الخميس، 7 مارس 2013

العثورعلى أجهزة تجسس إسرائيلية متطورة في"جزيرة النمل" قبالة منشآت عسكرية سورية في طرطوس



عن موقع سوري
عثرت الأجهزة الأمنية السورية اليوم على كميات كبيرة من الأعتدة والأجهزة التجسسية الإسرائيلية فائقة التطور في "جزيرة النمل" الواقعة قبالة الشاطىء السوري شمال مدينة طرطوس. ويظهر من الشريط الذي بثته "الإخبارية" السورية (منشور أدناه) أن الأجهزة المكتشفة تشبه إلى حد كبير الأجهزة التي كانت تكتشفها المقاومة اللبنانية ومخابرات الجيش اللبناني في جبال لبنان والجنوب، من حيث أشكالها الخارجية (أغلفتها) التي صممت بحيث تحاكي البيئة الطبيعية التي زرعت فيها ( لاسيما الحجارة والكتل الصخرية). وتقع جزيرة النمل على بعد أقل من 1 كم من الشاطىء (قبالة قرية حصين البحر)، قرية الراحل سعد الله ونوس والروائي حيدر حيدر. وتبعد الجزيرة أقل من 7 كم عن الحوض الشمالي لميناء طرطوس الذي يستخدم ، وهذا ليس سرا، كميناء عسكري لاستقبال الشحنات العسكرية والبواخر الصديقة (الروسية خصوصا، حيث تقع النقطة الفنية لدعم الأسطول الروسي). كما وتقع قبالة المنطقة الجبلية المطلة على البحر ، والتي تعرف بـ"مستودعات القوى البحرية" ، حيث يوجد تجمعات عسكرية للدفاع الجوي والدفاع الساحلي( بطاريات بر ـ بحر).
وبحسب ما قالته مصادر محلية لـ"الحقيقة"، فإن اكتشاف الأجهزة حصل من قبل الصيادين المحليين قبل نحو أسبوع. حيث لاحظ الصيادون عند عودتهم من إحدى رحلات صيدهم  تغيرات لافتة على سطح الجزيرة التي يستخدمونها من حين لآخر كاستراحة لهم أو لإعداد أدوات صيدهم. وطبقا للمصدر، فإن تفكيك الأجهزة استغرق يوما كاملا في "إدارة الحرب الإلكترونية" التي تولت أمرها، فيما ضرب حرس السواحل طوقا حول الجزيرة والمنطقة المحيطة بها ، ومنعت السفن التجارية والحربية ، بما فيها الروسية من دخول المنطقة. 
ورغم أن هذه الأجهزة يمكن زرعها نظريا من قبل رجال ضفادع بشرية إسرائيلية، لولا أن الجزيرة تشكل مكان استراحة للصيادين ليلا نهارا، إلا أنه لا يمكن عزلها بحال من الأحوال عن محتوى الاجتماعات التي عقدها العقيد الجاسوس سليم إدريس، رئيس أركان ما يسمى "الجيش الحر"، في باريس يوم الأحد 17 شباط /فبراير الماضي مع ضباط من المخابرات العسكرية الإسرائيلية "أمان" بترتيب من المخابرات الفرنسية ، لمناقشة سبل التعاون بين الطرفين ، في الجولان ومناطق أخرى، بما في ذلك المساعدة على زرع أجهزة تجسس في طرطوس لمراقبة شحنات السلاح والتحركات البحرية الروسية.
وكانت.... كشفت في تقرير نشرته ، استنادا إلى مصادر فرنسية، عن زيارة سرية كان يقوم بها إدريس لفرنسا ، التقى خلالها بضباط من جهاز"أمان" الإسرائيلي! وكشف التقرير في حينه عن أن الجانب الإسرائيلي طلب من إدريس استكمال المباحثات التي أجرت مع "الأخوان المسلمين" العام الماضي للسيطرة على القرى السورية الواقعة في الجولان المحرر قبالة خط وقف إطلاق النار، و زرع أجهزة تنصت وتصوير وجمع معلومات في الشاطىء السوري لمراقبة التحركات الروسية وشحنات السلاح ومستودعات القوى البحرية!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق