الثلاثاء، 8 يوليو 2014

من أقوال الأسد الهمام د.عبد الله عزام عن الاشاعات و نشر السلبيات في وقت المعركة

الإيجابيات, ويتكتم على السلبيات؛ لأن إشاعة واحدة في داخل الجيش تكفي لهزيمته... ولك أن ترى ماذا أحدثت إشاعة قتل الرسول يوم أحد, ولك أن ترى ماذا حدث بعد مقتل عبد الرحمن الغافقي قائد معركة بلاط الشهداء التي أوقفت تقدم المسلمين داخل أوروبا وأدت إلى حرمان بقية أرجاء أوروبا من نور هذا الدين القويم, فلا بد من زرع الأمل في ثنايا أفئدة الجيش وهم يقابلون الحشود في أرض القتال وفي ميادين الشرف...
ومن هنا يحرم نشر عيوب القتال أثناء المعركة, ولم يثبت أن آيات نزلت تبين عيوب الصحابة أثناء المعركة وإنما كانت الآيات تتنزل بعد المعركة لتصحيح الأخطاء وذلك لتوجيه المسيرة.
لا يجوز أبداً, لا عقلاً ولا شرعاً, أن تشاع أثناء المعركة أراجيف تفت في عضد المسلمين... نحن بحاجة إلى شيء يشد من عضدهم, ويقوي هممهم ويشحذ عزائمهم, ويدفع طلائعهم لا يجوز لك أن تأتي في وسط المعركة لتقول { مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً }( ) فهذا يوهن العزائم المشحوذة ويهبط الهمم المندفعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق