الثلاثاء، 28 مايو 2013

قادة مجموعات"الجيش السوري ـ الإسرائيلي الحر" يتوافدون من جميع المحافظات السورية إلى حلب للتبرك بمكين ومطالبته بقصف استراتيجي للجيش السوري ولبنان!؟

في خطوة هي الأكثر تعبيرا عن عمالتهم وارتزاقهم، أقدم مسؤولو عصابة "الجيش السوري ـ الإسرائيلي الحر" على إدخال وكيل إسرائيل الأول في الولايات المتحدة ، السيناتور جون مكين، إلى ريف حلب "بالطبل والزمر" بدلا من إطلاق النار عليه وإعدامه! فأثبتوا بذلك للمرة الألف أنهم صورة طبق الأصل عن العصابات اللحدية في جنوب لبنان، وأنهم ليسوا سوى مجموعة من العملاء والمرتزقة الواجب على الجيش السوري تصفيتهم دون رحمة حيثما طالهم. ولم يكتف هؤلاء العملاء المرتزقة بذلك، بل عمدوا إلى إرسال مندوبين عن جميع عصابات"الجيش السوري ـ الإسرائيلي الحر" في مختلف المحافظات السورية إلى ريف حلب للتبرك بالوكيل الإسرائيلي مكين والاحتفاء به!
وجاء في تفاصيل الأمر، كما كشفه موقع" ديلي بيست"  الأميركي ، الشريك الإخباري لأسبوعية "نيوزويك"، أن مكين عبر الحدود السورية ـ التركية مع العميل الأميركي ـ التركي ـ الإسرائيلي سليم إدريس، رئيس أركان"الجيش السوري ـ(الإسرائيلي) الحر"، إلى داخل الأراضي السورية ظهر اليوم وأمضى بضع ساعات هناك بضيافة مسلحي العصابة المذكورة.
وقال الموقع إن مندوبين عن وحدات ما يسمى "الجيش السوري (الإسرائيلي) الحر" في سوريا ، من مختلف الأراضي السورية، توجهوا إلى ريف حلب للاجتماع بمكين وتقديم مطالبهم بدعم واشنطن لهم. وكشف الموقع إن هؤلاء المندوبين عقدوا اجتماعا مع مكين بحضور إدريس ، وطالبوا خلاله الإدارة الأميركية "بتزويدهم بالأسلحة الثقيلة وإقامة منطقة حظر للطيران فوق الأراضي السوريةوشن غارات جوية على الجيش السوري وعلى حزب الله في لبنان". وبحسب الموقع، فإن مكين هو أعلى مسؤول أميركي يدخل الأراضي السوري بطريقة غير شرعية منذ بداية الأزمة السورية، كاشفا عن أن السفير روبرت فورد فعل الشيء نفسه قبل أسبوعين.
وطبقا للموقع، فإن العميل الأميركي سليم إدريس أشاد خلال الاجتماع بزيارة مكين واصفا إياها بأنها"مهمة ومفيدة جدا في هذا الوقت"،مضيفا القول "إننا بحاجة إلى المساعدة الأميركية للتغيير على أرض الواقع، فنحن الآن في وضع حرج للغاية".وقال إدريس لموقع "ديلي بيست" إنه يريد من الولايات المتحدة"اتخاذ قرار بدعم الثورة السورية بالأسلحة والذخائر والصواريخ المضادة للدبابات والطائرات وإقامة منطقة حظر طيران (فوق الأراضي السورية) وتوجيه ضربات استراتيجية للجيش السوري وحزب الله في لبنان".
وقال "ما نريده من حكومة الولايات المتحدة هو اتخاذ قرار لدعم الثورة السورية وتزويدنا بالذخائر وبالأسلحة والصواريخ المضادة للدبابات والطائرات". واضاف "بالطبع نحن نريد منطقة حظر الطيران، ونحن نسأل واشنطن توجيه ضربات استراتيجية ضد حزب الله داخل لبنان وداخل سوريا."
وبحسب الموقع، فإن مكين ، وقبل دخوله الأراضي السورية، عقد اجتماعات منفصلة في مدينة غازي عينتاب التركية مع سليم إدريس ومجموعتين من عصابات "الجيش السوري (الإسرائيلي)الحر" و ما يسمى "المجلس السوري المدني" . وقد جاء هؤلاء من جميع أنحاء سوريا لرؤية مكين ، بما في ذلك من حمص وإدلب ودمشق وحلب والقصير.
وطبقا للموقع، فإن المندوبين اشتكوا لمكين من أن ذخيرتهم "أوشكت على النفاذ وليس لديهم أسلحة فعالة لمواجهة الجيش السوري" ، زاعمين أن هناك المزيد من تدفق الخبراء العسكريين الروس والإيرانيين إلى دمشق.
على الصعيد نفسه، قالت مصادر مطلعة في تركيا لـ">>>" إن صاحب الفكرة الأولى في زيارة مكين إلى ريف حلب هو جماعة الأخوان المسلمين السورية. وكشفت هذه المصادر أن نائب المراقب العام للجماعة ونائب رئيس "المجلس الوطني السوري"، فاروق طيفور ، كان أرسل رسالة مشتركة مع رئيس "المجلس" وممثل رياض الترك و"إعلان دمشق" فيه ، جورج صبرا، إلى السيناتور الأميركي مكين طالباه فيها بزيارة "المناطق المحررة" والالتقاء "بالثوار والوقوف على احتياجاتهم ، بالنظر لما ستتركه زيارة من هذا النوع على معنوياتهم ومن أثر إيجابي بعيون المواطنين السوريين لجهة تدعيم مصداقية الولايات المتحدة في دعم الثورة السورية"!!

منقول
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق