، رغم أنه تتوافر للإقليم مساحات شاسعة من الاراضي الصالحة لإقامة المزارع ومراكز تربية الدواجن والماشية بأساليب حديثة متطورة، الأمر الذي يدفع حكومة كردستان إلى البحث عن تكنولوجيا وخبرات زراعية خاصة، بدلاً من الاقتصار على أساليب وطرق قديمة وتقليدية».
مع ذلك، أكدت الصحيفة أن المقاربة الاعلامية الرسمية في إسرائيل، حيال أي علاقة أو تعاون بين إقليم كردستان العراق والدولة العبرية، لا تزال على حالها، مشيرة الى أنه لا توجد علاقات دبلوماسية وتجارية رسمية بين الجانبين، كما أن الحكومة الاسرائيلية تعلن أنها لا تشجع الشركات الاسرائيلية على الاستثمار في العراق، لأن الأمر يتعلق بمنطقة حساسة من الناحية الجيوسياسية ربطاً بدول جوار الإقليم، وخصوصاً أن نزاعاً يحكم العلاقة ما بين كردستان العراق وتركيا، إضافة الى وجود علاقات حسنة تربط الاقليم بإيران.

اربعة مسارات تناولت الاسرى والتهدئة وتهريب السلاح ..صحيفة عبرية تكشف مسار المفاوضات بين اسرائيل وحركة "حماس"

ذكرت صحيفة "يديعوت احرنوت" انه خلال الأسابيع الماضية جرت مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس، والحكومة الإسرائيلية بوساطة مصرية، وتناولت هذه اللقاءات قضية الأسرى المضربين عن الطعام، وتطبيق اتفاقات التهدئة الموقعة بين حركة حماس وإسرائيل.

وأشارت الصحيفة أنه الأسبوع الماضي وصلت إلى العاصمة المصرية القاهرة ثلاثة وفود إسرائيلية خلال ثلاثة أيام مختلفة، لبحث عدد من القضايا وأجرى الطرفان الإسرائيلي والمصري مباحثات،  وصفت "بالجدية والمهمة للغاية".

وأوضحت الصحيفة أنه خلافاً لجميع اللقاءات السابقة التي عقدت بين الجانبين المصري والإسرائيلي، فإن اللقاءات الأخيرة اتسمت برغبه الطرفين في الوصول إلى تفاهمات جدية حول العديد من القضايا، ومن ضمنها تطبيق بنود اتفاق التهدئة.

وبينت الصحيفة أنه في أعقاب العملية العسكرية الأخيرة على قطاع غزة، والحكومة المصرية تشعر بمسؤولية تجاه قطاع غزة، وبضرورة كسر الحصار المفروض عليه منذ ما يقارب الست سنوات، وبدأت حتى بخطوات عملية، كان آخرها السماح للوقود القطري بالدخول عبر معبر رفح البري.

ولفتت الصحيفة إلى أن المفاوضات بين حركة حماس والحكومة المصرية والإسرائيلية تدار في أربعة مسالك منفصلة، المحور الأول يدار من قبل عناصر في المخابرات الإسرائيلية ورئيس المخابرات المصري اللواء رأفت شحاتة بشأن تهريب السلاح إلى قطاع غزة والذي مصدره من السودان وإيران.

أما بالنسبة للمحور الثاني قد تم إدارته من قبل رئيس قسم التخطيط في الجيش الإسرائيلي غروشيفي والذي تناول ما يسمى بتهريب الأسلحة عبر الأنفاق من مصر إلى قطاع غزة، بينما أدار المحور الثالث منسق الارتباط مع الأراضي الفلسطينية "إيتان دنغوت" والذي تناول موضوع فتح المعابر مع قطاع غزة.

إلا أن المحورين الأخيرين كان يديرهما مسئول كبير في المخابرات المصرية هو اللواء نادر الأعصر والذي شارك لفترة طويلة في مفاوضات صفقة جلعاد شاليط.

وتشير الصحيفة إلى أن إدارة المفاوضات بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني قد اختلفت نوعاً ما عن تلك التي كانت في صفقة شاليط حيث يصل الوفد الإسرائيلي بشكل منفرد دون وجود الطرف الآخر في الغرف المجاورة كما كان في مفاوضات شاليط.

وذكرت الصحيفة أن في آخر زيارة للوفد الإسرائيلي الذي وصل القاهرة تم استقباله في المطار ومن ثم أخذه إلى مقر المخابرات المصرية في العاصمة المصرية، مشيرة إلى أن المصريين طلبوا بضغط كبير من الإسرائيليين تقديم تسهيلات من أجل الانتهاء من قضية الأنفاق.

كما أكدت الصحيفة ان المفاوضات التي تمت يوم الأحد الماضي بوساطة مصرية تناول الأطراف موضوع الأسرى المضربين عن الطعام وإطلاق سراحهم منهم كحسن نوايا إسرائيلية على حد تعبير الصحيفة.