الاثنين، 5 أكتوبر 2009

تهديدات بنشر تسجيلات لعباس و عبد الرحيم يطلبان استمرار حرب غزة أدت لسحب تقرير جولستون

أفادت مصادر خاصة في واشنطن الحصول على معلومات مفادها بأن اجتماع ممثلين عن السلطة الفلسطينية والوفد الإسرائيلي في واشنطن كان من أجل إقناع السلطة الفلسطينية بسحب تأييدها لمشروع قرار يدعم تقرير ريتشارد غولدستون رئيس اللجنة المكلفة بالتحقيق في انتهاكات الحرب على غزة.


وذكر المصدر الذي نشرته وكالة شهاب اليوم بأن السلطة اعترضت في البداية ورفضت بإصرار إلى أن جاء العقيد إيلي أفرهام وعرض على جهاز الحاسوب المحمول ملف فيديو يعرض لقاء وحوار دار بين رئيس السلطة محمود عباس ووزير الجيش الإسرائيلي ايهود باراك بحضور تسيبي لفيني".


وأفاد المصدر نفسه أن محمود عباس ظهر في التسجيل المصور وهو يحاول إقناع باراك بضرورة استمرار الحرب على غزة وقد بدا باراك متردد ومهزوز أمام حماسة محمود عباس وتأييد ليفيني لاستمرار الحرب.

وبين المصدر أن أفرهام عرض على وفد السلطة تسجيل لمكالمة هاتفية بين مدير مكتب رئاسة الأركان الإسرائيلي والطيب عبد الرحيم الذي قال أن الظروف مواتية ومهيأة لدخول الجيش الإسرائيلي مخيمي جباليا والشاطئ، مؤكدا أن سقوط المخيمين سينهي حكم حماس في غزة وسيدفعها لرفع الراية البيضاء .

وأوضح المصدر أن دوف فايسغلاس قال للطيب عبد الرحيم أن هذا سيتسبب في سقوط آلاف المدنيين رد عليه عبد الرحيم بأن "جميعهم انتخبوا حماس وهم الذين اختاروا مصيرهم وليس نحن".



وقال المصدر إن الوفد الإسرائيلي هدد بعرض المواد المسجلة أمام الأمم المتحدة وعلى وسائل الإعلام مما أدى إلى موافقة وفد السلطة الفلسطينية على سحب تأييد التقرير وطالبه الوفد الإسرائيلي بكتابة تعهد خطي يقر فيه الوفد الفلسطيني بعدم إعطاء تصريحات لأي دولة لاعتماد تقرير غولدستون.


وجدير بالذكر أن ريتشارد غولدستون تعرض لضغوط هائلة قبل أن يقدم التقرير وأثناء كتابته وقد مورست ضغوط على ابنته التي تعيش في الدولة العبرية منذ تسعة أعوام ولكن التقرير خرج بإدانة الاحتلال، متهما إياها بارتكاب جرائم حرب في غزة ولمح لإمكانية لارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

يشار إلى أن التقرير أقلق يهود باراك الذي طلب من قاضي محكمة العدل العليا السابق اهرون باراك فحص التقرير واستخدام علاقاته في الأوساط العالمية لترأس حملة رسمية تتصدى لتقرير صديقه ريتشارد غولدستون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق