الاثنين، 17 ديسمبر 2012

فاروق الشرع معلقا على الاوضاع في سورية

فاروق الشرع:"الرئيس الأسد لن يحاور المعارضين قبل أن يحسم الوضغ عسكريا على الأرض".
فاروق الشرع:"في بداية الأحداث كانت السلطة تتوسل رؤية مسلح واحد أو قناص على أسطح إحدى البنايات". وهذا يعني أن النظام كان يتطلع الى عسكرة الثورة


فاروق الشرع: لا أحد واهم بإعادة الأمور إلى ما كانت عليه، لأننا مقتنعون بأن لا عودة لعقارب الساعة إلى الوراء

فاروق الشرع:لا أعرف تماماً الى أين سيفضي الخيار الراهن بنا. ليس لدي جواب شافٍ. وربما لا أحد من المسؤولين يعرف الى أين وصلنا في الحل. وقد تستغرب إذا قلت لك ان رئيس الجمهورية شخصياً قد لا يعطيك الجواب الشافي مع أنه يملك في يديه كل مقاليد الأمور في البلد.

يرى الشرع ان «الحل لا يكون واقعياً إلا إذا بدأ من أعلى المستويات. فرئيس الجمهورية هو القائد العام للجيش والقوات المسلحة، وهو الذي يعيّن رئيس مجلس الوزراء، ويقود الحزب الحاكم، ويختار رئيس مجلس الشعب. ولكن، وفي الوقت نفسه، هناك مؤسسات تنفيذية وتشريعية وقضائية مسؤولة مباشرة عن إدارة شؤون الدولة، وهذه المؤسسات لديها رؤساء ومديرون عامون ومجالس إدارة يعملون، أو يزعم بعضهم أنه يعمل، وفق التوجيه، وأحياناً يحسمون قرارهم عندما يشيرون بأصابعهم إلى الصورة المعلقة فوق مكاتبهم مما يعني أن التوجيه لا نقاش فيه".

يرى الشرع «أن البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد تتغير يوماً بعد يوم وأمام أعيننا. وما يحصل في سوريا يتماهى في مستوى أكثر تعقيداً مع ما حصل في مطلع تسعينيات القرن الماضي في بلدان أوروبا الشرقية

فاروق الشرع:إذا تصور أو أصر كل طرف معني بهذه التسوية أنه سيحصل على كل ما يتوقعه ويطمح إليه، فإن التطلعات الوطنية المشروعة للشعب السوري ستكون عرضة للضياع، ومصير المنطقة سيدخل في نفق مجهول".

فاروق الشرع:لا أرى أن ما تقوم به قوات الأمن ووحدات الجيش سيحقق حسماً، سيما أننا ندرك، من دون أية أوهام، خطورة العمل الجاري الذي يستهدف تدمير سوريا: تاريخاً وحضارة وشعباً

يعترف فاروق الشرع في مقابلته اليوم بطريقة غير مباشرة بأن ليس هناك دولة في سوريا بدليل أن كل الدولة تنفذ ما يسمى بتوجيهات الرئيس



فيصل القاسم معلقا : حسب التسريبات فإن فاروق الشرع ابدى احتجاجاً بسيطاً قبل اشهر على إدارة الأزمة، فقال له الأسد: اللي مش عاجبو يروح يقعد في بيتو، وفعلا الشرع قعد في ببيتو منذ اشهر معتكفاً، لكنه حاول قبل مدة الاتصال بالأسد لكن الأخير رفض لقاءه

كلام فاروق الشرع مهم جداً لأنه صادر عن مسؤول من الداخل. ولو تمكن الشرع من التعبير عن رأيه خارج سوريا، فيمكن عندئذ أن تضرب كلامه بخمسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق