الجمعة، 2 يناير 2009
خبير اسرائيلي:الرصاص المصبوب حرب تحريكية وليفني تبحث عن هاتف مشعل
تقرير خاص وكالة معا - في اعقاب الترويج الاسرائيلي للعملية العسكرية على قطاع غزة ، واعطاء العدوان اسما سينمائيا لامعا يحاكي قصة نيكولاي استروفسكي ( الفولاذ سقيناه ) وبعد ان وافق المحللون العسكريون الاسرائيليون وكبار الصحافيين على تعطيل عقولهم والمضي في مسيرة تطبيل وتزمير لهذا العدوان . عاد المحللون الاسرائيليون واستعادوا جزءا من رشدهم وبدأوا بطرح الاسئلة التي تخنق كل قائد سياسي في اسرائيل .
ومن بين المحللين العسكريين الذين روّجوا للعدوان كان الوف بن وهو المراسل العسكري في القناة العاشرة والكاتب العسكري في صحيفة هآرتس، بل انه خليفة المحلل العسكري زئيف شيف والذي مات قبل نحو عام قبل ان يعطي اية اجابات على اسئلة مواجهة المقاومة.
الوف بن- كتب اليوم في هآرتس وتحت عنوان ( الرصاص المصبوب تتحول الى شوكة في حلق اسرائيل ) فقال: كان الاسرائيليون يعتقدون انهم اذا ما تخلصوا من القيادة التي ادارت حرب لبنان 2006 فانهم سيحصلون على نصر مؤزر في غزة ولكن يتضح ان الامر اعقد من ذلك بكثير.
ويضيف المحلل العسكري الاسرائيلي: اعتقد الاسرائيليون جميعا لوهلة ان ايهود باراك عثر على الخلطة السحرية التي من خلالها سوف يهزم اعداء اسرائيل وصواريخهم وانه سيضربهم بلا هوادة وان يعيد للاسرائيليين هدوءهم في الجنوب، او ان الاسرائيليين ارادوا ان يعتقدوا ذلك فاعتقدوا انهم تخلصوا من عقدة جنوب لبنان .واستوهم الاسرائيليون بقدرة سلاح الجو واراد ان يبقي للاجيال اليهودية القادمة قصة نصر.
ويقول: ولكن وبعد اسبوع من الحرب نكتشف بان الامر مجرد وهم وان الرصاص المصبوب صار شوكة في حلقنا وانها لا تختلف عن اية عمليات سابقة شنها الجيش ضد غزة وان الحرب الجارية الان تقترب من ان تكون مثل اجتياح بيروت عام 1982. ورغم ذلك لا تزال قيادة اسرائيل تقتنع انها مع القليل من الضغط سيتغير موقف حماس دون ان تضطر اسرائيل لدفع ثمن الحرب البرية.
ويواصل الخبير العسكري الاسرائيلي " لقد انتهت اهداف سلاح الطيران ولم يعد هناك اهداف مخططة مسبقا ويبذل الطيارون الان جهودهم للامساك بمطلقي الصواريخ ما يعني انهم دخلوا في حرب الاستنزاف المستمرة مرة اخرى فيما القيادة السياسية تجوب العالم بحثا عن اية معادلة تكسر موازين القوى التي ترسخت.
ويضيف : ان رئيس وزراء اسرائيل يعتقد لغاية الان ان المعركة لم تخرج عن المسار الذي خطط له وان حماس تضررت اكثر مما كانت تخطط اسرائيل وان الجبهة الداخلية الاسرائيلية تضررت بأقل مما توقعت اسرائيل. اما تسيفي ليفني فقد تعلمت من حرب لبنان السابقة انها من المهم ان تأخذ موقفا معتدلا وان لا تتشدد اكثر من اللازم ولكن اعجابها بالعملية في الايام الاولى منها بدأ يخفت رويدا رويدا وصار واضحا انها لا تملك اية حلول سياسية للامر. وهذا يعني اننا سنعود الى الوضع السابق طالما لا نملك استراتيجيات جديدة تماما مثل حرب 1967 وخط الهدنة حينها وحرب 1973 التحريكية وحرب عام 1982 والانتفاضة 2000 وحرب لبنان 2006 .
ويؤكد الوف بن" ان اسرائيل لن تحتل قطاع غزة وستنتهي الحرب باغلاق ملف القضية في الحفظ وحماس ستحصد ارباح واعترافات سياسية بغض النظر عما سيحمله الاسم الدوبلوماسي الدولي للعملية اللاحقة وسيضطر الرئيس عباس ان يبارك التهدئة اللاحقة فرغم ان اسرائيل تقود حملة مقاطعة ضد حماس الا انها تبحث الان عن رقم هاتف لخالد مشعل او لمحمود الزهار لتتحدث معه.
اما بنيامين نتانياهو زعيم المعارضة الاسرائيلية فهو الاكثر تضررا من هذه الحرب على صعيد شعبيته والجبهة الداخلية لا يهتم احد بها وان كان الجميع يدعي انه يسعى لحمايتها.
ويستند الخبير العسكري الى خبراء كبار في الاستراتيجية نصيحتهم لاسرائيل ( لا تحطموا حماس ولا تبالغوا في تدميرها لانها ستاعدكم في تجميع وضبط الميليشيات العسكرية في المستقبل وستوقف الصواريخ ضد اسرائيل وان اسرائيل ستحتاجها كعنوان سياسي لضبط القطاع مثلما حزب الله تماما.
ومن بين المحللين العسكريين الذين روّجوا للعدوان كان الوف بن وهو المراسل العسكري في القناة العاشرة والكاتب العسكري في صحيفة هآرتس، بل انه خليفة المحلل العسكري زئيف شيف والذي مات قبل نحو عام قبل ان يعطي اية اجابات على اسئلة مواجهة المقاومة.
الوف بن- كتب اليوم في هآرتس وتحت عنوان ( الرصاص المصبوب تتحول الى شوكة في حلق اسرائيل ) فقال: كان الاسرائيليون يعتقدون انهم اذا ما تخلصوا من القيادة التي ادارت حرب لبنان 2006 فانهم سيحصلون على نصر مؤزر في غزة ولكن يتضح ان الامر اعقد من ذلك بكثير.
ويضيف المحلل العسكري الاسرائيلي: اعتقد الاسرائيليون جميعا لوهلة ان ايهود باراك عثر على الخلطة السحرية التي من خلالها سوف يهزم اعداء اسرائيل وصواريخهم وانه سيضربهم بلا هوادة وان يعيد للاسرائيليين هدوءهم في الجنوب، او ان الاسرائيليين ارادوا ان يعتقدوا ذلك فاعتقدوا انهم تخلصوا من عقدة جنوب لبنان .واستوهم الاسرائيليون بقدرة سلاح الجو واراد ان يبقي للاجيال اليهودية القادمة قصة نصر.
ويقول: ولكن وبعد اسبوع من الحرب نكتشف بان الامر مجرد وهم وان الرصاص المصبوب صار شوكة في حلقنا وانها لا تختلف عن اية عمليات سابقة شنها الجيش ضد غزة وان الحرب الجارية الان تقترب من ان تكون مثل اجتياح بيروت عام 1982. ورغم ذلك لا تزال قيادة اسرائيل تقتنع انها مع القليل من الضغط سيتغير موقف حماس دون ان تضطر اسرائيل لدفع ثمن الحرب البرية.
ويواصل الخبير العسكري الاسرائيلي " لقد انتهت اهداف سلاح الطيران ولم يعد هناك اهداف مخططة مسبقا ويبذل الطيارون الان جهودهم للامساك بمطلقي الصواريخ ما يعني انهم دخلوا في حرب الاستنزاف المستمرة مرة اخرى فيما القيادة السياسية تجوب العالم بحثا عن اية معادلة تكسر موازين القوى التي ترسخت.
ويضيف : ان رئيس وزراء اسرائيل يعتقد لغاية الان ان المعركة لم تخرج عن المسار الذي خطط له وان حماس تضررت اكثر مما كانت تخطط اسرائيل وان الجبهة الداخلية الاسرائيلية تضررت بأقل مما توقعت اسرائيل. اما تسيفي ليفني فقد تعلمت من حرب لبنان السابقة انها من المهم ان تأخذ موقفا معتدلا وان لا تتشدد اكثر من اللازم ولكن اعجابها بالعملية في الايام الاولى منها بدأ يخفت رويدا رويدا وصار واضحا انها لا تملك اية حلول سياسية للامر. وهذا يعني اننا سنعود الى الوضع السابق طالما لا نملك استراتيجيات جديدة تماما مثل حرب 1967 وخط الهدنة حينها وحرب 1973 التحريكية وحرب عام 1982 والانتفاضة 2000 وحرب لبنان 2006 .
ويؤكد الوف بن" ان اسرائيل لن تحتل قطاع غزة وستنتهي الحرب باغلاق ملف القضية في الحفظ وحماس ستحصد ارباح واعترافات سياسية بغض النظر عما سيحمله الاسم الدوبلوماسي الدولي للعملية اللاحقة وسيضطر الرئيس عباس ان يبارك التهدئة اللاحقة فرغم ان اسرائيل تقود حملة مقاطعة ضد حماس الا انها تبحث الان عن رقم هاتف لخالد مشعل او لمحمود الزهار لتتحدث معه.
اما بنيامين نتانياهو زعيم المعارضة الاسرائيلية فهو الاكثر تضررا من هذه الحرب على صعيد شعبيته والجبهة الداخلية لا يهتم احد بها وان كان الجميع يدعي انه يسعى لحمايتها.
ويستند الخبير العسكري الى خبراء كبار في الاستراتيجية نصيحتهم لاسرائيل ( لا تحطموا حماس ولا تبالغوا في تدميرها لانها ستاعدكم في تجميع وضبط الميليشيات العسكرية في المستقبل وستوقف الصواريخ ضد اسرائيل وان اسرائيل ستحتاجها كعنوان سياسي لضبط القطاع مثلما حزب الله تماما.
القذّافي يرفض «صولجانات العار»: يئست من العرب
الأخبار: عاد الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، أمس، إلى المسرح السياسي العربي ليوجّه كعادته سيلاً من الانتقادات لأقرانه العرب، مؤكداً أن لا فائدة من اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عقد أمس في القاهرة، ولا من اجتماع القمة العربية لبحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الفلسطيني المحاصر. وانتقد القذافي، خلال اجتماع مع وزراء خارجية دول اتحاد المغرب العربي في طرابلس، إرسال المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة. وقال إن «المساعدات التي يتحمّس العرب لإرسالها تساعد على استمرار الهجوم الإسرائيلي على غزة، لأن 50 في المئة قتال و50 في المئة أمور لوجستية أخرى من أدوية ودماء وأكل وشراب وما إليه، وهذه تكفّل بها العرب». وتساءل الزعيم الليبي «هل من المعقول عقد قمة عربية طارئة تقرر إرسال الأغطية إلى غزة؟». وأضاف «أتينا نحن العرب وقلنا: لا.. لا، أنتم يا إسرائيليون عليكم مهمة واحدة هي قتل الفلسطينيين فقط، ونحن سنبعث الدم الذي ستزهقونه وتريقونه، ونحن نبعث الغذاء إلى الذين ستجوّعونهم، وحتى المباني التي ستدمّرونها يمكن أن نبنيها بعد ذلك بإعادة إعمار غزة»، مضيفاً «إذاً نحن ندعم العدو، ولهذا أنا لا أصفّق لهذه المساعدات». وانتقد القذافي مجدداً عدم تنفيذ العرب لبنود معاهدة الدفاع العربي المشترك، متسائلاً «ماذا استفدنا من كل المفاوضات وكل المعاهدات من إسطبل داوود (كامب دايفيد) لغاية الآن؟ هل توقف العدوان؟ بالعكس، فالضفة الغربية خربت أكثر وزادت فيها المستوطنات أكثر، وبنوا الجدار العازل، ودمّروا، وذبحوا الملايين في إبادة جماعية». وقال القذافي إن «القرار التاريخي الذي يتناسب مع الواقع الحالي للعرب هو قرار واقعي، حيث لا نستطيع أن نقول إن العرب سيحاربون، ولا أن يقوموا بغارات جوية. ولا بمدفعية.. ولا بصواريخ، مع أن عندهم القدرة، لكن ليس عندهم الإرادة». وشدّد على أن المطلوب هو أن «نعلن إقفال الباب نهائياً، وسحب المبادرة العربية، لأنها مؤامرة عربية». لكنه عاد ليدعو إلى سحب المبادرة وتضمينها بعض الشروط الجديدة، مثل تفكيك أسلحة الدمار الشامل، بما في ذلك البرنامج النووي الإسرائيلي وعودة اللاجئين الفلسطينيين. وطالب القذافي بإغلاق باب المفاوضات مع إسرائيل، مضيفاً «نقفل هذه المهاترات، وبعد ذلك حتى من دون حرب، تبقى حال الحرب، والعالم كله يؤيّدنا. نحن لم نقل سنحارب..لا، لكن نحن في حال حرب». وأعلن القذافي ضمنياً عدم مشاركته في القمة العربية الطارئة المقترحة، على الرغم من أنه أوضح أنه لا يعارضها ويرحّب بعقدها في أي مكان. وقال «أنا نفسي، اعتباراً من يوم غد، سأذهب إلى غينيا لأحل المشاكل كي لا تحصل حرب في غينيا»، مضيفاً «أنا مستقبلي أفريقيا، وأمي أفريقيا، وأرضي أفريقيا، ومهدي أفريقيا وقبري أفريقيا... والعرب يئست منهم، وعمري كله أنهيته وأنا أدعو إلى الوحدة». وأبلغ القذافي وزراء الخارجية المغاربة أنه «يعلم أن العرب يعتبرون المغاربة عرباً من الدرجة الثانية ويتعاملون معهم كمراقبين في الجامعة العربية»، مضيفاً «هم غير مهتمين بنا، وعرب من الدرجة الثانية والثالثة، وأحياناً يتشاورون في أشياء تتعلق بمصير الأمة العربية، ونحن لا يهتمون بنا أبداً، هذه لازم تفهموها. نحن في النهاية أفارقة». وشنّ القذافي هجوماً حاداً على القادة العرب، قائلاً «لا أحد فينا قادر على أن يرفع صوته، بل إن كل واحد يريد أن يحافظ على كرسيه مقابل دغدغة عواطف الإسرائيليين والأميركيين والانبطاح أمامهم والتملّق»، مضيفاً «أبو العرش، وأبو الكرسي، وأبو الرئاسة، وأبو القيادة.. ماذا نعمل بها؟! هذه كلها صولجانات العار».
العرب يطيحون «القمّة الطارئة» ويصطفّون خلف مصر
الأخبار كما كان متوقعاً، لم يخرج وزراء الخارجية العرب بعد اجتماعهم في القاهرة، أمس، إلا بمزيد من الخلافات التي أطاحت الدعوة إلى عقد قمّة عربية طارئة، واستُعيض عنها بالتوجه إلى مجلس الأمن الدولي، بعدما اصطفّوا خلف مصر، رافضين الهجوم عليها، ومؤيّدين موقفها من إبقاء معبر رفح مغلقاً بعد اجتماع مغلق استمر حتى ساعة متأخرة من مساء أمس، وشهد انقسامات تقليدية في مواقف الدول العربية حيال العدوان الإسرائيلي على غزّة وتجاذبات سياسية بين محور ليبيا وسوريا من جهة، وكلّ من السلطة الفلسطينية والسعودية ومصر من جهة أخرى، ووساطات قطرية وجزائرية للتهدئة، قرر وزراء الخارجية العرب إعطاء التعليمات إلى المجموعة العربية في الأمم المتحدة، وخصوصاً المندوب الليبي لدى مجلس الأمن الدولي، للدعوة العاجلة إلى عقد اجتماع للمجلس على المستوى الوزاري لبحث الموقف في غزة. وجاء في البيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية العرب أنهم قرروا «التقدم بطلب فوري لعقد اجتماع لمجلس الأمن ومطالبته باستصدار قرار ملزم لحمل إسرائيل على الوقف الفوري للعدوان ورفع حصارها وفتح المعابر (بين إسرائيل والقطاع) وضمان تنفيذ هذه الالتزامات»، وبينها نشر مراقبين دوليين للالتزام بوقف إطلاق النار. وقرر الوزراء العرب، وفق القرار، تأليف لجنة وزارية عربية للتوجه إلى مجلس الأمن لتنفيذ هذا التحرك برئاسة وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى وعضوية وزراء خارجية الأردن وسوريا وفلسطين وقطر وليبيا والمغرب. وكان لافتاً اصطفاف الوزراء في بيانهم خلف مصر التي «ثمّنوا دورها بدعم القضية الفلسطينية». ورفض البيان «أي تطاول على دور مصر»، معربين عن الثقة «باستمرار هذا الدور لمصلحة الأمة العربية». وأيّد الوزراء موقف مصر في ما يتعلق بمعبر رفح، وذلك بعد مناقشات ساخنة شهدتها الجلسة المسائية بين القاهرة ودمشق، أكد خلالها وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن هذا الموضوع «خط أحمر»، وفق ما نقل دبلوماسيون عرب لوكالة «فرانس برس». فقد أكد القرار «ترحيب» الوزراء «بقيام مصر بفتح معبر رفح للأغراض الإنسانية وباستعدادها لبذل الجهد والعمل مع الأطراف المعنية على اتخاذ الخطوات اللازمة بما يسمح بفتح معبر رفح بشكل مستمر وفقاًَ لترتيبات اتفاقية عام 2005»، وهي الاتفاقية التي تقضي بنشر مراقبين أوروبيين وعناصر أمن تابعين للسلطة الفلسطينية على معبر رفح. وطالب الوزراء العرب «جميع الفصائل والتنظيمات الفلسطينية بالبدء فوراً في العمل الجاد من أجل استعادة الوحدة الفلسطينية والانخراط المباشر في جهود تحقيق المصالحة التي تقودها مصر». وفي ما يتعلق بالدعوة إلى قمّة عربية، فقد أرجأ الوزراء اتخاذ هذا القرار إلى ما بعد استنفاد الجهود في مجلس الأمن، إذ رحب القرار «بالدعوة إلى قمة عربية وقرّر تهيئة الظروف لانعقادها في ضوء الجهود التي تقوم بها الجامعة في مجلس الأمن». ورداً على سؤال عن عدم سحب المبادرة العربية للسلام من التداول، استغرب الفيصل، في مؤتمر صحافي مع موسى، هذا الطلب، معتبراً أنه يأتي «خدمة لمصلحة إسرائيل»، التي تريد إلغاء هذه المبادرة. وفور انتهاء الاجتماع الوزاري، أعلن في الأمم المتحدة عن عقد جلسة تشاورية لمجلس الأمن، فجر اليوم، لبحث مشروع القرار المقدّم من الدول العربية، الذي قال الفيصل إنه يحظى بدعم الدول الأعضاء في المجلس. واصطدمت رغبة قطر وليبيا وسوريا في عقد قمة عربية فورية في العاصمة القطرية الدوحة بتحفظات مصرية وسعودية، مفادها أن «لا طائل من عقد القمة في ظل الخلافات العربية الراهنة، ولتفويت الفرصة أمام توسيع حدة هذه الخلافات». وناقش الوزراء العرب اقتراحين من قطر وسوريا بعقد هذه القمة، التي وافقت عشر دول عربية فقط عليها، فيما ينص الميثاق الخاص بآلية انعقاد القمة على ضرورة توافر النصاب القانوني، أي تأييد 14 دولة حداً أدنى للدعوة إلى القمة الطارئة. وجدّد وزير الخارجية السوري وليد المعلم، من دون جدوى، الدعوة إلى اتخاذ موقف عربي من العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وتداعياته الخطيرة ورفع الحصار وفتح كل المعابر إلى قطاع غزة المحاصر. وكان واضحاً الامتعاض من تصريحات وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني، الذي أكد أنه «كمواطن عربي غير راضٍ عن النتائج، ولكن هذا ما استطعنا التوصّل إليه». وكان لافتاً أنّ المجموعة التي تضم وزراء اتحاد المغرب العربي قد انقسمت أيضاً على نفسها، رغم الاجتماع الاستباقي الذي عقدته أول من أمس في العاصمة الليبية طرابلس، قبل الحضور إلى القاهرة، حيث بدا أن الخلافات التي اندلعت في اجتماع طرابلس بين وزيري خارجية الجزائر وموريتانيا قد هيمنت أيضاً على اجتماع القاهرة. وتعترض الجزائر على دعوة موريتانيا لحضور الاجتماعات المغاربية والعربية بدعوى أن الحكومة الحالية هي حكومة انقلاب غير شرعية ولم تحظ بأي تأييد عربي أو اقليمي أو دولي. وكان الأمين العام للجامعة العربية قد أعلن في افتتاح الاجتماع الوزاري العربي أن «الجيش الإسرائيلي إذا جوبه بجيوش عربية قوية أو مقاومة جدية فمصيره التراجع والهزيمة»، مضيفاً أن «الخوف من حرب جدية والبحث عن ضحية سهلة بضرب المدنيين في غزة هو الذي دفع إسرائيل إلى مهاجمة القطاع، لا أياً من الجبهات المحتملة الأخرى». وأشار موسى إلى «تزايد حدة الخلافات العربية العربية بشكل غير مقبول»، معتبراً أن «الدور المطلوب يجب أن ينطلق من رصّ الصفوف وليس المطلوب مزيداً من الفرقة». وشدد على أنه «آن الأوان لنقلع عن اتهامات الخيانة التي أدت في السابق إلى خلافات ونزاعات ما زلنا نعاني من آثارها، فنحن جميعاً ركاب زورق فيه من الثقوب ما يكفي لإغراقه». وانتقد موسى بطريقة مبطّنة حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وقال إن «المقاومة حق ثابت ومشروع، ولكنها تبقى مسؤولة أمام شعوبها بقدر ما تحققه من مكاسب أو خسائر لقضاياها»، مضيفاً أن «الحكمة مطلوبة والانتحار الفردي أو الجماعي محرم وجريمة، ولا يكلّف الله نفساً إلا وسعها». ودعا موسى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى «تحرك فوري وقوي من أجل وقف العدوان»، مطالباً إياه بالتوجه إلى مجلس الأمن «وعرض القضية، والتصميم على وقف العدوان على شعب فلسطين أينما كان، وسنكون معك نعمل على تحقيق هدفنا المشترك بوقف هذا العدوان». من جهته، دعا الفيصل إلى اجتماع مصالحة فلسطيني فوري، مؤكداً أن العرب لن يستطيعوا مدّ يد العون لهم ما لم يتّحدوا، ومحذراً من أن الانقسام سيجلب لإسرائيل انتصاراً وراء انتصار.
المجازر الإسرائيلية..إسقاط عباس وتعزيز حماس.. صالح النعامي
لا يوجد هناك ثمة شك أن المجازر التي تقوم بها إسرائيل حاليًا ضد الفلسطينيين في غزة تهدف بشكل أساسي إلى تغيير الواقع السياسي في الأراضي الفلسطينية المحتلة برمته، وليس إلى وَقْفِ إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة، وإجبار حركة حماس على العودة للتهدئة. إسرائيل وسلطة محمود عباس وبعض الأنظمة العربية تقوم بعملية تضليلٍ مُنَظَّمٍ عندما تدعي أن إنهاء المجازر يتوقف على موافقة حركة حماس على عودة العمل باتفاق التهدئة الذي توصلت إليه الفصائل الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية.
ما تقوم به إسرائيل حاليًا في غزة هو ثمرة اتفاق مسبق تم التوصل إليه بين تل أبيب، وسلطة محمود عباس، وبعض العواصم العربية، والإدارة الأمريكية، واللجنة الرباعية؛ للتخلص من حكم حركة حماس في غزة، على اعتبار أنه عائِقٌ أمام أي فرصة للتوصل لتسوية سياسية وفق الخطوط الإسرائيلية الحمراء.
في إسرائيل وسلطة عباس وعدد من الدول العربية، يُدْرِكُون أنه من المستحيل أنْ يَتِمَّ التوصل لتسويةٍ، في حال ظلت حركة حماس في الحكم، على اعتبار أن الحركة ستحبط هذه التسوية من خلال حقيقة تمثيلها للأغلبية الساحقة من الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، من خلال فوزها بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي، وبالتالي يتوجب إسقاطها، وجلب عباس من جديد على ظهر دبابة إسرائيلية. فبخلاف ما يدعيه وزير خارجية مصر أحمد أبو الغيط، من أنه كان بالإمكان تجنب ما يحدث في غزة لو قبلت حماس بالعرض المصري لتمديد العمل بالتهدئة، فإن مبعوث اللجنة الرباعية، وفي مقابلة هامة جدًّا أجرتها معه صحيفة " هآرتس " الإسرائيلية قبل أسبوعين، وقبل أن تعلن الفصائل الفلسطينية عن رفضها تمديد التهدئة، أَوْضَحَ أنّ حل مشكلة غزة يكمن في تغيير الواقع في قطاع غزة، ومنع حماس من مواصلة السيطرة على القطاع.
بلير أوضح أن الطريق الوحيد لإسقاط حكم حماس يتمثل في استخدام الخيارات العسكرية، بعد أنْ تَبَيَّن بشكل واضح فشل الرهان على الحصار، والضغوط الاقتصادية، والعزلة السياسية، في توفير الظروف للتخلص من حكم حركة حماس، مُنَوِّهًا إلى أن هذه الضغوط آتت نتائج عكسية، وعززت مواقع حماس في القطاع أكثر. وبشكل يتماشى مع تقوم به إسرائيل حاليًا، قال بلير: إن لديه خطةً تقوم على تكثيف العمل العسكري ضد حماس، وفي ذات الوقت تخفيف الضغوط الاقتصادية على الفلسطينيين.
وهذا ما تفعله إسرائيل، فمن ناحيةٍ تقوم بإنزال مئات الأطنان من المتفجرات على رءوس الفلسطينيين في القطاع، وتقتل وتجرح الآلاف، وتدمر المساجد، والمستشفيات، والجامعات، والمرافق العامة، ومن ناحيةٍ ثانيةٍ تقوم بفتح المعابر التجارية، وتسمح بمرور البضائع والمواد والوقود.
ملامح التواطؤ العربي مع إسرائيل في تنفيذها للمجازر ضد الفلسطينيين لم تَعُدْ تحتاج إلى أدلة، فوزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيفي ليفني اختارتْ أن تعلن عن الحرب لإسقاط حركة حماس تحديدًا في القاهرة، وبمعية أبو الغيط، وبعد انتهاء اجتماعها مع الرئيس حسني مبارك. ليس هذا فحسب، بل إن السلطة الفلسطينية شاركت في الحملة الدعائية التي تَشُنُّها إسرائيل؛ لتبرير مجازرها ضد الفلسطينيين. فنمر حماد مستشار محمود عباس اعتبر أن حماس تشارك إسرائيل في ارتكاب الجرائم ضد الفلسطينيين، فضلًا عن أن سلطة عباس أصدرت أمرًا بِمَنْعِ الفلسطينيين من التظاهر والاحتكاك بجيش الاحتلال، حتى لا يتم فَتْحُ جبهة أخرى في الضفة الغربية، فتضطر إسرائيل إلى تخفيف ضغطها العسكري على غزة.
ومن أوضح المؤشرات على التواطؤ، هو رفض عدد من الدول العربية عقد القمة العربية؛ لبحث المجازر التي تُرْتَكَبُ ضد الفلسطينيين في غزة، وكأن مقتل وجرح المئات من الفلسطينيين أمرٌ لا يستدعي عَقْدَ هذه القمة.
إن القادة الصهاينة لم يخطئوا قراءة عدم مسارعة الزعماء العرب للالتئام، فنائب وزير الحرب الصهيوني متان فلنائي أوضح أن عدم مسارعة العرب لعقد القمة جاء من أجل تمكين إسرائيل لاستكمال تحقيق أهداف حملتها العسكرية.
النظام العربي الرسمي حاول التخلص من حكم حركة حماس، عبر محاولة فرض تصور متحيز لحل الانقسام الفلسطيني الداخلي، وقد عبر عن هذا التصور المقترح المصري لحل الانقسام الذي تَمَّ طبخه بالتعاون مع سلطة عباس، وعدد من الدول العربية.
لكن لسوء حظ سلطة عباس والنظام العربي الرسمي وقبلهما إسرائيل، فإن ما تقوم به آلة الحرب الصهيونية حاليًا من مجازر لن يُؤَدِّي إلا لتعزيز حركة حماس، وإعطائها شرعية لوجودها، بل إنه سيمثل مخرجًا من الأخطاء الجسيمة التي وقعت فيها هذه الحركة بعد دخولها معترك الحياة السياسية.
لقد حاولت إسرائيل في العام 1982 طَرْدَ منظمة التحرير من جنوب لبنان، ونجحت في ذلك، لكنها فوجئت عندما سطع نجم حزب الله الذي لا خلاف داخل إسرائيل على أنه يُمَثِّلُ تهديدًا لإسرائيل أضعافَ ما كانت تمثله منظمة التحرير.
ملايين الفلسطينيين، ومئات الملايين من العرب والمسلمين، يدركون أن الحرب المفتوحة على حماس من قِبَلِ إسرائيل تأتي بسبب حالة المقاومة التي تُمَثِّلُها هذه الحركة، وبالتالي فليس من المستهجن أن يرد الفلسطينيون على المجازر بالالتفاف حول الحركة.
ما تقوم به إسرائيل حاليًا في غزة هو ثمرة اتفاق مسبق تم التوصل إليه بين تل أبيب، وسلطة محمود عباس، وبعض العواصم العربية، والإدارة الأمريكية، واللجنة الرباعية؛ للتخلص من حكم حركة حماس في غزة، على اعتبار أنه عائِقٌ أمام أي فرصة للتوصل لتسوية سياسية وفق الخطوط الإسرائيلية الحمراء.
في إسرائيل وسلطة عباس وعدد من الدول العربية، يُدْرِكُون أنه من المستحيل أنْ يَتِمَّ التوصل لتسويةٍ، في حال ظلت حركة حماس في الحكم، على اعتبار أن الحركة ستحبط هذه التسوية من خلال حقيقة تمثيلها للأغلبية الساحقة من الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، من خلال فوزها بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي، وبالتالي يتوجب إسقاطها، وجلب عباس من جديد على ظهر دبابة إسرائيلية. فبخلاف ما يدعيه وزير خارجية مصر أحمد أبو الغيط، من أنه كان بالإمكان تجنب ما يحدث في غزة لو قبلت حماس بالعرض المصري لتمديد العمل بالتهدئة، فإن مبعوث اللجنة الرباعية، وفي مقابلة هامة جدًّا أجرتها معه صحيفة " هآرتس " الإسرائيلية قبل أسبوعين، وقبل أن تعلن الفصائل الفلسطينية عن رفضها تمديد التهدئة، أَوْضَحَ أنّ حل مشكلة غزة يكمن في تغيير الواقع في قطاع غزة، ومنع حماس من مواصلة السيطرة على القطاع.
بلير أوضح أن الطريق الوحيد لإسقاط حكم حماس يتمثل في استخدام الخيارات العسكرية، بعد أنْ تَبَيَّن بشكل واضح فشل الرهان على الحصار، والضغوط الاقتصادية، والعزلة السياسية، في توفير الظروف للتخلص من حكم حركة حماس، مُنَوِّهًا إلى أن هذه الضغوط آتت نتائج عكسية، وعززت مواقع حماس في القطاع أكثر. وبشكل يتماشى مع تقوم به إسرائيل حاليًا، قال بلير: إن لديه خطةً تقوم على تكثيف العمل العسكري ضد حماس، وفي ذات الوقت تخفيف الضغوط الاقتصادية على الفلسطينيين.
وهذا ما تفعله إسرائيل، فمن ناحيةٍ تقوم بإنزال مئات الأطنان من المتفجرات على رءوس الفلسطينيين في القطاع، وتقتل وتجرح الآلاف، وتدمر المساجد، والمستشفيات، والجامعات، والمرافق العامة، ومن ناحيةٍ ثانيةٍ تقوم بفتح المعابر التجارية، وتسمح بمرور البضائع والمواد والوقود.
ملامح التواطؤ العربي مع إسرائيل في تنفيذها للمجازر ضد الفلسطينيين لم تَعُدْ تحتاج إلى أدلة، فوزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيفي ليفني اختارتْ أن تعلن عن الحرب لإسقاط حركة حماس تحديدًا في القاهرة، وبمعية أبو الغيط، وبعد انتهاء اجتماعها مع الرئيس حسني مبارك. ليس هذا فحسب، بل إن السلطة الفلسطينية شاركت في الحملة الدعائية التي تَشُنُّها إسرائيل؛ لتبرير مجازرها ضد الفلسطينيين. فنمر حماد مستشار محمود عباس اعتبر أن حماس تشارك إسرائيل في ارتكاب الجرائم ضد الفلسطينيين، فضلًا عن أن سلطة عباس أصدرت أمرًا بِمَنْعِ الفلسطينيين من التظاهر والاحتكاك بجيش الاحتلال، حتى لا يتم فَتْحُ جبهة أخرى في الضفة الغربية، فتضطر إسرائيل إلى تخفيف ضغطها العسكري على غزة.
ومن أوضح المؤشرات على التواطؤ، هو رفض عدد من الدول العربية عقد القمة العربية؛ لبحث المجازر التي تُرْتَكَبُ ضد الفلسطينيين في غزة، وكأن مقتل وجرح المئات من الفلسطينيين أمرٌ لا يستدعي عَقْدَ هذه القمة.
إن القادة الصهاينة لم يخطئوا قراءة عدم مسارعة الزعماء العرب للالتئام، فنائب وزير الحرب الصهيوني متان فلنائي أوضح أن عدم مسارعة العرب لعقد القمة جاء من أجل تمكين إسرائيل لاستكمال تحقيق أهداف حملتها العسكرية.
النظام العربي الرسمي حاول التخلص من حكم حركة حماس، عبر محاولة فرض تصور متحيز لحل الانقسام الفلسطيني الداخلي، وقد عبر عن هذا التصور المقترح المصري لحل الانقسام الذي تَمَّ طبخه بالتعاون مع سلطة عباس، وعدد من الدول العربية.
لكن لسوء حظ سلطة عباس والنظام العربي الرسمي وقبلهما إسرائيل، فإن ما تقوم به آلة الحرب الصهيونية حاليًا من مجازر لن يُؤَدِّي إلا لتعزيز حركة حماس، وإعطائها شرعية لوجودها، بل إنه سيمثل مخرجًا من الأخطاء الجسيمة التي وقعت فيها هذه الحركة بعد دخولها معترك الحياة السياسية.
لقد حاولت إسرائيل في العام 1982 طَرْدَ منظمة التحرير من جنوب لبنان، ونجحت في ذلك، لكنها فوجئت عندما سطع نجم حزب الله الذي لا خلاف داخل إسرائيل على أنه يُمَثِّلُ تهديدًا لإسرائيل أضعافَ ما كانت تمثله منظمة التحرير.
ملايين الفلسطينيين، ومئات الملايين من العرب والمسلمين، يدركون أن الحرب المفتوحة على حماس من قِبَلِ إسرائيل تأتي بسبب حالة المقاومة التي تُمَثِّلُها هذه الحركة، وبالتالي فليس من المستهجن أن يرد الفلسطينيون على المجازر بالالتفاف حول الحركة.
بإمكان إسرائيل إعادة احتلال القطاع، وتدمير كل مؤسسات الحكم الموهوم فيها، كما تفعل حاليًا، وبإمكانها الإيغال في استهداف قادة حركة حماس ونشطائها، بالإضافة إلى الآلاف من الفلسطينيين، لكنها بذلك تُؤَجِّجُ فقط نار المقاومة في نفوس الفلسطينيين، وتدفعهم للتحدي والانضمام إلى دائرة العمل المقاومة، وتُسَاعِدُهُم على التمييز بين البرنامج الذي تطرحه حماس، والبرنامج الذي يطرح أهل أوسلو.
إن المقاومة لن تظل حبيسةَ قطاع غزة، فبكل تأكيد ستنتقل إلى الضفة الغربية وفي عمق إسرائيل، فضلًا عن أن المجازر البشعة ستُحَرِّضُ مزيدًا من العرب والمسلمين على الالتحاق بِرَكْبِ المقاومة، فضلًا عن أنها ستُحْرِجُ الأنظمة العربية بشكل كبير، وتُزَعْزِعُ شرعية وجودها.
من ناحية ثانية فإن ما تقوم به إسرائيل حاليًا سيُمَثِّلُ مخرجًا مُشَرِّفًا لحركة حماس من أزمة الخيارات التي كانت عالقةً فيها، بِجَمْعِهَا بين الحكم والمقاومة. فالمجازر الإسرائيلية ستجعل وجهة الحركة نحو المقاومة، والمقاومة فقط، وستَتَحَرَّرُ حماس من الكثير من أعباء الحكم في القطاع بأكثرَ من صيغة. لقد أنهت المجازر الإسرائيلية الجدل الهزلي الذي كان مُحْتَدِمًا بين حركتي فتح وحماس حول الشرعية والانتخابات، وأعادت البوصلة الوطنية للاتجاه الصحيح.
إسرائيل ستعي أنها بهذه المجازر أَسْدَتْ معروفًا لكل من يؤمن بخيار المقاومة حتى زوالها من على وجه الأرض.
المجازر الإسرائيلية ستُسْقِطُ في النهاية عباس، وتُعَزِّزُ حماس!
إن المقاومة لن تظل حبيسةَ قطاع غزة، فبكل تأكيد ستنتقل إلى الضفة الغربية وفي عمق إسرائيل، فضلًا عن أن المجازر البشعة ستُحَرِّضُ مزيدًا من العرب والمسلمين على الالتحاق بِرَكْبِ المقاومة، فضلًا عن أنها ستُحْرِجُ الأنظمة العربية بشكل كبير، وتُزَعْزِعُ شرعية وجودها.
من ناحية ثانية فإن ما تقوم به إسرائيل حاليًا سيُمَثِّلُ مخرجًا مُشَرِّفًا لحركة حماس من أزمة الخيارات التي كانت عالقةً فيها، بِجَمْعِهَا بين الحكم والمقاومة. فالمجازر الإسرائيلية ستجعل وجهة الحركة نحو المقاومة، والمقاومة فقط، وستَتَحَرَّرُ حماس من الكثير من أعباء الحكم في القطاع بأكثرَ من صيغة. لقد أنهت المجازر الإسرائيلية الجدل الهزلي الذي كان مُحْتَدِمًا بين حركتي فتح وحماس حول الشرعية والانتخابات، وأعادت البوصلة الوطنية للاتجاه الصحيح.
إسرائيل ستعي أنها بهذه المجازر أَسْدَتْ معروفًا لكل من يؤمن بخيار المقاومة حتى زوالها من على وجه الأرض.
المجازر الإسرائيلية ستُسْقِطُ في النهاية عباس، وتُعَزِّزُ حماس!
الخميس، 1 يناير 2009
كيف نسق محور الاعتدال العربي الهجوم على غزة و ما هي اهداف الحملة ؟؟؟ بقلم لؤي مصلح
بدأت التهيئة لهذا العدوان باجتماع وزراء الخارجية العرب و قرارهم التمديد لولاية محمود عباس و انه الرئيس الشرعي للسلطة الفلسطينية ....بهاي الفترة كمان اتأجل الحوار الداخلي تبع الفلسطينية بعد ما طلب عمرو سليمان من حماس المطالب نفسها اللي طالبتها الرباعية زائد التنازل عن غزة قبل الحوار فعنّدت حماس و" ركبت راسها " ..... و قال لوفد حماس عندما ابلغوه بعدم مشاركتهم بالحوار : " إن ما تقوم به قيادتكم خطير، وأنا أقول لكم إن أبو الوليد (خالد مشعل) سوف يدفع الثمن ".... بهاي الفترة قالت حماس انها مش رح تمدد التهدئة الا بضمانات لفتح دائم للمعابر .... زار عاموس جلعاد القاهرة لبحث تجديد التهدئة فقال له عمرو سليمان :" إنّ قيادة حماس أصابها الغرور، وهي تتعامل مع مصر بفوقية واشتراطات، وأنه لا بدّ من تأديب هذه القيادات، حتى تستفيق من أحلامها على حد وصفه، وأنه يعتقد أنّّ تأديب قيادات حماس لا ينبغي أن يقتصر على قطاع غزة فحسب، بل لا بدّ أن تشعر قيادات حماس في دمشق بأنها ليست بمنأى عن الخطر كذلك، وهو ما أبلغه صراحة إلى غلعاد، كما أنّ سليمان لم يبد ممانعة في اجتياح إسرائيلي محسوب لقطاع غزة، يؤدي إلى إسقاط حكومة حماس، وعودة الشرعية " ابو مازن " إليها، حتى تنتهي معاناة قطاع غزة " على حد قوله.


زهار حماس اتصل باحد المسؤولين المصريين محتجاَ َ على تهديدات ليفني من القاهرة المسؤول المصري ابلغه ان هذا تهديد انتخابي و ان المنطقة تتجه نحو هدوء انتو هدو الوضع عشان نعمل مفاوضات لتجديد التهدئة ... باراك فتح المعابر و ادخل شاحنات مؤن للقطاع حماس فهمت تطمينات مصر و شاحنات باراك ان المواجهة تاجلت ... عملت حفل تخريج شرطتها و ما اخلت مقرات الشرطة فبدأت الغارات الاسرائيلية و قتل 150 شخص بالضربة الاولى ...

هذا كلو مع ما ذكرته صحيفة معاريف ان قادة عرب قالوا لاسرائيل جزوا رؤوسهم (قادة حماس) ، و تصريح ليفني ليديعوت احرونوت اول يوم بالهجمات انها ابلغت دول عربية و غربية بالضربة قبل حصولها ..... و تصريحات دان غيلرمان انو الدول المعتدلة مرتاحة اكثر من اسرائيل للضربة ... أهداف الضربة اختصرتها صحيفة جيروزالم بوست بارجاع سلطة عباس الى غزة : http://www.jpost.com/servlet/Satellite?cid=1230111721802&pagename=JPost%2FJPArticle%2FShowFull بعد الضربة الاولى و صيحات المتظاهرين في الدول العربية بتواطؤ مصر طار ابو مازن عند ابو الغيط و من نفس مكان ليفني صرح نفس تصريحاتها بعبارات ثانية قائلا : انه كان من الممكن تجنب الضربة و هاي الصواريخ العبثية هيه اللي جابت الضربة ... ابو الغيط رد و قال احنا حذرنا و كل واحد يلوم نفسو ....سالوا بعض الصحافية عباس ليش ما ادنت الهجمات قال انا ادنت .... و ابو الغيط ادان و السعودية ادانت ...و لكم شو شيفينا طبول و بهايم .... شو يعني ازا ادنت انت مش مشترك و مال الك خص ... شوفو ال كيف بتفضح عباس و كل عربو : World net daily http://www.worldnetdaily.com/index.php?fa=PAGE..view&pageId=84699 -

- السعودية بدورها كالعادة شغلت الدعاية المبررة للهجمات و حملت حماس المسؤولية شوفو العربية و طارق الحميد و عبدالرحمن الراشد و غسان الامام و كتاب ايلاف ....

خلال الاسبوع الذي سبق الهجموم الاسرائيلي شهدت المنطقة حراكاَ َ و جولات مكوكية لما يسمى محور الاعتدال " محور الانبطاح رفع الاجرين حركة سبعة " وزيرا خارجية دولتين عربيتين زاروا الضفة الغربية ... اعرفتوهم ؟؟و بعدين طلع محمود عباس على الدول اللي ما اجوا همي عندو بعد الضربة الاولى ... راح على السعودية و مصر ..... شو صار بعدها يا حزركم ؟؟؟ !!!!! زارت ليفني مصر و من هناك صرحت انو قرروا ينهوا حكم حماس الاصولية الارهابية و يحطوا حد " للصواريخ " الفلسطينية ....و قالت :" إسرائيل لن تسمح بعد الآن" بإستمرار سيطرة حماس على قطاع غزة وبانها "ستغير الوضع في القطاع ..... الوضع في قطاع غزة اصبح عائقا امام اقامة الدولة الفلسطينية وحماس يجب ان تعرف ان الان هذا الوضع ... تطلعنا للسلام لا يعني ان اسرائيل ستقبل بعد الان هذا الوضع (...) كفى يعني كفى و الوضع سيتغير ....للاسف هناك طريقة واحدة للتعامل مع وضع الشعب في قطاع غزة وهو التعامل مع حماس التي تسيطر عليهم .... حماس قررت استهداف اسرائيل وهذا شئ يجب ان يتوقف وهذا ما سنقوم به ....ابو الغيط كان واكف حدها زي البنت اللي جاييها خطاب و مستحية و ما علّق و عند العرب بيحكوا السكوت علامة الرضى .... ايش يعني ...؟؟؟!!!! انتو ادرى ...

زهار حماس اتصل باحد المسؤولين المصريين محتجاَ َ على تهديدات ليفني من القاهرة المسؤول المصري ابلغه ان هذا تهديد انتخابي و ان المنطقة تتجه نحو هدوء انتو هدو الوضع عشان نعمل مفاوضات لتجديد التهدئة ... باراك فتح المعابر و ادخل شاحنات مؤن للقطاع حماس فهمت تطمينات مصر و شاحنات باراك ان المواجهة تاجلت ... عملت حفل تخريج شرطتها و ما اخلت مقرات الشرطة فبدأت الغارات الاسرائيلية و قتل 150 شخص بالضربة الاولى ...
نمر حماد : حماس بافعالها الطائشة سببت ما حصل وهي شريكة مع الاحتلال في الجريمة .الطيب عبد الرحيم امين عام رئاسة ابو مازن : الأجندة الخارجية ستسقط وستعود الشرعية إلى قطاع غزة الدحلان بعد غياب كامل طلع على قناة العربية منتشي بنصر اسرائيل و مشتفي بابناء شعبو و بيحكي تقديراتي انو الضربة قتلت اكتر من 150 .....

هذا كلو مع ما ذكرته صحيفة معاريف ان قادة عرب قالوا لاسرائيل جزوا رؤوسهم (قادة حماس) ، و تصريح ليفني ليديعوت احرونوت اول يوم بالهجمات انها ابلغت دول عربية و غربية بالضربة قبل حصولها ..... و تصريحات دان غيلرمان انو الدول المعتدلة مرتاحة اكثر من اسرائيل للضربة ... أهداف الضربة اختصرتها صحيفة جيروزالم بوست بارجاع سلطة عباس الى غزة : http://www.jpost.com/servlet/Satellite?cid=1230111721802&pagename=JPost%2FJPArticle%2FShowFull بعد الضربة الاولى و صيحات المتظاهرين في الدول العربية بتواطؤ مصر طار ابو مازن عند ابو الغيط و من نفس مكان ليفني صرح نفس تصريحاتها بعبارات ثانية قائلا : انه كان من الممكن تجنب الضربة و هاي الصواريخ العبثية هيه اللي جابت الضربة ... ابو الغيط رد و قال احنا حذرنا و كل واحد يلوم نفسو ....سالوا بعض الصحافية عباس ليش ما ادنت الهجمات قال انا ادنت .... و ابو الغيط ادان و السعودية ادانت ...و لكم شو شيفينا طبول و بهايم .... شو يعني ازا ادنت انت مش مشترك و مال الك خص ... شوفو ال كيف بتفضح عباس و كل عربو : World net daily http://www.worldnetdaily.com/index.php?fa=PAGE..view&pageId=84699 -

- السعودية بدورها كالعادة شغلت الدعاية المبررة للهجمات و حملت حماس المسؤولية شوفو العربية و طارق الحميد و عبدالرحمن الراشد و غسان الامام و كتاب ايلاف ....
جلالة الملك خادم الحرمين الشريفين ..... صباح الخير ادريت انو اسرائيل هدت خمس مساجد و قتلت خمس شقيقات من نفس العيلة و قصفت مستشفى و جامعة ؟؟؟!!!! ولا فاتح على بوس الواوا ...؟- المذيعة الاسرائيلية على راديو " ريشت بيت" تنبهت لمقالات طارق الحميد و غيره من اصدقاء اسرائيل العرب كما قالت الذين تلتقي مصالحهم و يؤيدون الهجوم الاسرائيلي ...
-مصر الدولة الوحيدة اللي بتعارض عقد قمة علانية : ليش يا ترى ؟؟؟ لانو اسرائيل بلغتها انو العملية بدها بين 10 ايام الى 15 يوم و ازا مصر ما شاركت بالقمة ما في قمة .... ابو الغيط و مبارك بستنو بال 15 يوم و بعدها خدوا بيان الشجب و الادانة و الاستنكار اللي بدكم ياه يا فلسطينية ... مش مصدقين روحو شوف ارشيف الجرايد الاسرائيلية الاسبوع الماضي .... اما السعودية فتشير مصادر مطلعة انها تجري اتصالات مع دول عربية لعرقلة عقد القمة العربية و هذه الاتصالات يقودها اثنان من العائلة المالكة يتقلدان مناصب رفيعة في المملكة. وأكدت المصادر أن القيادة السعودية اتصلت مع الرئيس الامريكي الحالي جورج بوش وطلبت منه العمل على استصدار قرار دولي لارسال قوات الى قطاع غزة ، وأشارت المصادر الى أن حكام السعودية يخشون أن تتحول القمة الى محاكمة علنية لمواقف الرياض وغيرها الداعمة لضرب قطاع غزة، وهي أيضا لا تريد عقد القمة في هذه الأيام، وانما بعد أن تكون اسرائيل قد أتمت مخططاتها العدوانية ضد القطاع. وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي رح يجتمعوا قبل العرب و يناقشوا موضوع غزة اليوم الثلاثاء ، التقديرات تشير الى ان الهجوم الاسرائيلي سيكون متاح حتى الاسبوع الاول من السنة القادمة بعد انتهاء الاعياد و تسلم اوباما لمهامه ..... بعدها ستزداد الضغوط على اسرائيل بشدة ...
انتو يا فلسطينية ما تستنوا من عربكم اشي شو بدهم يعملوا بيتظاهروا وبيدينوا زيهم زي شافيز و تشيلي و الاجانب يعني الله لا يخلف عليهم ...... المطلوب من اهل القطاع الصمود و من الفلسطينيين و محبي السلام في كل العالم الخروج للتظاهر ضد هذه الحرب .....وننقل عن يديعوت احرونوت التالي :" كلما احتدمت المظاهرات في دول المنطقة، وكلما صعد عرب الـ48 والضفة الغربية احتجاجاتهم – ستكون القيادة السياسية الصهيونية مطالبة بان تأخذ في الحسبان هذه الامور.
" معاريف": العمليات العسكرية ضد قطاع غزة تكلف اسرائيل يومياً مئة مليون شيكل اعربت مصادر حكومية مختلفة يوم امس الاول عن اعتقادها بأن اسبوعاً من العمليات العسكرية سيكلف دافع الضرائب الاسرائيلي 2،2 مليار شيكل ويتضمن هذا المبلغ عنصرين: التكلفة العسكرية المباشرة بما في ذلك تحركات الطائرات، الدبابات، المدافع، وتجنيد قوات الاحتياط وباقي التكاليف العسكرية، اما العنصر الثاني فيتضمن تعويض الاضرار المباشرة وغير المباشرة التي تلحق بالمساكن والمؤسسات التجارية والصناعية جراء استمرار سقوط قذائف "القسام" و"غراد" على منطقة غلاف غزة....... اما في حال استمرار القتال اسبوعين فستبلغ التكلفة 3،5 مليار شيكل، وفي حال استمرار العمليات العسكرية شهراً مثلما حدث في حرب لبنان الثانية فستبلغ الاضرار الاقتصادية حوالي 6 مليار شيكل منها 3،5 مليار كتكلفة عسكرية مباشرة والباقي تعويضات عن الاضرار الناجمة عن الحرب.....وفي حال استمرار العمليات قد نواجه عجزاً بالميزانية يصل الى 5،5 في المئة من الانتاج القومي وسيؤدي تجاوز هدف العجز في الميزانية "الهدف الاصلي 1٪ من الانتاج القومي" الى عجز بمبلغ 35 مليار شيكل وقد يمس هذا بمستوى الاعتمادات والارصدة. وذلك لان مصاريف الحكومة الاخرى مثل تطوير البنى التحتية والانتخابات العامة ستصل عام 2009 الى حوالي 4 مليار شيكل وذلك الى جانب الخسائر من الضرائب التي ستصل الى حوالي 20 مليار شيكل.
توجيهات للجيش باغلاق 80 مصنعاًعمل حوالي نصف المصانع في منطقة غلاف غزة يوم امس الاول وذلك على العكس من توجيهات الجبهة الداخلية التي نصت على اغلاق حوالي 80 مصنعاً توجد في مدى 4،5 كم من قطاع غزة ووفقاً لتقديرات اتحاد الصناعيين فإن اغلاق 80 مصنعاً يمكن ان يؤدي الى خسارة 4 مليون شيكل يومياً.
يا فلسطينيين اصمدوا ببيوتكم ما تستنووا من حدا اشي : لا عرب و لا راي عام عالمي اشي ... بصمودكم و تكاليف الحرب و خسائر جيش اسرائيل الارهابي رح تنتصروا .......
-مصر الدولة الوحيدة اللي بتعارض عقد قمة علانية : ليش يا ترى ؟؟؟ لانو اسرائيل بلغتها انو العملية بدها بين 10 ايام الى 15 يوم و ازا مصر ما شاركت بالقمة ما في قمة .... ابو الغيط و مبارك بستنو بال 15 يوم و بعدها خدوا بيان الشجب و الادانة و الاستنكار اللي بدكم ياه يا فلسطينية ... مش مصدقين روحو شوف ارشيف الجرايد الاسرائيلية الاسبوع الماضي .... اما السعودية فتشير مصادر مطلعة انها تجري اتصالات مع دول عربية لعرقلة عقد القمة العربية و هذه الاتصالات يقودها اثنان من العائلة المالكة يتقلدان مناصب رفيعة في المملكة. وأكدت المصادر أن القيادة السعودية اتصلت مع الرئيس الامريكي الحالي جورج بوش وطلبت منه العمل على استصدار قرار دولي لارسال قوات الى قطاع غزة ، وأشارت المصادر الى أن حكام السعودية يخشون أن تتحول القمة الى محاكمة علنية لمواقف الرياض وغيرها الداعمة لضرب قطاع غزة، وهي أيضا لا تريد عقد القمة في هذه الأيام، وانما بعد أن تكون اسرائيل قد أتمت مخططاتها العدوانية ضد القطاع. وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي رح يجتمعوا قبل العرب و يناقشوا موضوع غزة اليوم الثلاثاء ، التقديرات تشير الى ان الهجوم الاسرائيلي سيكون متاح حتى الاسبوع الاول من السنة القادمة بعد انتهاء الاعياد و تسلم اوباما لمهامه ..... بعدها ستزداد الضغوط على اسرائيل بشدة ...
انتو يا فلسطينية ما تستنوا من عربكم اشي شو بدهم يعملوا بيتظاهروا وبيدينوا زيهم زي شافيز و تشيلي و الاجانب يعني الله لا يخلف عليهم ...... المطلوب من اهل القطاع الصمود و من الفلسطينيين و محبي السلام في كل العالم الخروج للتظاهر ضد هذه الحرب .....وننقل عن يديعوت احرونوت التالي :" كلما احتدمت المظاهرات في دول المنطقة، وكلما صعد عرب الـ48 والضفة الغربية احتجاجاتهم – ستكون القيادة السياسية الصهيونية مطالبة بان تأخذ في الحسبان هذه الامور.
" معاريف": العمليات العسكرية ضد قطاع غزة تكلف اسرائيل يومياً مئة مليون شيكل اعربت مصادر حكومية مختلفة يوم امس الاول عن اعتقادها بأن اسبوعاً من العمليات العسكرية سيكلف دافع الضرائب الاسرائيلي 2،2 مليار شيكل ويتضمن هذا المبلغ عنصرين: التكلفة العسكرية المباشرة بما في ذلك تحركات الطائرات، الدبابات، المدافع، وتجنيد قوات الاحتياط وباقي التكاليف العسكرية، اما العنصر الثاني فيتضمن تعويض الاضرار المباشرة وغير المباشرة التي تلحق بالمساكن والمؤسسات التجارية والصناعية جراء استمرار سقوط قذائف "القسام" و"غراد" على منطقة غلاف غزة....... اما في حال استمرار القتال اسبوعين فستبلغ التكلفة 3،5 مليار شيكل، وفي حال استمرار العمليات العسكرية شهراً مثلما حدث في حرب لبنان الثانية فستبلغ الاضرار الاقتصادية حوالي 6 مليار شيكل منها 3،5 مليار كتكلفة عسكرية مباشرة والباقي تعويضات عن الاضرار الناجمة عن الحرب.....وفي حال استمرار العمليات قد نواجه عجزاً بالميزانية يصل الى 5،5 في المئة من الانتاج القومي وسيؤدي تجاوز هدف العجز في الميزانية "الهدف الاصلي 1٪ من الانتاج القومي" الى عجز بمبلغ 35 مليار شيكل وقد يمس هذا بمستوى الاعتمادات والارصدة. وذلك لان مصاريف الحكومة الاخرى مثل تطوير البنى التحتية والانتخابات العامة ستصل عام 2009 الى حوالي 4 مليار شيكل وذلك الى جانب الخسائر من الضرائب التي ستصل الى حوالي 20 مليار شيكل.
توجيهات للجيش باغلاق 80 مصنعاًعمل حوالي نصف المصانع في منطقة غلاف غزة يوم امس الاول وذلك على العكس من توجيهات الجبهة الداخلية التي نصت على اغلاق حوالي 80 مصنعاً توجد في مدى 4،5 كم من قطاع غزة ووفقاً لتقديرات اتحاد الصناعيين فإن اغلاق 80 مصنعاً يمكن ان يؤدي الى خسارة 4 مليون شيكل يومياً.
يا فلسطينيين اصمدوا ببيوتكم ما تستنووا من حدا اشي : لا عرب و لا راي عام عالمي اشي ... بصمودكم و تكاليف الحرب و خسائر جيش اسرائيل الارهابي رح تنتصروا .......
هنيّة .. مشروع لشهيد ، و العاهرون من فئة العربان ..بقلم: رشيد السيد احمد
ختم مساء 31 – 12 – 2008 بمفارقة عجيبة .. إن لم تكن مقصودة ، فحينما فاجأتنا الفضائيات بصورة هنيّة ، و هو يوجه كلمته من قناة الأقصى .. فاجأتنا ذات الفضائيات ، و لمّا تنتهي الكلمة .. بوجهين عاهرين من طراز ( عرباني صهيوني ) يلقيان في وجوهنا .. الفأر الذي تمخض عنه جبل لقاء وزراء المواخير الأعراب في صباح هذا اليوم .
و ما يثير الاشمئزاز ، و يدعوا للسخرية .. قلّة الحياء التي ظهر عليها .. عاهران من عتاة هذه الطغمة المتصهينة .. يلقيان النفايات من فميْهما مبتسميْن .. و يبشّروننا بأنّ الأعراب قرروا أخيرا رفع أيديهم عن فلسطين .. و تجيير الموضوع إلى هيئة الأمم المتحدة ... المحكومة من اللوبيّات الصهيونيّة ، و من يتبعها .
و على قناة الأقصى .. كان الوجه المطمئن ... يبشرنا بالنصر القريب .. على خلفية ( قبّة الصخرة ) .. و يشرح الوضع كاملا ... بلهجة الواثق من نصر الله القريب .. شاكرا ، و معاتبا .. تنظر إليه .. فتعرف معنى أن تكون مشروع شهيد بامتياز ... رجل يختصر كل الهدوء الذي يسبق العاصفة .. وجه يحمل الثقة بالله ، و التصميم على النصر .. فيبعث في نفسك الأمل بزوال الغمّة ، و الثأر من عدو الله ، و عدو العرب و المسلمين .
و في المقلب الآخر .. كان الوضع ( كمن أخرج ريحا ) ثم سحب رجليه .. وجهان تعلوهما " قَتَرة " يغالبان الكلام .... و يفلسفان الأمور كما تقتضيه ساعة الأمر .. و كما يفسره احتلاب السادة المجتمعين على حماس ، و فلسطين .. و كان في الخلفيّة .. و من الشمال ، و عن اليمين مجموعة من " البودي غارد " اتخذوا ، و ضع حارس المرمى .. خشية أن يظهر .. منتظرٌ .. آخر يرمي هذين العاهرين بفردتي حذاء .. يختم بها " عمرو السامري " حياته " الجامعانيّة ، و تعيد "سعود بن عبد العزّى " إلى وضع الثبات بعد أن استفزنا اهتزازه الدائم ...و زاد في قلة حياء العاهر السعودي .. توصيف شهداء غزّة " بمئات القتلى " .. و كأنّ هذا الرجل يأبى إلاّ أن يظهر صهيونيته .. ثم ليردان ، هو ، و العاهر الآخر بانكليزيّة طليقة ..
و كأنّ الأمر ينقصه المزيد من البلّ ..اذ لخص الناطق باسم هذه الجامعة التي لا تجتمع إلاّ ما يضر العرب .. كل القضيّة صباحا .. حيث قرر هذا " العمرو " و في بضع كلمات انحيازه الكامل " لمتصابي مصر " ، و كلمته التي لخص فيها في يوم سابق .. كل القرارات الصهيونيّة التي ينطق بها لسان عربيّ خانته الحروف ... و إن غمز .. من قناة حزب الله .. حيث مال على حرب اكتوبر .. و هي الحرب التي انتصر فيها الشعب العربي .. و هزمه خيار أحمق لرئيس أسّس للمجموعة الصهيونيّة التي تحكم أرض الكنانة .. بعد دخوله في اتفاقات كامب ديفيد .. حيث انكمش دور مصر العروبي و تحول فيما بعد إلى " الدور المعتدل " الذي توجه فشل الوساطة بين حماس ، و عبّاس .. نتيجة انحياز هذا الدور لمن دخل في مشاريع التسوية ( الفلسطينيّة – الصهيونيّة ) و التي لم تجلب إلاّ المزيد من المستوطنات ، و القتل اليومي ، و الحصار و التخطيط لمشاريع على شاكلة مشروع ( دحلان – دايتون ) .. و الدخول في موضوع التوطين الذي طرحه " بوش " .
إنّ دخول تركيّا على خطّ .. التهدئة ... قد سحب الورقة الأخيرة من طاولة اللعب السياسيّة المصريّة .. إذ كشف إفلاسها .. و أزمة قياداتها .. حيث أن من يقبل الدخول من بوابة " الاعتدال " لا يستطيع أن يمثل أي حيثية سياسيّة على أرض الواقع .. و هذا ما غاب عن ذهن هؤلاء السياسيين .. و هذا ما حاول أن يتلاعب عليه صباحا " عمرو السامريّ " في كلمته أمام من لا يمثلون إلاّ ذاتهم .. ، و ما حاول أن يمرره مساءا في " مؤتمرهم " السيّد " سعود بن عبد العزّى " حيث شنّف آذاننا " بموشح عبريّ " عن تقدير " الدور المصري ..و مبادرة مبارك في فتح المعبر لاستقبال الجثامين .. و استمرار جهود مصر في المصالحة .. و التي لن تنال شرف تحقيقها .. بعد انكشاف دور سياسييها المتكاذبين ، و دورهم في تمرير الضربة الاسرائيليّة الأولى .. و تغطية العدوان .. و التي اثبت الشعب المصري من خلال خروجه أنّه بريء منهم .. و مما فعلوه .. فكيف بحماس .
لقد نطق " عمرو الجامعة " صباحا بجزء من الحقيقة .. و هي أنّ الجيوش العربيّة إذا ما اجتمعت تكون قادرة على أن تهزم اسرائيل .. و ترك كلّ الحقيقة .. و هي إرادة قادة هذه الجيوش على تحقيق النصر .. و إرادة النظام الرسمي على القيام بهذه المهمّة .. و التي تنازلوا عن شرفها ، و قبلوا ان يدوروا في فلك أمريكا ، و الصهيونيّة العالميّة .. كاسرين إرادة شعوبهم ... و ظمأها للثأر من قتلة الأطفال ، و الشيوخ ، و النساء .. متذرعين بكلّ الحجج ، و الأعذار التي استباحت العرب ، و المسلمين .. على يد أمريكا و ذراعها الكيان الصهيوني .. و محاربين لكلّ حركات المقاومة التي تحقق انتصاراتها بقدرتها ، و ارادتها ، و تصميمها على النصر .. فخذلوا العراق .. و ظلت مقاومته منتصرة ، و خذلوا لبنان ، و حققت مقاومته نصرين أذهلا العالم ، و كسرا هيبة اسرائيل .. و التي تجاوزها " الناطق الجامعاني " ليوهمنا أنّ حماس لن تنتصر .. طالما .. أنّها ليست جيش عرباني .. و طالما أنّها تتبع تكتيكات حزب الله .. و التي فاجأنا بها السيد اسماعيل هنيّة .. و هو يلقي كلمته ... و طالما أن الشعب الفلسطيني مازال ملتفا حول خيارات حماس .. هذ الشعب الذي مازال يثبت أنّه خارج " حلقة عباس ، و من والاه من المنتفعين الأوسلويين " ، ومن يشدّ على يده من العربان المعتدلين و يمكرون ، و يمكر الله .. و الفلسطينيون أشرف المنتصرين إن شاء الله
و ما يثير الاشمئزاز ، و يدعوا للسخرية .. قلّة الحياء التي ظهر عليها .. عاهران من عتاة هذه الطغمة المتصهينة .. يلقيان النفايات من فميْهما مبتسميْن .. و يبشّروننا بأنّ الأعراب قرروا أخيرا رفع أيديهم عن فلسطين .. و تجيير الموضوع إلى هيئة الأمم المتحدة ... المحكومة من اللوبيّات الصهيونيّة ، و من يتبعها .
و على قناة الأقصى .. كان الوجه المطمئن ... يبشرنا بالنصر القريب .. على خلفية ( قبّة الصخرة ) .. و يشرح الوضع كاملا ... بلهجة الواثق من نصر الله القريب .. شاكرا ، و معاتبا .. تنظر إليه .. فتعرف معنى أن تكون مشروع شهيد بامتياز ... رجل يختصر كل الهدوء الذي يسبق العاصفة .. وجه يحمل الثقة بالله ، و التصميم على النصر .. فيبعث في نفسك الأمل بزوال الغمّة ، و الثأر من عدو الله ، و عدو العرب و المسلمين .
و في المقلب الآخر .. كان الوضع ( كمن أخرج ريحا ) ثم سحب رجليه .. وجهان تعلوهما " قَتَرة " يغالبان الكلام .... و يفلسفان الأمور كما تقتضيه ساعة الأمر .. و كما يفسره احتلاب السادة المجتمعين على حماس ، و فلسطين .. و كان في الخلفيّة .. و من الشمال ، و عن اليمين مجموعة من " البودي غارد " اتخذوا ، و ضع حارس المرمى .. خشية أن يظهر .. منتظرٌ .. آخر يرمي هذين العاهرين بفردتي حذاء .. يختم بها " عمرو السامري " حياته " الجامعانيّة ، و تعيد "سعود بن عبد العزّى " إلى وضع الثبات بعد أن استفزنا اهتزازه الدائم ...و زاد في قلة حياء العاهر السعودي .. توصيف شهداء غزّة " بمئات القتلى " .. و كأنّ هذا الرجل يأبى إلاّ أن يظهر صهيونيته .. ثم ليردان ، هو ، و العاهر الآخر بانكليزيّة طليقة ..
و كأنّ الأمر ينقصه المزيد من البلّ ..اذ لخص الناطق باسم هذه الجامعة التي لا تجتمع إلاّ ما يضر العرب .. كل القضيّة صباحا .. حيث قرر هذا " العمرو " و في بضع كلمات انحيازه الكامل " لمتصابي مصر " ، و كلمته التي لخص فيها في يوم سابق .. كل القرارات الصهيونيّة التي ينطق بها لسان عربيّ خانته الحروف ... و إن غمز .. من قناة حزب الله .. حيث مال على حرب اكتوبر .. و هي الحرب التي انتصر فيها الشعب العربي .. و هزمه خيار أحمق لرئيس أسّس للمجموعة الصهيونيّة التي تحكم أرض الكنانة .. بعد دخوله في اتفاقات كامب ديفيد .. حيث انكمش دور مصر العروبي و تحول فيما بعد إلى " الدور المعتدل " الذي توجه فشل الوساطة بين حماس ، و عبّاس .. نتيجة انحياز هذا الدور لمن دخل في مشاريع التسوية ( الفلسطينيّة – الصهيونيّة ) و التي لم تجلب إلاّ المزيد من المستوطنات ، و القتل اليومي ، و الحصار و التخطيط لمشاريع على شاكلة مشروع ( دحلان – دايتون ) .. و الدخول في موضوع التوطين الذي طرحه " بوش " .
إنّ دخول تركيّا على خطّ .. التهدئة ... قد سحب الورقة الأخيرة من طاولة اللعب السياسيّة المصريّة .. إذ كشف إفلاسها .. و أزمة قياداتها .. حيث أن من يقبل الدخول من بوابة " الاعتدال " لا يستطيع أن يمثل أي حيثية سياسيّة على أرض الواقع .. و هذا ما غاب عن ذهن هؤلاء السياسيين .. و هذا ما حاول أن يتلاعب عليه صباحا " عمرو السامريّ " في كلمته أمام من لا يمثلون إلاّ ذاتهم .. ، و ما حاول أن يمرره مساءا في " مؤتمرهم " السيّد " سعود بن عبد العزّى " حيث شنّف آذاننا " بموشح عبريّ " عن تقدير " الدور المصري ..و مبادرة مبارك في فتح المعبر لاستقبال الجثامين .. و استمرار جهود مصر في المصالحة .. و التي لن تنال شرف تحقيقها .. بعد انكشاف دور سياسييها المتكاذبين ، و دورهم في تمرير الضربة الاسرائيليّة الأولى .. و تغطية العدوان .. و التي اثبت الشعب المصري من خلال خروجه أنّه بريء منهم .. و مما فعلوه .. فكيف بحماس .
لقد نطق " عمرو الجامعة " صباحا بجزء من الحقيقة .. و هي أنّ الجيوش العربيّة إذا ما اجتمعت تكون قادرة على أن تهزم اسرائيل .. و ترك كلّ الحقيقة .. و هي إرادة قادة هذه الجيوش على تحقيق النصر .. و إرادة النظام الرسمي على القيام بهذه المهمّة .. و التي تنازلوا عن شرفها ، و قبلوا ان يدوروا في فلك أمريكا ، و الصهيونيّة العالميّة .. كاسرين إرادة شعوبهم ... و ظمأها للثأر من قتلة الأطفال ، و الشيوخ ، و النساء .. متذرعين بكلّ الحجج ، و الأعذار التي استباحت العرب ، و المسلمين .. على يد أمريكا و ذراعها الكيان الصهيوني .. و محاربين لكلّ حركات المقاومة التي تحقق انتصاراتها بقدرتها ، و ارادتها ، و تصميمها على النصر .. فخذلوا العراق .. و ظلت مقاومته منتصرة ، و خذلوا لبنان ، و حققت مقاومته نصرين أذهلا العالم ، و كسرا هيبة اسرائيل .. و التي تجاوزها " الناطق الجامعاني " ليوهمنا أنّ حماس لن تنتصر .. طالما .. أنّها ليست جيش عرباني .. و طالما أنّها تتبع تكتيكات حزب الله .. و التي فاجأنا بها السيد اسماعيل هنيّة .. و هو يلقي كلمته ... و طالما أن الشعب الفلسطيني مازال ملتفا حول خيارات حماس .. هذ الشعب الذي مازال يثبت أنّه خارج " حلقة عباس ، و من والاه من المنتفعين الأوسلويين " ، ومن يشدّ على يده من العربان المعتدلين و يمكرون ، و يمكر الله .. و الفلسطينيون أشرف المنتصرين إن شاء الله
الإسرائيليُّون يتلذَّذون بطعم الموت ... شعبية باراك و العمل زادت بسبب الحرب
اكثر من ثلثي الاسرائيليين يؤيدون استمرار الهجوم على قطاع غزة في استطلاع شمل يهوداً وعرباً.
القدس ـ افاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه الخميس صحيفة هآرتس ان اكثر من ثلثي الاسرائيليين يؤيدون استمرار الهجوم على حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة.
فقد عبر 71% من الاسرائيليين الذين شملهم الاستطلاع في اليوم الخامس للعمليات التي اوقعت نحو 400 قتيل في الجانب الفلسطيني واربعة قتلى في الجانب الاسرائيلي، عن تأييدهم لمواصلة الهجوم الجوي على حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.
حتى ان 20% منهم أكدوا تأييدهم لتوسيعه للقيام بعمليات برية فيما قال 20% فقط انهم مع وقف اطلاق النار و9% لم يعبروا عن اي رأي.
ويظهر الاستطلاع تزايداً في شعبية حزب العمال بقيادة وزير الدفاع ايهود باراك اثر شن الهجوم مع اقتراب الانتخابات التشريعية المرتقبة في العاشر من شباط/فبراير.
ويتوقع ان يفوز الحزب العمالي (يسار وسط) الذي تدهورت شعبيته في استطلاعات الرأي، بـ16 مقعداً نيابياً من اصل 120 (19 معقداً في الولاية التشريعية الحالية)، مقابل 12 في استطلاعات رأي اجريت قبل شن الهجوم على غزة.
لكن الليكود الحزب المعارض اليميني الرئيسي في اسرائيل، يتقدم التشكيلات الاخرى.
ويتوقَّع ان يحصل هذا الحزب الذي يتزعمه رئيس الحكومة السابق بنيامين نتانياهو على 32 مقعداً مقابل 27 لحزب كاديما (وسط يمين) الحاكم.
ويبدو في موقع افضل لتشكيل الحكومة المقبلة بفضل دعم الاحزاب الدينية واليمين المتطرف لكن بدون ان يتمتع مثل هذا التحالف بغالبية واضحة.
واجرى الاستطلاع معهد دايلوغ وشمل عينة تمثيلية من 472 شخصاً (يهوداً وعرباً) مع هامش خطأ قدر بـ4.6%.
فقد عبر 71% من الاسرائيليين الذين شملهم الاستطلاع في اليوم الخامس للعمليات التي اوقعت نحو 400 قتيل في الجانب الفلسطيني واربعة قتلى في الجانب الاسرائيلي، عن تأييدهم لمواصلة الهجوم الجوي على حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.
حتى ان 20% منهم أكدوا تأييدهم لتوسيعه للقيام بعمليات برية فيما قال 20% فقط انهم مع وقف اطلاق النار و9% لم يعبروا عن اي رأي.
ويظهر الاستطلاع تزايداً في شعبية حزب العمال بقيادة وزير الدفاع ايهود باراك اثر شن الهجوم مع اقتراب الانتخابات التشريعية المرتقبة في العاشر من شباط/فبراير.
ويتوقع ان يفوز الحزب العمالي (يسار وسط) الذي تدهورت شعبيته في استطلاعات الرأي، بـ16 مقعداً نيابياً من اصل 120 (19 معقداً في الولاية التشريعية الحالية)، مقابل 12 في استطلاعات رأي اجريت قبل شن الهجوم على غزة.
لكن الليكود الحزب المعارض اليميني الرئيسي في اسرائيل، يتقدم التشكيلات الاخرى.
ويتوقَّع ان يحصل هذا الحزب الذي يتزعمه رئيس الحكومة السابق بنيامين نتانياهو على 32 مقعداً مقابل 27 لحزب كاديما (وسط يمين) الحاكم.
ويبدو في موقع افضل لتشكيل الحكومة المقبلة بفضل دعم الاحزاب الدينية واليمين المتطرف لكن بدون ان يتمتع مثل هذا التحالف بغالبية واضحة.
واجرى الاستطلاع معهد دايلوغ وشمل عينة تمثيلية من 472 شخصاً (يهوداً وعرباً) مع هامش خطأ قدر بـ4.6%.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
