الأربعاء، 5 مارس 2014

يديعوت: الاستخبارات الإسرائيلية كانت على علم بتحميل الصواريخ في مطار دمشق لغزة

كتبت "يديعوت أحرونوت" في موقعها على الشبكة اليوم، تعقيبا على القرصنة الإسرائيلية في البحر الأحمر والتي استولت خلالها البحرية الإسرائيلية على سفينة بادعاء أنها تحمل صواريخ سورية من إيران في طريقها إلى قطاع غزة، أن الاستخبارات الإسرائيلية كانت تتابع العملية منذ بدايتها في مطار دمشق.
وكتبت الصحيفة أن جزءا من مسار "التهريب" حصل في الجو، وأن هذا هو المركب الذي قاد الأجهزة الاستبخارية إلى الوسائل القتالية المدعاة على متن السفينة.
وأضافت الصحيفة أن إسرائيل علمت منذ عدة شهور بنقل صواريخ من طراز "أم 302" من مطار دمشق الدولي إلى طهران، بتوجيه من عناصر "فيلق القدس" الإيراني. وأن ذلك قد أضاء لدى إسرائيل الضوء الأحمر حيث أن عمليات نقل الأسلحة تجري في الغالب من إيران إلى سورية.
إلى ذلك، نقلت الصحيفة عن قائد سلاح البحرية الإسرائيلية سابقا، إليلي مروم، قوله إن الحديث عن "عملية حصلت على بعد مسافة كبيرة جدا من إسرائيل، وهو ينطوي على تعقيدات كبيرة جدا"، مشيرا إلى أن ذلك يعود أولا إلى القدرة الاستخبارية على متابعة القضية منذ بدايتها وحتى نهايتها، وبعد ذلك إعداد القوة العملانية التي ستنفذ العملية على بعد مسافات كبيرة من إسرائيل، تزيد عن 1000 كيلومتر، وتنتهي بالوصول إلى السفينة والصعود عليها والكشف عن الوسائل القتالية على متنها. على حد قوله.
واعتبر مروم عملية القرصنة الإسرائيلية على أنها "نجاحا غير عادي"، مشيدا بدور الأجهزة الاستخبارية وسلاح البحرية وقادة العملية.
وبحسب مروم فقد تم إنتاج الصواريخ في سورية، ونقلت من هناك إلى إيران، وواصلت طريقها إلى العراق، وأن الهدف النهائي كان قطاع غزة. وأضاف أنه من المفترض أن تصل الصواريخ إلى حركة حماس التي ستقوم بدورها بإطلاقها باتجاه إسرائيل. على حد تعبيره.
وعلى صلة، كتبت صحيفة "هآرتس" أنه من الجائز الافتراض أن المحطة النهائية لشحنة الأسلحة كانت حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، وليس حركة حماس.


كما كتبت أن حركة الجهاد كانت "العنوان الأخير لعدة محاولات تهريب أسلحة إلى قطاع غزة في السنوات الأخيرة، وليس حركة حماس، باعتبار أن الأخيرة لا تتلقى تعليمات أو مساعدات من إيران وسورية منذ سنتين".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق